فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 3844

3 - (باب قَوْلِ الله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} )

قَالَ ابن عَبَّاسٍ ... إلى آخره

وأثر ابن عباس فيه أخرجه ابن أبي حاتم ص 2887 عن العباس بن الوليد

في اسم نوح وهو ابن لمك بن متوشلخ بن خنوخ وهو إدريس ابن يرد بن مهلائيل بن قينن وهو الذي بني أنطاكية بن آنش بن شيث بن آدم قولان

هما عبد الغفار، ذكره السهيلي وسمي نوحًا؛ لكثرة نوحه، ويقال إن الله أوحى إليه كم تنوح؟ لكثرة بكائه فسمي نوحًا.

ثانيهما يشكر، وكان بينه وبين إدريس ألف سنة، ذكره الطبري في (( تاريخه ) )عن ابن عباس.

وعن الحكم كان بين نوح وآدم ثمانمائة سنة.

قال الثعلبي أرسله الله إلى ولد قابيل ومن تبعهم من ولد شيث وله خمسون سنة، ولما أمر باتخاذ السفينة قيل له أغرس الساج فغرسه حتى أتي عليه أربعون سنة فلما أدرك صنع السفينة ثمانين ذراعًا وعرضها خمسين وسمكها في السماء ثلاثون. والذراع إلى المنكب.

وعن ابن عباس طولها ستمائة ذراع وستون ذراعًا، وعرضها ثلاثمائة وثلاثون ذراعًا، وسمكها ثلاثة وثلاثون ذراعًا.

وأرسل الطوفان على قومه في سنة تسع من عمره ولبث في السفينة مائة وخمسين يومًا.

وفي (( الوشاح ) )أسماء كنائن نوح عليه السلام اسم امرأة سام محلث مريوا، وامرأة حام أرنث منشا، وامرأة (رايث) زدقث نتث.

وفي الترمذي من حديث سمرة، وقال حسن مرفوعًا (سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت