فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقول الله {ثم جاءوك يحلفون بالله} الآية.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( ورجل حلف بالله كاذبًا بعد العصر ) ).
وقد سلف مسندًا، ثم ساق حديث طلحة بن عبد الله، وقد سلف.
وحديث جويرية قال ذكر نافع، عن عبد الله ... إلى آخره.
اختلف في كيفية اليمين التي يجب أن يحلف بها، وقد سلف قريبًا.
وكل ما أورده (خ) من الآيات القرآن ومن الأحاديث في هذا الباب حجة لمن اقتصر على الحلف بالله لقد بعته وما تعلم به.
وأجمعوا أنه لا ينبغي للحاكم أن يستحلف بالطلاق أو العتاق أو الحج أو المصحف، كما حكاه ابن بطال.
وقوله (( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) )دال على المنع من الحلف بغير الله.
ولا شك في انعقاد اليمين ص 2427 باسم الذات والصفات العلية، وألحق أحمد بالله ورسوله.
وفي غيرهما ممنوع، وهل هو منع تحريم أو تنزيه؟ ولا شك في التحريم فيما إذا حلف بالأنصاب والأزلام واللات والعزى، وإن قصد تعظيمها فكفر.
وفيه أربعة أدلة على عدم وجوب الوتر
أحدها أن سؤاله عن الإسلام يقتضي السؤال عما يجب عليه فقال (( خمس صلوات ) ).
2 أن الأعرابي أعاد السؤال بلفظ أعم من الأول فقال هل علي غيرها؟ فقال (( لا ) )ولو كان واجبًا لذكره.
3 إخباره وأن ما زاد على ذلك تطوع.
4 يمين الأعرابي، وقوله (( أفلح إن صدق ) ).