فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2 -قوله {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده} الآية فيه حديث أبي بشر وهو جعفر بن أبي وحشية إياس الواسطي عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .. الحديث في صوم عاشوراء، وقد سلف في الصوم، قال مقاتل وذلك أن بني إسرائيل قالوا إن القبط لم يغرقوا، فأوحى الله إلى البحر فطفا بهم على وجهه، فنظروا إلى فرعون على الماء فمنذ يومئذ إلى يوم القيامة تطفو الغرقى على الماء فذلك. قوله تعالى {لتكون لمن خلفك آية} يعني لمن بعدك إلى يوم القيامة. فإن قلت فقد ذكر بعد أن نوحا لما أرسل الغراب لينظر له الأرض رأى جيف الغرقى فلهى بها عن حاجة نوح. قلت الماء قد نضب فإذا رأى الجيف، وهنا إنما هو وجوده واستقراره.
فائدة
ذكر ابن أبي حاتم بإسناده عن السدي قال خرج موسى في ستمائة ألف وعشرين ألف مقاتل لا يعدون ابن عشرين سنة لصغره، ولا ابن ستين لكبره، ومعهم فرعون وعلى مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان ليس فيها أنثى وقال ابن عباس رفعه (( كان مع فرعون سبعون قائدا مع كل قائد سبعون ألفا ) )ذكره ابن مردويه.
فائدة
البحر الذي غرق فيه فرعون واسمه الوليد بن مصعب بن الريان أبو مرة. وقال الثعلبي أبو العباس من بني عمليق بن لاود بن أرم بن
سام بن نوح القلزم بضم القاف وحكى ابن السمعاني فتحها موضع على ساحل البحر بين مصر ومكة، وكنيته أبو خالد لطول بقائه.
وصح من حديث ابن عباس مرفوعا (( إن جبريل حثى في فرعون التراب حين ألجمه الغرق خشية أن تدركه الرحمة ) )صححه ابن حبان والحاكم.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (محمد) أي المراد قوله تعالى"قدم صدق"هو محمد صلى الله عليه وسلم وقيل المراد به الخير قال و (النجوة) بسكون الجيم هو النشز بالنون والمعجمة والزاي المكان المرتفع فإن قلت ما وجه مناسبة الحديث بالترجمة قلت غلبة موسى على فرعون ومر في الصوم.
الزركشي
{للذين أحسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة} مغفرة ورضوان) قد ورد في حديث مرفوع رواه الترمذيّ الزيادة النظر إلى رحمة الله في الخير قال {فَاليَوْمَ نُنجِيْكَ بِبَدَنِك} على نجوة، أي ربوة مرتفعة، وجمعها نجا بكسر النون أو من النجا، وهو العلامة، ويفسره قراءة بعضهم «ننحيك» بالحاء المهملة من التنحية، أي نلقيك بناحية مما يلي البحر، وفي «تفسير عبدِ الرَّزاقِ» أنَّه رماه إلى ساحل البحر قاله فيه قوي أي غلب