فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أسامة أنه سمعه يقول دفع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فنزل الشعب، الحديث، وقد سلف قريبًا.
ويستحب أن يأخذ في طريق المأزمين، فإن خالف فلا شيء عليه؛ لأنه ليس فيه إخلال بنسك.
قوله (( ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ) )يريد أنه بدأ بها ولم يؤخرها؛ لأنه وصل موضعه.
قوله (( فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره ) )يريد تعجيل المغرب أولًا، فلما صلاها اتسع الوقت للعشاء فأناخ.
قوله (( ولم يصل بينهما ) )يريد يتنفل.
فائدة سميت المزدلفة لاقترابهم إلى منى، والازدلاف التقرب، أو لاجتماع الناس بها، والاجتماع الازدلاف.
وقال ثعلب لأنها منزلة وقربة من الله.
وقال الطبري لازدلاف آدم إلى حواء بها، وكان كل واحد منهما لما أهبط إلى الأرض أهبط إلى مكان غير مكان صاحبه، فازدلف كل منهما إلى الآخر فتلاقيا بالمزدلفة [1] .
وقيل للنزول بها في زلفة من الليل.
وقال الكلبي لدفع الناس منها ولو جمعًا يزدلفون منها إلى موضع آخر.
وقال الخطابي اللام بعد الدال مكسورة، قال وآخرها محسر، وأول منى بطن محسر الذي يستحب الإسراع فيه؛ لأنه كان موقف للنصارى.
[1] في هامش المخطوط (( أهبط آدم بالهند بموضع يقال له نوذ، وأهبطت حواء بجدة ساحل البحر بقرب مكة، ووقع إبليس بحريرة.