فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 3844

وقال أبو حميد .. إلى آخره. هذا الحديث يأتي قريبًا في باب سنة الجلوس في التشهد. ثم ذكر بإسناده حديث سالم عن أبيه كما سلف.

قال والدي رحمه الله تعالى

قال النواوي وأما وقت الرفع ففي رواية رفع يديه ثم كبر، وفي أخرى كبر ثم رفع يديه، وفي الثالثة إذا كبر رفع يديه ولأصحابنا فيه أوجه

أحدها يرفع حتى يكبر ثم يبتدئ التكبير مع إرسال اليدين وينهيه مع انتهائه، والثاني يرفع غير مكبر ثم يكبر ويداه قارتان ثم يرسلهما، والثالث يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير، وينهيهما معًا والرابع يبتدئهما معا وينهي التكبير مع انتهاء الإرسال، والخامس وهو الأصح يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير والاستحباب في الانتهاء فإن فرغ قبل تمام الرفع أو بالعكس تم الباقي وإن فرغ منهما حط يديه ولم يستديم الرفع.

هذا ثم الأصح أنه إذا أراد إرسالهما أرسلهما إرسالًا خفيفًا إلى تحت صدره فقط، ثم يضع اليمين على اليسار وقيل يرسلهما إرسالًا بليغًا ثم يستأنف رفعهما إلى تحت الصدر.

واعلم أن في رفع اليدين باعتبار هذه الوجوه الخمسة بالنظر إلى الروايات الثلاث حذو المنكبين وحذو الأذنين وحذو فروغهما ثم باعتبار إرسال الخفيفة والبليغة ثلاثين وجهًا فتأمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت