فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 3844

فيه حديث عامر بن سعد، عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من اصطبح كل يوم ) )الحديث ثم ص 4248 ساقه إليه أيضا مرفوعا كذلك.

وسلف في الأطعمة، ويأتي قريبا أيضا.

قال ابن التين أي أكلهن في الصباح قبل أن يأكل شيئا. قال الداودي والعجوة من وسط التمر. قال القزاز وهي مما غرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وكذا قال ابن الأثير أنها نوع من تمر المدينة أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد من غرس رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الجوهري إنها ضرب بها من أجود التمر، ونخلها يسمى لينة، وقيل هذا ما لا يغفل معناه في طريقة علم الطب، ولو صح أن يخرج لمنفعة التمر في السم وجه من جهة الطب لم يقدر على إظهار وجه الاقتصار في العدد على سبع، ولا على الاقتصار على العجوة، ولعل ذلك كان لأهل زمنه صلى الله عليه وسلم، وقيل يجعل الله الشفاء فيما شاء من عجوة وعدد، وقيل أراد نخلا بعينه وهو لا يعرف الآن، والسم سينه مثلثة، ولم يذكر ابن التين الكسر، (وحكاها صاحب(( المطالع ) )، وكونها عوذ من السم تبركا لدعوة سبقت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أن طبع التمر ذلك، قاله الخطابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت