فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال محمد بن كعب هو الكتاب، ليس كلكم رسول الله. ذكره عبد بن حميد. وعن قتادة هو من سمع دعوة فأجابها. وعنه سمعوا دعوة من الله فأجابوها وأحسنوا فيها وصبروا عليها. وقال ابن جريج فيما ذكره ابن أبي حاتم هو سيدنا رسول الله.
{الذين يذكرون الله قياما وقعودا} . قال ابن مسعود إنه في الصلاة، إذا لم يستطع قائما فقاعدا، وإلا فعلى جنبه. حكاه ابن أبي حاتم عنه.
وقال مجاهد لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا. ثم قرأ سفيان هذه الآية.
وقال جماعة منهم هذا في الصلاة. تيسير من الله وتخفيف. وقال آخرون أراد به ذكر الله في وصفهم بالمداومة عليه، إذ الإنسان قلما يخلو من هذه الحالات الثلاث. وقول ابن عباس (ثم قام إلى شن) هو القربة البالية.
قوله (فوضع يده اليمنى على رأسي) يعني ذراعه. وفتل أذنه؛ ليحفظ ذلك ويتعلمه؛ ولئلا ينساه.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (الركية) بتخفيف الكاف المكسورة البئر، و (الشفا الجرف) أي الطرف قال (ربيون) وهو منسوب إلى الرب وكسر الراء للمناسبة وقال والنزل في وقله تعالى {نزلا من عند الله} بمعنى الثواب ويحتمل أن يكون بمعنى المنزل والأول مناسب للمعنى اللغوي وهو ما يوضع عند القادم من السفر النازل في الحال، و (المسومة) المعلمة من السومة وهي العلامة أو المطهمة أي تامة الحسن أو المرعية من أسام الدابة. قوله (عبد الله ابن عبد الرحمن) ابن أبزي بفتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الزاي مقصورا. قوله (يصدق) تفسير للمتشابه وذلك أن المفهوم من الآية الأولى أن الفاسق أي الضال يزيد ضلالته وتصدقه الآية الأخرى حيث يجعل الرجس للذي لا يعقل وكذلك حيث يزيد للمهتدي الهداية وأما اصطلاح الأصوليين فالحكم هو المشترك بين النص والظاهر والمتشابه هو المشترك بين المجمل والمؤول وقيل المحكم ما أحكم عبارته بأن حفظت من الاحتمال والمتشابه بخلافة الخطابي المحكم هو الذي يعرف الظاهر بياته وتأويله ومواضح أدلته ناظر معناه والمتشابه ما اشتبه منها فلم يتعلق معناه من لفظه ولم يدرك حكمه من تلاوته وهو على ضربين أحدهما ما إذا رد إلى المحكم واعتبر به علم معناه والآخر ما لا سبيل إلى الوقوف على حقيقته وهو الذي يتبعه أهل الزيغ فيطلبون تأويله ولا يبلغون كنهه فيرتابون فيه فيفتنون به وذلك كالإيمان بالقدر ونحوه. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام، و (يزيد) من الزيادة التستري بضم الفوقانية الأولى وسكون المهملة وبالراء
و (احذرنهم) لأنهم طالبون لأنواع الفتنة في عقائد الناس وفي بعضها احذرهم أي أيها المخاطب وفي بعضها أي أيتها الأمة. قوله (يستهل) أي يصيح ومر الحديث في ص 3458 كتاب الأنبياء وموضع مفعل أي الفعيل بمعنى المفعل وهو قليل كقوله * أمن ريحانة الداعي السميع* أي المسمع
قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون وباللام، و (صبر) أي يحبس نفسه ليحلف أو القاضي بحبسه له وإطلاق الغضب على الله تعالى على سبيل المجاز والمراد لازمه أي إرادة إيصال العقاب، و (الأشعث) بفتح الهمزة والمهملة وسكون المعجمة بينهما وبالمثلثة، و (أبو عبد الله) كنيته عبد الله بن مسعود مر الحديث في أواخر كتاب الشهادات، و (على) هو ابن أبي هاشم البغدادي، و (هشيم) مصغر الهشم، و (العوام) بفتح المهملة وشدة الواو و (ابن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو بينهما وبالموحدة، و (إبراهيم) السكسكي بفتح المهملتين وسكون الكاف بينهما. فإن قلت الحديث السابق يدل على أن سبب النزول البئر التي في الأرض وهذا على أن سببه بيع السلعة قلت لعل الآية لم تبلغ إلى ابن أبي أوفي إلا عند إقامة السلعة فظن أنها نزلت في ذلك أو القضيتان وقعتا في وقت واحد فنزلت الآية بعدهما واللفظ عام متناول لهما ولغيرهما ولفظ (أعطى) بضم الهمزة وفتح الطاء وكسرها مستقبلا وماضيا.؟ قوله (نصر) بفتح النون وسكون المهملة ابن علي الجهضمي بالجيم والمعجمة المفتوحتين، و (يخرزان) من خرز الخف ونحوه يخرزه بضم الراء وكسرها، و (الأشفى) بكسر الهمزة وسكون المعجمة وبالفاء مقصورا آلة الخرز للأسكاف. قوله (المدة) أي مدة المصالحة، و (دحية) بفتح المهملة الأولى وكسرها وسكون الثانية، و (بصري) بضم الموحدة وإسكان المهملة وفتح الراء مقصورا مدينة بين الشام والحجاز، و (الحسب) ما يعده الرجل من مفاخر آبائه. فإن قلت مر في أول الكتاب بلفظ النسب وههنا بلفظ الحسب قلت الحسب مستلزم لذلك، و (الأريسي) بفتح الهمزة وكسر الراء الخفيفة والمهملة بين التحتانيتين الزراع لأنهم يتبعونك ويقلدونك في الأعراض عن الإيمان، و (أمر) بوزن علم أي عظم مر في الحديث في أول الجامع.
باب لن تنالوا البر
قوله (أبو طلحة) اسمه زيد بن سهل زوج أم أنس، و (بيرحا) أشهر الوجوه فيه فتح الموحدة وسكون التحتانية وفتح الراء وإهمال الحاء مقصورا وهو بستان بالمدينة، و (بخ) بفتح الموحدة وإسكان المعجمة كلمة تقال عند المدح والرضا وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وتخفيف وأما مالك فقال (( رائح ) )من الرواح أي من شأنه الذهاب والفوات فإذا ذهب في الخير فهو أولى مر الحديث في باب الزكاة على الأقارب. قوله (أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء أنس ابن عياض الليثي، و (نحممهما) أي نسود وجوههما بالفحم والرماد (والمدارس) بلفظ فاعل المفاعلة، و (الذي يدرسها) أي يتلوها تفسيره وفي بعضها مدراسها بصيغة المبالغة، و (دون يده) أي قبلها، و (ونزع) أي عبد الله يد المدراس، و (يجنأ) بالجيم من جنأ الرجل على الشيء يجنأ نحو قرأ يقرأ إذا أكب عليه وفي بعضها يجني ص 3459 من باب التفعيل وفي بعضها من الحنو بالمهملة وهو الميل والانعطاف مر قبيل كتاب فضائل الصحابة. الخطابي فيه أن الإحصان يقع بنكاح أهل الكفر وإنما رجمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أوحى الله إليه من أمره وإنما احتج عليهم بالتوراة استظهارا للحجة وإحياء لحكم الله الذي كانوا يكتمونه. قوله (ميسرة) ضد الميمنة، و (أبو حازم) بالمهملة والزاي، و (خير الناس للناس) أي خير بعض الناس لبعضهم وأنفعهم لهم من يأتي بأسير مقيد في السلسلة إلى دار الإسلام ليسلم وإنما كان خيرا لأنه بسببه صار مسلما وحصل أصل جميع السعادات الدنيوية والأخروية. قوله (بنو حارثة) بالمهملة والمثلثة، و (بنو سلمة) بفتح المهملة وكسر اللام قبيلتان الأنصار. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون،، و (إسحاق بن راشد) ضد الضال الحراني بالمهملة والراء الشديدة، و (الوليد بن الوليد) بفتح الواو وكسر اللام في اللفظين، و (سلمة) بالمفتوحات، و (عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة (ابن أبي ربيعة) بفتح الراء وكسر الموحدة، و (الوطأة) كالضغطة لفظا ومعنى، و (مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء أبو قريش ومرت الأحاديث في باب يهوى بالتكبير حين يسجد وفي أول الاستسقاء. قوله (عمرو) بالواو ابن خالد، و (زهير) مصغر الزهر، و (الرجالة) بتشديد الجيم، و (عبد الله بن جبير) مصغر ضد الكسر، و (إسحاق) هو البغوي بالموحدة والمعجمة والواو ويقال له لؤلؤ سكن بغداد، و (حسين) مصغر ابن محمد بن المعلم المكتب، و (شيبان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة أبو معاوية النحوي، و (المصاف) بتشديد الفاء جمع المصف وهو الموقف في غزوة أحد، و (يستجيب) يجيب أي استفعل بمعنى أفعل قال وداع دعا يا من يجيب إلى الندا ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب
قوله (أراه) أي أظنه وفي كون مثل هذه الرواية حجة خلاف، و (أبو بكر) هو ابن عياش بتشديد التحتانية وبالمعجمة المقري المحدث قيل اسمه شعبة، و (أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وبالنون عثمان الأسدي، و (أبو الضحى) اسمه مسلم. قوله (عبد الله ابن منير) بصيغة الفاعل من الإنارة بالنون والراء، و (أبو النضر) بفتح النون وسكون المعجمة هاشم بن القاسم ولقبه قيصر التميمي ويقال الكناني الحافظ الخراساني سكن بغداد، و (مثل) أي صور له ما له (شجاعا) أي حية (أقرع) أي منحسر شعر الرأس لكثرة سمه، و (الزبيبة) بفتح الزاي وكسر الموحدة الأولى النقطة السوداء فوق العين، و (اللهزمة) بكسر اللام والزاي تقدم شرحه في باب إثم مانع الزكاة. قوله (قطيفة) أي دثار مخمل أي مهدب، و (فدك) بفتح الفاء والمهملة قرية بمرحلتين من المدينة النبوية، و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة، و (الحارث) بالمهملة والمثلثة، و (الخزرج) بفتح المعجمة وسكون الزاي وفتح الراء وبالجيم، و (عبد الله بن أبي) بضم الهمزة وخفة الموحدة المفتوحة وشدة التحتانية (ابن سلول) بفتح المهملة غير منصرف، و (ابن) هو بالرفع لأنه صفة عبد الله لا صفة أبي لأن سلول اسم أم عبد الله، و (اليهود) عطف إما على المشركين وإما على ص 3460 العبدة وفي بعضها وقع لفظ والمسلمين مرة أخرى بعد اليهود فلعل في بعض النسخ كان أولا وفي بعضها كان آخرا فجمع الناسخ بينهما والله أعلم، و (عبد الله بن رواحة) بفتح الراء وخفة الواو وبالمهملة الأنصاري شهد العقبة نقيبا، و (العجاجة) بفتح المهملة وتخفيف الجيم الأولى الغبار، و (خمر) أي غطى، و (لا احسن) بلفظ أفعل التفضيل وهو جزاء لقوله إن كان عند الكوفية دال عليه عند البصرية وعطف اليهود على المشركين وإن كانوا داخلين فيهم تخصيصا بذكرهم في زيادة الشر، و (سكنوا) بالنون وبالفوقانية روايتان، و (أبو حباب) بضم المهملة وخفة الموحدة الأولى. فإن قلت التكنية تكرمه وليس المقام كذلك. قلت التكنية قد تكون لغيرها كالشهرة ونحوها. قوله (ولقد اصطلح) في بعضها بدون الواو. فإن قلت ما وجهه. قلت يكون بدلا أو عطف بيان وتوضيح أو حرف العطف محذوف، و (البحيرة) مصغر البحرة ضد البرة أي البليدة يقال هذه بحرتنا أي بلدتنا، و (يعصبوه) في بعضها يعصبونه بالنون أي يجعلونه رئيسا لهم ويسودونه عليهم وكان الرئيس معصبا لما يعصب برأيه من الأمر، وقيل بل كان الرؤساء يعصبون رءوسهم بعصابة يعرفون بها، و (شرق) بفتح المعجمة وكسر الراء أي غص بذلك، و (الصناديد) جمع الصنديد وهو السيد وعطف عبدة الأوثان على المشركين تخصيصا لأن إيمانهم كان أبعد وضلالهم أشد، و (بايعوا) بلفظ الماضي والأمر
(باب {لا تحسبن الذين يفرحون} )
قوله (زيد بن أسلم) بلفظ أفعل التفضيل، و (عطاء بن يسار) ضد اليمين، و (بمقعدهم) أي قعودهم بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال أقام خلاف الحي يعني بعدهم يعني ظعنوا ولم يظعن معهم. قوله (علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون اللام ابن وقاص بفتح الواو وشدة القاف وبالمهملة المدني وهو ابن الحكم بالمهملة والكاف المفتوحتين الأموي، و (رافع) ضد الخافض المدني بواب مروان، و (لنعذبن) لأن كلنا يفرح بما أوتينا ونحب أن نحمد بما لم نفعل، و (شيء) قيل هو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (ابن مقاتل) بصيغة فاعل المقاتلة بالقاف والفوقانية محمد المروزي، و (الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى الأعور المصيصي بالمهملتين، و (شريك) بفتح المعجمة ابن عبد الله بن أبي نمر بلفظ الحيوان المشهور، و (كريب) مصغر الكرب بالراء والموحدة، و (استن) أي إستاك، و (مخرمة) بفتح الميم والراء وإسكان المعجمة والاسدي وكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يفتل أذنه لينبهه عن بقية النوم وليستحضر هو أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال (معلقا) بالتذكير تارة ومعلقة بالتأنيث أخرى نظرا إلى لفظ الشن وإلى معنى القربة، و (معن) بفتح الميم وسكون المهملة وبالنون ومر الحديث في باب السمر بالعلم وفي باب التخفيف في الوضوء وفي كتاب الوتر
الزركشي
(المطهم) قال الخليل المطهم التام الخلق. يعقوب المطهم الذي يحسن منه كل شيء على حدته كالأنف والفم والعين ص 3461.
منه آيات محكمات قال مجاهد الحلال والحرام قيل أشبه ما قيل في (( المحكمات ) )قول جعفر بن محمد أنها التي لا تحتمل إلا وجها واحدا، والمتشابهات عكسه، وعلى هذا فلا يكون إلا نصا. وأسلم من هذا وأعم أن يقال ما وضح معناه فيدخل فيه النص والظاهر، والمتشابهات ما ترددت فيه الاحتمالات فيرد إلى أمه، أي إلى أصله وهو المحكم، والأولى في (( الراسخون ) )رفعه بالابتداء، ويقولون خبره؛ لاستحالة مساواة علمهم
بالمتشابه بعلم الله تعالى فإنه يعلمه من كل وجه، ولأن جميع الراسخين يقولون آمنا به والعالم بالمتشابهات بعضهم فكان الأولى، والله أعلم.
(فإذا رأيت الذين) بكسر التاء على أن الخطاب لعائشة، وفتحها على أنه لكل أحد.
(أولئك سمى الله فاحذروهم) يروى بكسر الكاف من (( أولئك ) )، وفتحها على ما سبق.
قال ابن عباس هم الخوارج.
(يمين صبر) هو بإضافة يمين إلى صبر، و (( يمين الصبر ) )أن يحبس السلطان الرجل على اليمين حتى يحلف بها، ولو حلف من غير إحلاف لم يكن صبرا.
(لقد أعطى بها ما لم يعطه) قال بعضهم يتجه فتح الهمزة وضمها، وفتح الطاء مع ضم الهمزة، وكسرها مع فتح الهمزة.
(تخرزان) بكسر الراء وضمها.
(فجرحت إحداهما) كذا للأصيل من الجرح على ما لم يسم فاعله، وعند الباقين (( فخرجت ) )من الخروج، وهو الصواب.
(وقد أنفذ بإشفاء في كفها) كذا لبعضهم وهو خطأ، وصوابه (( بإشفى ) )بكسر الهمزة مقصور، وهو المثقب الذي يخرز به، والهمزة فيه زائدة، وكذا رواه الأصيل وغيره.
وحديث أبي سفيان سبق في أول الكتاب.
وحديث أبي طلحة في بيرحاء سبق في الزكاة.
(يجنأ) روي بالحاء، والصواب بالجيم والهمزة، أي يميل، وقال الهروي يكب، وحكى السفاقسي بالخاء المعجمة، وأنشد
أخنى عليها الذي أخنى على لبد
أي أكب عليه الدهر.
( {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ) قيل ليس هذا التفسير بصحيح، ولا معنى لإدخاله في المسند لأنه لم يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل الكاف زائدة، ومعنى (كنتم خير أمة) أي أنتم خير أمة، الخطاب للصحابة، قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (نحن نكمل سبعين أمة نحن آخرها وأكرمها على الله) ، وعلى هذا فهم جميع الأمة، والمعنى كنتم في علم الله، أو في اللوح المحفوظ.
(بنو حارثة) من الأوس.
و (بنو سلمة) من الخزرج.
( {والرسول يدعوكم في أخراكم} وهو تأنيث آخركم)
كذا ثبت في النسخ بكسر الخاء، وإنما هو تأنيث (( آخر ) )بفتح الخاء أفعل تفضيل كفضلى وأفضل، لكن المراد هنا الانتهاء، فإنه ذكر مدحا للنبي صلى الله عليه وسلم والأعقاب موقف الأبطال.
(ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا) قيل هم العشرة، وجابر بن عبد الله وعمار أو ابن مسعود.
قال السفاقسي روي أنه بقي معه طلحة واثنا عشر من الأنصار، فاستأذنه طلحة فلم يأذن له، ولم يزل الاثنا عشر يستأذنونه في المقاتلة حتى قتل الاثنا عشر، ولحق النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة بالجبل.
فأراد رجل أن يعتلوه بسيف طلحة فقطعت إصبعه فقال حسن فقل صلى الله عليه وسلم لو ذكرت الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون إليك ولحقه أبي بن خلف فأراد طلحة أن يقاتله فنهاه صلى الله عليه وسلم ورماه بالحربة فقتله ورماه فقال صلى الله عليه وسلم
(كان آخر) بالنصب خبر مقدم ص 3462.
(شجاعا أقرع) أي حية قد تمعط فروة رأسه لكثرة سمه، والأقرع الذي لا شعر على رأسه.
(زبيبتان) قيل نابان، وقيل نكتتان على عينيه.
(لا أحسن مما تقول) يجوز في (( أحسن ) )الرفع على أنه خبر (( لا ) )، والاسم محذوف، أي لا شيء أحسن من هذا، وهذا اعتراف منه بفصاحة القرآن وحسنه، ويجوز النصب إما على الصفة لاسم (( لا ) )المحذوف، والخبر الجار والمجرور بعده، أو محذوف والجار يتعلق ب (( أحسن ) )، أي لا شيء أحسن من كلام هذا في الكلام، وإما أن يكون منصوبا بفعل محذوف، أي ألا فعلت أحسن من هذا، وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها.
ويروى (( لا أحسن ) )بضم الهمزة، ويروى (( لا حسن ) )بحذفها.
(أن يتوجوه) أي يجعلوه ملكهم.
(فيعصبونه) قال أبو البقاء الوجه في رفع (( يعصبونه ) )أن يكون في الكلام مبتدأ محذوف تقديره فهم يعصبونه، أو فإذا هم يعصبونه، ولو روي (( يعصبوه ) )بحذف النون لكان معطوفا على (( يتوجوه ) )وهو صحيح في المعنى.
(شرق) بكسر الراء أي غص.
(لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي) كذا في البخاري، ورواه مسلم من جهة حجاج عن ابن جريج به، وفيه (( بما أتي ) )وهذا هو الوجه لموافقة التلاوة ومرسوم المصحف وبيان المعنى، فإنه من الإتيان أي المجيء، وهو المناسب لتفسير ابن عباس وأبي سعيد الذين أوردهما البخاري.
والذي وقع هنا من كلام مروان أوتوا من الإيتاء، وهو الإعطاء.
(فلما كان ثلث الليل الآخر) برفع الآخر صفة لثلث.
(عرض الوسادة) بضم العين وفتحها.
انتهى كلام الزركشي. ص 3463
كلام غير مفهوم