فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 3844

مكية. (وقال مجاهد {بطغواها} بمعاصيها، {ولا يخاف عقباها} عقبى أحد) هذا أخرجه عبد بن حميد عن بسنده عن ابن أبي نجيح، عنه لا يخاف عقبى أحد، وقال الحسن لا يخاف ربا يبعثهم بما صنع بهم، قال ابن أبي داود في"المصاحف"أهل المدينة يقرءونها بالفاءثم ساق البخاري حديث وهيب، ثنا هشام، إلى آخره هذا الحديث أخرجه أيضا في أحاديث الأنبياء والأدب والنكاح وأخرجه مسلم، والترمذي والنسائي وابن ماجه، والتعليق أخرجه أبو القاسم في"معجم الصحابة"وأبو زمعة اسمه الأسود وأمه فهيرة بنت قيس راكب البريد بن عبد مناف بن زهرة، وقتل زمعة يوم بدر كافرا، وكان يقال للأسود وهو أحد المستهزئين مسلمة بن مسلم بن مسلم لإصلاحهم بين المتفاسدين والمتهاجرين من قريش. قال الزبير إن جبريل رمى في وجهه بورقة فعمي، وكان من كبراء قريش وأشرافها ولما حدث عروة بحديث ابن زمعة لأسود بن المطلب جالس فكأنه وجد معها فقال يا ابن أخي والله ما حدثنيها إلا أبوك عبد الله يفخر بها وقوله ("عم الزبير بن العوام") إنما هو ابن عم أبيه العوام بن خويلد بن أسد، وأبو زمعة الأسود بن المطلب بن أسد كما سلف وقوله أعني زمعة أحد أزواد الراكب، فكان يقال لجدهم أسد مسلم كما سلف، وقتل يزيد صبرا يوم الحرة وأخوه كثير في القتال ابنا عبد الله بن زمعة وأخوهما أبو عبيدة بن عبد الله كان شريفا جوادا مطعاما ممدحا كثير الضيفان، وبنته هند ولدت موسى بن عبد الله المحصر بن الحسن بن الحسن بن علي وهي بنت ستين سنة، وكانت شريفة ذات قدر، وعبد الله بن وهب بن زمعة قتل يوم الدار، وأسلم أبوه يوم الفتح وله رواية، وابنه يزيد بن عبد الله بن وهب قتل بإفريقية وهبار بن الأسود الذي عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه.

وادعى ابن العربي في الصحابة أن أبا زمعة هذا اسمه عبيد البلوي، ويحتمل أن يكون المذكور هنا، قال القرطبي يحتمل أن يكون البلوي المبايع تحت الشجرة، وتوفي بإفريقية في غزوة ابن حديج، ودفن بالبلوية بالقيروان قال فإن كان هو فإنه إنما شبهه بعاقر الناقة في أنه عزيز في قومه، ومنيع على من يريده من الكفار،

قال ويحتمل أن يريد غيره ممن يسمى بأبي زمعة من الكفار. وعاقر الناقة هو قدار بن سالف، وأمه قديرة، وهو أحمر ثمود الذي يضرب به المثل في الشؤم.

قال ابن قتيبة وكان أحمر أشقر أزرق سناطا قصيرا، وذكر أنه ولد زنا ولد على فراش سالف، وقيل شركه في قتلها مصدع. والعارم بالعين المهملة والراء الجبار الصعب الشر المفسد الخبيث، عرم مثلث الراء عرامة بفتح العين.

قال والدي رحمه الله تعالى ص 3685

قال تعالى (كذبت ثمود بطغواها) أي بمعاصيها وقال (ولا يخاف عقباها) أي عقبى أحد، فإن قلت الضمير مؤنث راجع إلى الدمدمة إلى ثمود. قلت راجع إلى نفس وهو مؤنث وعبر عن النفس بالأحد أو إلى ثمود واعتبر كل واحد منهم على سبيل التفصيل أو معناه لا يخاف عاقبة الدمدمة لأحد وفي بعضها «أخذ» بالمعجمتين وهو معنى الدمدمة أي الهلاك العام، قوله (وهيب) مصغرا ابن خالد، و (هشام) هو ابن عروة ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، و (عبد الله بن زمعة) بفتح الزاي والميم وبالمهملة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي قوله (الناقة) أي ناقة صالح، و (عارم) أي شرير مفسد وقيل جاهل شرس، و (المنيع) أي القوى ذو المنعة، و (الرهط) القوم (وأبو زمعه) هو الأسود المذكور آنفا، و (يعمد) أي يقصد وفيه الوصية بالنساء والأحجام عن ضربهن وفيه الأمر بالإغماض والتجاهل والإعراض عن سماع صوت الضراط والاشتغال بما كان فيه. قوله (أبو معاوية) هو محمد بن خازم بالمعجمة والزاي الضرير واعلم أن بعضهم استدركوا عليه وقالوا أبو زمعة ليس عم الزبير. والجواب أنه ابن عم أبي الزبير كما يعلم من نسبهما المتقدم آنفا فأطلق العم عليه مجازا بهذه الملازمة.

الزركشي

العزيز القليل المثل العادم الجبار الصعب على من يرويه (أبو زمعة) بفتح الزاي والميم، قال القرطبي يحتمل أنه الصحابي الذي بايع تحت الشجرة وشبهه بأنه كان في عزة ومنعة في قومه كما كان ذلك الكافر، ويحتمل أن يريد غيره ممن سمي بأبي زمعة من الكفار.

وقال الدمياطي هو الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى جد الراوي عبد الله بن زمعه، انتهى كلام الزركشي أقول والذي عقر الناقة هو قدار بن سالف وشركه مصدع وهو الذي ... وعقر الناقة يوم الأربعاء وجائهم العذاب يوم السبت وكان قدار أسعرا وحصرا أقول وقال علي بن أبي طالب عبد للعمرين ... كان أسعرا وأيضًا وقل من يتصف بهذه السمة وسمي بهذه الصفة أن يصدر منه خير وللشافعي في كتاب الفراسة يصل في الاسعرا لا وذكر له قصة مع أسفر ... واليمن وقد جربنا ذلك فوجدناه كما ذكر وأبو زمعة هو عم الزبير بن العوام وقيل أن عم ابنه وهو الصواب فقوله عم الزبير بن العوام خطأ لأن أبا زمعة أسمه الأسود بن عبد المطلب أخو خويلد بن أسد والزبير هو ابن العوام بن خويلد أنه أسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت