فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم ساق حديث أبي هريرة (( لقد هممت أن آمر بالصلاة ) )الحديث.
وقد سلف في باب فضل العشاء، والأثر أخرجه ابن سعد في (( طبقاته ) )من طريق سعيد بن المسيب، وفيه أن من ترك سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم المجمع عليها في الإقامة أنه يعاقب في نفسه وماله؛ لأن حرق المنازل عقوبة في المال على عمل الأبدان، فإذا كانت العقوبة تتعدى إلى المال عن البدن، فهي أحرى أن تقع في البدن.
وفيه أن العقوبة على أمور الدين التي لا حدود فيها موكولة إلى اجتهاد الإمام لقوله (( لقد هممت ) )، ص 2202 فهذا نظر واجتهاد.
وقد قيل إنه كان في المنافقين وليس كذلك؛ لأنه عليه السلام لم يعن بإخراجهم إلى الصلاة ولا التفت إلى شيء من أمرهم.
وقيل فيه إنه في المؤمنين.