فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيه حديث أبي الغيث سالم عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من أخذ أموال الناس يريد أداءها ) ).
هذا الحديث شريف.
ومعناه الحض على ترك استئكال أموال الناس، والتنزه عنها، وحسن التأدية إليهم، وقد حرم الله تعالى في كتابه أكل أموال الناس بالباطل وخطب به عليه السلام في حجة الوداع، فقال (( إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ) )، يعني من بعضكم على بعض.
وفيه أن الثواب قد يكون من جنس الحسنة، وأن العقوبة قد تكون من جنس الذنوب؛ لأنه جعل مكان أداء الإنسان أداء الله عنه، ومكان إتلافه إتلاف الله له. ص 2178
قال الداودي وفيه أن من عليه دين يريد قضاءه لا يعتق ولا يتصدق، وإن فعل رد.
قلت هو مذهب مالك.