فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 3844

فيه حديث قتادة عن أنس بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب .. الحديث.

وقد سلف أيضًا. وترجم عليه أيضًا.

9 -باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء

وأخرجه من حديث شريك عن أنس .. الحديث.

ثم ترجم عليه

10 -باب الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر

وساقه من حديث شريك أيضًا عن أنس. ثم ترجم عليه

11 -باب ما قيل إنه عليه السلام لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة

وساقه من حديث إسحاق عن أنس وفيه (( جهد العيال ) )وهو ما أصابهم من الجوع. وفيه (( ولم يذكر أنه حول رداءه ولا استقبل القبلة ) )ولا دلالة فيه لمن أنكر التحويل. وشيخ (خ) الحسن بن بشر. وشيخه المعافى بن عمران من أفراد (خ) ، مات الأول سنة إحدى وعشرين، ومائتين والثاني سنة أربع وثمانين ومائة.

أقول

قال الذهبي في (( الكاشف ) )مات المعافى بن بشر سنة ?125?.

ثم ترجم عليه أيضًا باب إذا استسقوا إلى الإمام يستسقي لم يردهم، وساقه من حديث شريك عن أنس ثم ترجم عليه بعد ذلك.

14 -باب الدعاء إذا كثر المطر.

وساقه من حديث ثابت عن أنس.

وفيه (( واحمرت الشجر ) )أي سقط ورقها من الجدب. وفيه (( وايم الله ) )واختلف في ألف أيمن، هل هي وصل أم قطع؟.

قوله (( فنشأت سحابة ) )أي طلعت وابتدأت وانتشرت. قوله (( وأمطرت ) )قال الداودي جعل الفعل لها كما يقال مات زيد.

قوله (( صاحوا إليه ) )قال ابن التين إن كان هذا محفوظًا، فقد يتكلم الرجل ثم يصيح الناس، فذكره أنس فنسيه الرواة؛ لأن في حديث شريك وغيره أن رجلًا قال له. ويحتمل أن يعني بالناس الرجل؛ لأنه يتكلم عنهم وهم حضور سكوت، ولعلهم صاحوا أو تكلم عنهم استشفاعًا بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى الله، فوافق ذلك قول عمر كنا نستشفع به.

قوله (( وإنها لفي مثل الإكليل ) )كل ما أحاط بشيء فهو إكليل، ومنه سمي الإكليل، وهي العصابة؛ لإحاطته بالجبين. وقيل هي الروضة، وممن رواه عن أنس يحيى بن سعيد الأنصاري، ذكره (خ) في باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء.

وفي ذلك أن الإمام إذ سئل الخروج يجيب إليه؛ لما فيه من الضراعة إلى الجليل في صلاح أحوال عباده، وكذا في كل ما فيه صلاح حال الرعية، يأمرهم بالتوبة، والخروج من المظالم، وإصلاح نياتهم، ويعظهم. وكان من شأنه عليه السلام أنه لا يرد حاجة سائل.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( قحط ) )بكسر الحاء وفتحها، ولفظ (( أن نصل ) )خبر لكاد مع أن لأن بينه وبين عسى معارضة في دخول أن وعدمها، وأراد به أنه كثير المطر بحيث يتعذر الوصول إلى منازلنا (( ويمطرون ) )أي أهل اليمين وأهل الشمال.

قوله (( انجابت ) )بالجيم وبالموحدة يقال انجابت السحابة أي انكشفت (( والجوبة ) )الفرجة في السحاب وتقول جبت القميص إذا قورت جيبه وشبه انقطاع السحاب بين المدينة بتدوير انجياب الثوب عند التقوير, الخطابي معناه انقطعت عنا في استدارة حولنا فكنا وسطًا منها.

قوله (( هلاك المال ) )أي من قلة الماء (( وجهد العيال ) )أي من القحط ص 1151 والجهد بفتح الجيم وضمها الطاقة لكن الرواية بالفتح وقال الفراء بالضم الطاقة وبالفتح الفاقة، وقيل بالفتح المشقة.

قوله (( لم يذكر ) )أي أنس، واعلم أن عدم التحويل والاستقبال متفق عليه إذا كان الاستسقاء في غير الصحراء وإنما الخلاف فيها.

فإن قلت كيف دل الحديث على الترجمة إذ ليس فيه ذكر يوم الجمعة, قلت لعل (خ) اختصر الحديث وكان باقيه يدل عليه.

قوله (( لم يردهم ) )أي لم يمنعهم بل شفعهم ويستسقى، ومراده أن للعامة حقًا على الإمام أن يستسقي لهم إذا طلبوا ذلك وإن كان ممن هو يرى تفويض الأمر إلى الله وإحالته على ما قدر فيه.

قوله (( منابت الشجر ) )فإن قلت كيف يمكن وقوع المطر عليها؟ قلت المراد ما حولها أو ما يصلح أن يكون مبنيًا.

الزركشي

قوله (( انجابت انجياب الثوب ) )نصبًا على المصدر أي تقطعت كما يتقطع الثوب قطعًا متفرقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت