وقال أيوب بن سليمان .. الحديث.
هذا الحديث أخرجه (ن) مختصرًا، عن بندار بسنده عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( اللهم اسقنا ) )، وأسنده البيهقي من حديث أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي.
ورواه الإسماعيلي عن أبي إسماعيل المذكور به، وفيه حبس المسافر، وانقطع الطريق. ورواه أبو نعيم. ثم قال ذكره (خ) ، عن أيوب بلا رواية، وفيه (( أشق ) )المسافر وقال غيره (( بشق ) ). وذكر ابن الملقن نحو ما سبق.
قوله (( رفع يديه ) )هو سنة الاستسقاء، وقد سلف. قال ابن حبيب كان مالك يرى رفع اليدين في الاستسقاء للناس والإمام وبطونهما إلى الأرض. وذلك العمل عندنا للاستكانة والخوف والتضرع، وهو الرهب، وأما عند الرغب والمسألة فيبسط الأيدي، وهو معنى قوله {ويدعوننا رغبا ورهبا} [الأنبياء90] خوفًا وطمعًا.
قوله (( يدعون ) )فيه دلالة على أنهم يدعون معه والناس يؤمنون، أو يقولون مثل قوله.