فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 3844

55 -باب

لم يذكر له ترجمة، ساق فيه حديث عائشة وابن عباس لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ... إلى آخره.

وهذا الحديث سيأتي إن شاء الله تعالى في ذكر بني إسرائيل، واللباس والمغازي، وأخرجه (م) هنا.

قوله (( لما نزل ) )بضم النون وكسر الزاي، قبل ملك الموت والملائكة الكرام، و (( طفق ) )بكسر الفاء أفصح من فتحها، أي جعل.

ثم ساق حديث أبي هريرة (( قاتل الله اليهود ... إلى آخره ) )وقد أخرجه (م) أيضًا، وفي بعض الطرق (( لعن الله اليهود والنصارى ) ).

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (( نزل ) )بلفظ المجهول (( واغتم ) )أي تسخن، ويقال غم يومنا فهو غم إذا كان يأخذ بالنفس من شدة الحر.

قوله (( وهو كذلك ) )مقول الراوي؛ أي قال رسول الله، وهو في حال الطرح والكشف وكذا لفظ يحذر ما صنعوا أيضًا مقوله لا مقول الرسول، وإنما كان يحذرهم من ذلك الصنيع لئلا يفعل بقبره مثله، ولعل الحكمة فيه أنه يصير بالتدريج شبيهًا لعبادة الأصنام.

قوله (( قاتل الله ) )القتال هنا عبارة عن الطرد والإبعاد من الرحمة فمؤداه ومؤدى اللعنة واحد.

فإن قلت لم خصص اليهود بالذكر هنا بخلاف ما تقدم. قلت لأنهم أسسوا وابتدأوا به فهم أظلم أو لأنهم أشد غلوًا فيه.

أقول أو لأنهم أشد عداوة للذين آمنوا.

الزركشي

قوله (( مِنْ أَجْلِ التَّمَاثِيلِ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرَة ) )وفي نسخة ، جوَّز ابن مالك في الصور الجر على البدل، والنصبَ بإضمار أعني، والرفع بإثبات مبتدأ، قال ويجوز جعل المجرور معطوفًا بواو محذوفة.

قوله (( أُولَئِكِ قَوْمٌ ) )بكسر الكاف، وكذلك (( تِيكِ الصُّوَرَ ) )وقوله (( أولئك شرَارُ الْخَلْقِ ) )ومنهم مَن أجاز الفتح.

قوله (( نُزِلَ ) )بضم النون وكسر الزاي وبفتحهما، و (( طَفِقَ ) )بكسر الفاء وبفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت