فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الآية حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، إلى آخره
فإن قلت وأين ذكر الله في القرآن لعنها، قلت قد لعن آكلها والعرب تقول فكل طعام مكروه ملعون، وهذه الشجرة هي الزقوم كما سلف قيل هي شجرة غبراء مرة قبيحة الرءوس حكاه ابن المديني وقيل هو فعول وهو (الزقم) وهو اللقم الشديد والشرب المفرط، وقيل من الزقم (وهي) القيء وفي لغة اليمن كل طعام يتقيأ منه يقال له زقوم، وقال ثعلب كل طعام يقتل، والزقم الطاعون وحكي في"غرر التبيان"فيه ثلاثة أقوال شجرة الكشوث تلتوي على الشجر فتجففه، الشيطان، أبو جهل ووصفها أبو حنيفة وطول
وروى ابن مردويه من حديث عبد الرزاق عن أبيه عن مناء مولى عبد الرحمن بن عوف أن عائشة رضي الله عنها قالت لمروان أشهد أني سمعت رسول الله يقول لك ولأبيك ولجدك (( إنكم الشجرة الملعونة في القرآن ) )، قال أبو جهل هل تدرون ما الزقوم؟ هو التمر بالزبد، أما والله لئن أمكننا الله بها لتزقمناها تزقما فنزلت {والشجرة الملعونة في القرآن} وعند مقاتل قال عبد الله بن الزبعرى إن الزقوم بلسان البربر الزبد. فقال أبو جهل يا جارية ابغينا تمرا وزبدا وقال لقريش ص 3535 تزقموا من هذا الزقوم.