فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 3844

وقال أيوب إلى آخره.

ثم ساق حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث (وقد سلف أول الكتاب) .

وحديث ابن عباس بت في بيت ميمونة الحديث وسلف في الصلاة.

الإبل لا واحد لها من لفظها وتسكن الباء؛ تخفيفا، قال ابن عباس وغيره هي التي يحمل عليها، وليس شيء يحمل عليه وهو بارك إلا الإبل، وفي ذلك آية، وقيل هي القطع العظيمة من السحاب.

وأتى البخاري بما ذكر حجة على من قال لا ينبغي النظر إلى السماء تخشعا وتذللا، وهو بعض الزهاد، روي عن عطاء السلمي أنه مكث أربعين سنة لا ينظر إلى السماء، فحانت منه نظرة فخر مغشيا عليه، فأصابه فتق في بطنه، وذكر الطبري عن إبراهيم التيمي أنه كره أن يرفع البصر إلى السماء في الدعاء، قال الطبري ولا أؤثم فاعله إذا لم يأت فيه نهي، وإنما نهي عن ذلك المصلي في دعاء كان أو غيره. والحجة في الكتاب والسنة الثابتة بخلاف هذا فلا معنى له.

(وقد سلف حديث أنس في النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة في باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة.

وفي مسلم مثله.

قال والدي رحمه الله تعالى

(باب المعاريض) الجوهري، التعريض خلاف التصريح وفيه المعاريض وهي التورية بالشيء عن الشيء أن في المعاريض لمندوحة أي سعة، قوله (مندوحة) بفتح الميم وسكون النون وضم المهملة الأولى السعة والمتسع وقيل غنية وكفاية، قوله (إسحاق) أي ابن عبد الله بن أبي طلحة زيد وهو زوج أم أنس وهي أم سليم مصغر السلم وقال (كيف الغلام) حين كان جاهلا بموته وأما الجواب فكان بعد موته عالمة به و (هدأ) إذا سكن و (النفس) بفتح الفاء مفرد الأنفاس وبسكونها مفرد النفوس أرادت به سكون النفس بالموت والاستراحة من بلاء الدنيا وظن أبو طلحة أنها تريد سكونه من المرض وزوال العلة وهي صادقة فيما قصدته ولم تكن صادقة فيما ظنه أبو طلحة وفهمه من ظاهر كلامها ومثله لا يسمى كذبا على الحقيقة ومر الحديث في الجنائز، قوله (ثابت) ضد الزائل البناني بضم الموحدة وخفة النون الأولى و (الحدو) سوق الإبل والغناء لها واسم الحادي هو أنجشة ص 4496 بفتح الهمزة والجيم وسكون النون وبالمعجمة غلام أسود لرسول الله صلى الله عليه وسلم و (بالقوارير) متعلق بقوله أرفق وشبهت النساء بها لأنهن عند حركة الإبل بالحداء وزيادة مشيها بها يخاف عليهن السقوط فيحذر لهن ما يحذر على القوارير من التكسر ومر مباحثه قريبا في باب ما يجوز من الشعر و (سليمان بن حرب) ضد الصلح و (إسحاق) قال الغساني لعله ابن منصور و (حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة بالنون ابن هلال الباهلي و (همام) هو ابن يحي بن دينار و (لا يكسر) بالجزم والرفع وشبه ضعفة النساء بالقوارير لسرعة التأثر فيهن، قوله (شعبة) بضم المعجمة وإسكان المهملة ابن الحجاج العتكي بالمهملة الفوقانية واسم فرس أبي طلحة مندوب أخو المفروض و (بحرا) أي واسع الجري شبه جريه بالبحر لسعته وعدم انقطاعه مر في الجهاد قال شارح التراجم حيث القوارير والفرس ليس من المعاريض بل من باب المجاز ولعل البخاري لما رأى ذلك جائزا قال فالمعاريض التي هي حقيقة أولى بالمجاز، قوله (للقبرين) تقدم في كتاب الوضوء قوله (مخلد) بفتح الميم واللام وإسكان المعجمة بينهما وبالمهملة ابن يزيد من الزيادة و (يحي بن عروة) ابن الزبير ابن العوام، قوله (بشيء) أي حق ولا حقيقة له و (من الجن) بالجيم والنون أي الكلمة المسموعة من الجن وبالمهملة والقاف و (الجني) مفرد الجن خلاف الإنس و (يخطفها) بفتح الطاء على اللغة الفصيحة وبكسرها و (يقرها) بضم القاف وشدة الراء أي يصوت بها يقال قرقريرا إذا صوت أو يصبها فيها كان يصب في القارورة يقال قر الحديث في أذنه إذا صبه فيها وقيل القرترديدك الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه وفي بعضها الدجاجة بفتح الدال وكسرها مر الحديث في باب صفة إبليس، الخطابي (ليسوا بشيء) معناه نفى ما يتعاطونه من علم الغيب أي ليس قولهم بشيء صحيح يعتمد عليه كما يعتمد على أخبار الأنبياء الذين يوحى إليهم من الغيب وهذا كما تقول لمن عمل عملا من غير إتقان لصنعه ما عملت شيئا ولمن قال قولا غير سديد ما قلت شيئا قال و (الدجاجة) بالدال ولعل الصواب الزجاجة بالزاي ليلائم معنى القارورة الذي في الحديث الآخر وإن صحت الرواية بالدال فهو من قولهم قرت الدجاجة وقرقرت إذا قطعت صوتها وروى قر بكسر القاف وهو حكاية صوتها قال وقد بين صلى الله عليه وسلم أن إصابة الكهان أحيانا إنما هو لأن الجني يلقي إليه الكلمة التي يسمعها استراقا من الوحي فيزيد إليها أكاذيب يقيسها على ما كان يسمع فربما أصاب وربما أخطأ وهو الغالب وهؤلاء الكهان فيما علم بشهادات الامتحان قوم لهم أذهان حادة ونفوس شريرة وطبائع نارية فألفتهم الشياطين لما بينهم من المناسبة وساعفتهم بما في وسعهم من القدرة في هذه الأمور ويستفتونهم في الحوادث فيلقون إليهم الكلمات المرجومة قال تعالى {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين} ثم قال {والشعراء يتبعهم الغاوون} فوصلهم بهم في الذكر ولذلك تجد الكهان يقطعون تقطيع قوافي الشعر وتجد بعضهم يدعي أن له خليلا من الجن يملي عليه الشعر ويقوله على لسانه قال ويحكى عن جرير بن عبد الله قال كنت في سفر في الجاهلية فأصللنا الطريق فصرت إلى الخيام فنزلت فقدموا لنا ألبان الوحوش وإذا هم جن من الجن ثم دعوا شيخا منهم فقالوا عن لنا فغنى ببيت ثم ثنى بآخر ص 4497 فقلت أحدهما لطرفة والآخر للأعشى فقال كذبا ما قالا أنا الذي كنت ألقي الشعر على لسانهما هذا شأن حزب الضلالة المتكلفين لما ليس لهم والأنبياء عليهم السلام لا يتكلفون القول ولا يطلبون الأجر قال تعالى {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} والكاهن يتكلف الكذب ويطلب الأجر فيأخذ الرشوة فحزب الهدى أولياؤهم الملائكة والصالحون وحزب الضلالة أولياؤهم الشياطين وشرار الخلق قال تعالى {الله ولي الذين آمنوا} الآية، قوله (ابن أبي مليكة) مصغر الملكة عبد الله و (يحي بن بكير) مصغر البكر بالموحدة و (عقيل) بضم المهملة و (فتر) أي قل مجيء جبريل عليه السلام بالوحي و (حراء) بكسر الحاء وخفة الراء وبالمد منصرفا على الأصح جبل بمكة و (الكرسي) بضم الكاف وكسرها مر في أول الجامع، قوله (ابن أبي مريم) سعيد و (شريك) بفتح المعجمة وكسر الراء ضد الوحيد ابن عبد الله و (كريب) مصغر الكرب بالراء والموحدة ابن أبي مسلم مولى ابن عياش مات بالمدينة و (ميمونة) زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خالة ابن عباس و (أو بعضه) شك من الراوي مر مرارا، قال ابن بطال فيه رد على أهل الزهد في قولهم أنه لا ينبغي النظر إلى السماء تخشعا وتذللا لله سبحانه وتعالى.

الزركشي

(هدأ) بالهمز، أي سكن، عنت الموت فظن أبو طلحة أنه البرء من المرض.

(يخطفها) بفتح الطاء على المشهور.

(فيقرها) بضم القاف، أي يرددها.

(قر الدجاجة) بفتح القاف وتثليث الدال، ويروى (( الزجاجة ) )بالزاي، وذكر الدار قطني أنه تصحيف، وصوبها غيره بدليل رواية (( قر القارورة ) )، ذكرها البخاري في بدء الخلق أي كما يقر الشيء في القارورة، أو يقرها بصوت وحص كحس الزجاجة إذا حركتها على الحجر، وروي (( قر الزجاجة ) )بكسر القاف، وكأنه حكاية صوتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت