فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 3844

19 -قوله{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}

حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، إلى أخره، عنى بقوله (وغيره) ابن لهيعة، قال الواحدي نزلت في ناس من أهل مكة تكلموا بالإسلام ولم يهاجروا، وأظهروا الإيمان وأسروا النفاق، فلما كان يوم بدر خرجوا مع المشركين إلى حرب المسلمين فقتلوا، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم.

التوفي هنا قبض الروح خلافا للحسن، حيث قال هو الحشر إلى النار. و {توفتهم} إن شئت جعلته ماضيا فيكون في موضع نصب، أو رفعا على الاستقبال والمعنى تتوفاهم. الملائكة ملك الموت وأعوانه، وهم ستة ثلاثة لأرواح المؤمنين، ص 3471 وثلاثة لأرواح الكافرين. و {ظالمي} نصب على الحال، وظلم النفس هنا تركهم الهجرة وخروجهم مع قوم إلى بدر، ورجوعهم إلى الكفر، وقيل بالشك الذي حصل في قلوبهم حين رأوا قلة المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت