فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 3844

حدثنا إبراهيم بن حمزة إلى آخره،

سلف في الطهارة وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعين، ويأتي في الدعوات، وأخرجه مسلم والترمذي وقال حسن غريب من هذا الوجه،

والزر واحد الأزرار التي تشد بها النعال والستور على ما يكون في حجلة العروس.

والحجلة بالتحريك بيت كالقبة يستر بالثياب ويكون له أزرار كثار، ويجمع على حجالة.

ومنه الحديث (( اعروا النساء يلزمن الحجال ) )، وقيل إنما هو بتقديم الراء على الزاي مأخوذ من أرزت الجرادة ورزت إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي فيها بيضها.

ويريد بالحجلة القبحة لهذا الطائر المعروف، والجمع حجل بالتحريك.

ويشهد له ما رواه الترمذي من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة.

وقال ابن التين الحجلة بالتحريك واحدة حجال العروس.

قال الداودي هو مثل البندقة، ومن رواه بضم الحاء يقول كحجلة العرس وهي الشعر المجتمع في مؤخر الحافر.

واعترض ابن التين فقال هذا لم يذكره أهل اللغة.

ولا بأس بالذهاب بالصبيان إلى الصالحين رغبة في بركة دعائهم ألا ترى أن هذا الصبي مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ودعا له وسقاه من وضوئه فبرئ حين قام خلف ظهره، ورأى بين كتفيه خاتم النبوة.

وفيه أن شرب صاحب الوجع من وضوء الرجل الفاضل مما يذهب وجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت