فيه حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت أتتني أمي راغبة الحديث وسلف في الهبة، وصلة الأبوين المشركين مطلوبة بنص القرآن، قال تعالى {وصاحبهما في الدنيا معروفا} [لقمان 15] . وعبر ابن بطال عنه بالوجوب، فأمر الله تعالى في هذه الآية ببرهما ومصاحبتهما بالمعروف وإن كانا مشركين، وقد سلف في الهبة أيضا، وقد ترجم له أيضا عقب هذا الباب.