فهرس الكتاب

الصفحة 2689 من 3844

فيه حديث سهل في عرس أبي أسيد وقد سلف قريبا. والتور قدح من أي شيء كان، قاله الداودي. وفيه إيثار بعض القوم دون بعض. وفيه إتيانه عليه السلام وحضوره لمن دعاه.

وقوله (أماثته له) قال الخطابي أي مرسته بيدها، أي وعركته، يريد التمر في الماء، يقال مثت الشيء أميثه وأموثه إذا دفته.

وقال ابن فارس وماث الشيء في الماء، يموثه ويمثيه إذا دافه.

وقال في باب الدال، و (القاف) دفت الدواء دوفا إذا بللته بماء. ويقال مدوف ومدووف مثل مصون ومصوون، وليس لهما نظير.

ووقع في رواية أبي الحسن وغيره أماثته، رباعيا، وأهل اللغة ذكروه ثلاثيا وحكى الهروي مثت وأمثت معا، ثلاثي ورباعي معًا.

وقال ابن دريد مثت أميث، ومثت بالضم وأموث موثا وميثا. زاد يعقوب وموثانا إذا مرسته. ولم يذكر أمثت.

وقوله (تتحفه بذلك) أي برته به، والتحف البر واللطف.

قال الخليل هي بتاء مبدلة من واو يريد أنها من الوحف وهو النبات الريان ويقال فلان يتوحف. أي يأكل طرف الفاكهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت