فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
4620 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد .. الحديث وقد سلف في المظالم.
قوله {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}
فيه حديث حدثنا منذر بن الوليد بن (عبد الرحمن) الجارودي .. إلى آخره
والخنين هو بخاء معجمة. قال النووي في (( شرح مسلم ) )هكذا هو في معظم النسخ ولمعظم الرواة.
قال القرطبي وهو المشهور وهو خروج الصوت من الأنف بغنة، وعند العذري بحاء مهملة، وقال الخطابي الحنين بكاء دون الانتحاب. قلت وأصله من حنين المرأة وهو نزاعها إلى ولدها، وإن لم يكن عند ذلك صوت. وقال ابن فارس وقد يكون حنينها صوتها. قال الخطابي وقد يجعلون الحنين والخنين واحدا، لأن الحنين من الصدور، والخنين بالخاء معجمة من الأنف.
وهذا صرح به القزاز يعني أنهما بمعنى. وعند ابن سيده الخنين من بكاء النساء دون الانتحاب، وقيل هو تردد البكاء حتى يصير في الصوت غنة. وقيل هو رفع الصوت بالبكاء، وقيل صوت يخرج من الأنف خن يخن خنينا. [والخنين] أيضا الضحك إذا أظهره الإنسان فخرج خافيا والفعل كالفعل، وقال في الحاء المهملة الحنين الشديد من البكاء والطرب، وقيل هو صوت الطرب، كان ذلك عن حزن أو فرح. قيل الآية نزلت في قوم كانوا يسألونه عليه السلام استهزاء. وسيأتي بعد، وقيل قال رجل يا رسول الله، أفرض الحج كل سنة؟ قال (( لو قلتها لوجبت ولو وجبت فتركتموها لكفرتم ) ).
وروى أحمد من حديث أبي البختري عن علي رضي الله عنه قال لما نزلت {ولله على الناس حج البيت} قال الحج في كل عام يا رسول الله؟ فسكت، فنزلت {لا تسئلوا} الآية.
وقيل نزلت في الذين سألوا عن البحيرة والسائبة والوصيلة، وقال مقسم هي فيما سألت الأمم أنبياءها عن الآيات.
تنبيه إنما نهى عن السؤال؛ لأنه تعالى أحب الستر؛ رحمة لعباده، وأحب أن لا يقترحوا المسائل.
فائدة قيل القائل من أبي؟! هو عبد الله بن حذافة السهمي بما ذكره البخاري في الاعتصام، وقيل أخوه قيس فيما ذكره العسكري.
وقال مقاتل نزلت في عبد الله بن جحش وعبد الله بن حذافة كما قال عليه السلام (( يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج ) )فقال عبد الله في كل عام؛ .. الحديث،