فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 3844

فيه حديث عبد الله بن عمرو قال لما كسفت الشمس .. الحديث.

هذا الحديث يأتي بزيادة قريبًا في باب طول السجود فيه. وأخرجه (م) أيضًا، و (ن) وإسحاق يحتمل أن يكون منصور كما ذكره (م) في كتابه، وذكر المزني في ترجمة إسحاق بن منصور علامة (م) وأنه روي عن يحيى بن صالح أن إسحاق بن منصور الكوسج روى له (م) وابن إسحاق غير منصوب، ومعاوية بن سلام ابن أبي سلام الحبشي مشدد اللام فيهما. وهو ثقة، مات سنة أربع وستين ومائة.

والحبشي نسبة إلى بلاد الحبش كما نقله الجياني عن عبد الغني. وقال ابن معين الحبش حي من حمير. وقال بعضهم الحبشي بضم الحاء وإسكان الباء وكذا قيده الأصيلي وغيره في (( الجامع ) )، يقال حبش وحبش، وعرب وعرب، وعجم وعجم. وهذا أيضًا ذكره صاحب (( المطالع ) )، وذكر أن كذا ضبطه الأصيلي وأبو ذر، وكذا قال ابن التين ضبط في بعض الكتب بالفتح، وفي بعضها بالضم، وهو ما رويناه في رواية الشيخ أبي الحسن.

قال قيل والمعنى أنه الأسود واسمه ممطور. ص 1168 والكسوف لا يؤذن لها ولا يقام؛ لأنه شعار الفرائض. نعم يقال لها الصلاة جامعة، والإجماع قائم على ذلك. و (( الصلاة ) )منصوب على الإغراء، و (( جامعة ) )على الحال، أي أحضروا الصلاة حال كونها جامعة.

قال ابن بطال وينادى لها بذلك عند باب المسجد، وكذا في سائر الصلوات المسنونات كالعيد والاستسقاء.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( بالصلاة جامعة ) )وهو منصوب على الإغراء أي الزموها (( وجامعة ) )على الحال وحرف الجر لا يظهر أثرها في لفظ الصلاة لأنها على سبيل الحكاية عن إعرابها الذي لها قبل وقوعها في هذا التركيب، وفي بعضها إن الصلاة بتخفيف النون وهي أن المفسرة وفي بعضها بتشديدها فيكون خبر إن محذوفًا نحو حاضرة اللهم إلا أن تثبت رواية رفع لفظ جامعة, وقال بعض الفقهاء جاز فيه رفع الكلمتين أيضًا ورفع الأول ونصب الثاني وبالعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت