فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ) )وقد سلف في المظالم والغصب.
قال المهلب لما كان اللدد حاملا على المطل بالحقوق والتعريج بها عن وجوهها واللي بها عن مستحقها وظلم أهلها استحق فاعل ذلك بغضة الله تعالي وأليم عقابه.
قال والدي رحمه الله تعالى
(باب إجابة الحاكم) قوله (فكوا العاني) أي الأسير في أيدي الكفار و (الداعي) أي إلى الطعام لكن لا يجاب الإجابة شرائط مذكورة في الفقهيات , قوله (أبو حميد) بالضم عبد الرحمن الساعدي و (أسد) بسكون السين لأنه الازد صرح به في كتاب الهبة و (عبد الله بن اللتيبة) بضم اللام وإسكان الفوقانية وبفتحها وبالموحدة وياء النسبة ويقال أيضا الاتبية بتبديل اللام همزة وهي اسم أمه, قوله (تيعر) بكسر العين وبالفتح ص 5077 من التعار صوت الغنم و (العفرة) بضم المهملة وتسكين الفاء وبالراء البياض المخالط للحمرة ونحوه و (الإبط) بسكون الموحدة ومقابلة المثنى بالمثنى تفيد التوزيع وزاد هشام لسفيان وهو يروي عب أبيه عروة، قوله (أدنى) بلفظ المفرد وفي بعضها بالمثنى وذلك على مذهب من جوز حالاته الثلاثة بالياء , قوله (استقضاء) يقال استقضى فلانا أي طلب إليه أن يقضيه و (الموالي) أي العتقاء و (عثمان بن صالح) السهمي المصري مر في انشقاق القمر و (سالم بن معقل) بفتح الميم وبكسر القاف مولى أبى حذيفة مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن عتبة بسكون الفوقانية القريشي كان يوم اليمامة اللواء بيمين سلم فقطعت فأخذها بيساره فقطعت فاعتنقها حتى قتل رضي الله عنه و (المهاجرون الأولون) هم الذين صلوا إلى القبلتين , وفي الكشاف هم الذين شهدوا بدرا و (قباء) ممدود وغير ممدود منصرفا وغير منصرف و (أبو سلمة) بفتحتين الظاهر أنه ابن عبد الأسد المخزومي هاجر إلى الحبشة وشهد بدرا و (زيد) هو ابن الخطاب العدوي من المهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها و (عامر بن ربيعة) بفتح الراء هو صاحب الهجرتين , قوله (إسماعيل بن أبى أويس) مصغر الأوس بالواو والمهملة و (موسى بن عقبة) بسكون القاف و (مروان ابن الحكم) بفتحتين و (المسور) بكسر الميم (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وإسكان المعجمة , قوله (له) أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعضها أي له ولمن كان مساعدا في عتقهم ويحتمل أن يكون الضمير لهوازن وهوازن مش مساجد قبيلة و (العرفاء) جمع العريف وهو الذي يعرف أصحابه وهو كالنقيب للقوم و (طيبوا) أي تركوا السبايا بطيب قلوبهم و (أذنوا) في إعتاقهم وإطلاقهم، قوله (نفاقا) لأنه إبطال أمر وإظهار أمر آخر ولا يراد به أنه كفر بل أنه كالكفر. قوله (يزيد) من الزيادة ابن أبي حبيب ضد العدو و (عراك) بكسر المهملة وخفة الراء ابن مالك الغفاري بكسر المعجمة وتخفيف الفاء فان قلت ما المراد بالوجهين إذ لا يصح حمله على الوجه المشهور. قلت هو مجاز عن الجهتين مثل المدحة والمذمة {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا إلى شياطينهم} الآية أي شر الناس المنافقون، فإن قلت هذا عام لكل نفاق سواء كان كفرا أم لا فكيف يكون شرا في القسم الثاني، قلت هو للتغليظ أو للمستحل أو المراد شر الناس عند الناس لأن من اشتهر بذلك لا يحبه أحد من الطائفتين. قال المهلب قيل هو معارض بحديث ابن عمر الذي فيه بئس ابن العشيرة ثم تلفاه بوجه طلق وليس كذلك لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقل خلاف ما قال أولا إذ لم يقل بحضوره نعم ابن العشيرة بل تفضل عليه بحسن اللقاء استئلافا أو كف بذلك أذاه عن المسلمين ومنه أجاز العلماء التجريح والإعلام بما يعلم من سوء حال الرجل إذا خشي منه فساد، قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و (هند) هي زوجة أبي سفيان الأموي و (أخذ) أي بدون إذنه مر قريبا وبعيدا، قوله (أبلغ) أي أفصح في كلامه وأقدر على إظهار حجته و (لعل) استعمل استعمال عسى وبينهما مقارضة وأقضى له لأنه لا بد من الحكم بالظاهر ومقتضى الحجة و (أو ليتركها) تخيير على سبيل التهديد إذ معلوم أن العاقل لا يختار أخذ النار التي تحرقه مر مرارا. قوله (عقبة) بسكون الفوقانية ابن أبي وقاص (عهد) أي أوصى عند وفاته و (الوليدة) الجارية و (زمعة) بسكون الميم وفتحها واسم الابن عبد الرحمن و (ابن أخي) أي هو ابن أخي و (عبد) ضد الحر و (للعاهر الحجر) أي للزاني الخيبة من الولد و (سودة) بفتح المهملة أم المؤمنين وإنما أمرها بالاحتجاب من الابن المتنازع تورعا واحتياطا مر الحديث في أول البيع قوله (إسحاق بن نصر) بسكون المهملة و (يمين صبر) أي يمين حبس الشخص عندها ليحلف عليه يعني لا يكون سهوا منه و (يقتطع) أي يكتسب قطعة من المال لنفسه و (فاجر) أي كاذب. فإن قلت الغضب غليان دم القلب لإرادة الانتقام ولا يصح على الله تعالى قلت أمثال هذه الاطلاقات يراد ص 5078 بها لوازمها أي إرادة إيصال العقاب إليه و (الأشعث) بالمعجمة ثم فتح المهملة وبالمثلثة ابن قيس الكندي واسم الرجل المخاصم هو الخفشيش بالحاء والجيم والخاء المنقوطة المفتوحة في الثلاث وإسكان الفاء وكسر المعجمة الأولى وهو كندي أيضا و (يحلف) بالنصب مر في كتاب الشرب. قوله (ابن عيينة) سفيان و (ابن شبرمة) بضم المعجمة والراء وتسكين الموحدة بينهما عبد الله قاضي الكوفة و (الجلبة) بفتح الجيم
واللام اختلاط الأصوات و (خصام) يحتمل أن يكون مصدرا لكن السياق يشعر بأنه جمع خصم مر مرارا قوله (ضياعهم) جمع الضيعة وهي العقار من عطف الخاص على العام و (نعيم) مصغرا وهو النحام لأنه صلى الله عليه وسلم قال سمعت نحمة نعيم أي سعلته في الجنة فلفظ الابن زائد و (المبيع) هو مدبر ذكره في الحديث الذي بعده, قوله (ابن نمير) مصغر الحيوان المشهور و (محمد) ابن عبد الله بن نمير الهمداني و (محمد بن بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة و (إسماعيل) و (الرجل) هو المشهور بأبى مدكور واسم الغلام يعقوب والمشتري نعيم و (عن دبر) أي علق عتقه بموته وفيه جواز بيع المدبر من الحديث في باب بيع المزايدة.
الزركشي
(استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني أسد) هو بسكون السين، وأصله [من] أزد، فأبدلت الزاي سينا، كما تقول أزدى إلي معروفا وأسدى، وصحف من قرأه بفتح السين.
(والأتبية) بفتح الهمزة، سبق في الزكاة.
وحديث مروان والمسور سبق في المغازي.
وكذا حديث عبد بن زمعة انتهى كلام الزركشي.
أقول قوله الأتبية قال أن وزيد ... لقب بظن من العرب منهم أن الأتبية رجل من الأزد يقال في الأزاد الأسد وأسمه ... على وزن فعال قاله الدمياطي وقال ابن يرموك اسمه عبد الله والعريف هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم وقوله في الحديث العرافة حق والعرفاء في النار أي فيها مصالحة للناس ورفق في أمورهم هذا معنى قوله العرافة حق وأما قوله العرفاء في النار ... من التعرض للرئاسة لما في ذلك من البينة وأنه إذا لم يقم بحقها أثم واستحق العقوبة وسأل طاوس ابن عباس ما معنى قول الناس أهل القرآن عرفاء أهل الجنة فقال رؤساء أهل الجنة والألد الخصم هو الدائم الخصومة مأخوذ من لديدي ... ومما جانباه لأنه كلما أخذ عليه جانب من الحجة أخذ من آخرها.