فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 3844

فيه حديث أنس وعمرو بن أمية الضمري وأسلفناه في باب الخبز المرقق.

(باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره)

فيه حديث عائشة سئلت (( أنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤكل لحوم الأضاحي ) )الحديث.

وقال ابن كثير أنا سفيان، إلى آخره.

وحديث جابر كنا نتزود لحوم الهدي على، الحديث وسلف في الجهاد، ويأتي في الأضاحي.

ثم قال البخاري تابعه محمد، عن ابن عيينة. وقال ابن جريج قلت لعطاء إلى آخره.

ومحمد هذا هو ابن سلام، قاله أبو نعيم، ثم رواه من طريق الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة إلى آخره. والبخاري رواه أولا عن عبد الله بن محمد، وهذا الباب رد على الصوفية في قولهم إنه لا يجوز ادخار طعام لغد، وأن المؤمن الكامل الإيمان لا يستحق اسم الولاية لله؛ حتى يتصدق بما يفضل عن شبعه. ولا يترك طعام الغد، ولا يصبح عنده شيء من عين ولا عرض، ويمسي كذلك، ومن خالف ذلك فقد أساء الظن بربه ولم يتوكل عليه حق توكله، وهذه الآثار ثابتة بادخار الصحابة، وتزود الشارع وأصحابه ص 4011 في أسفارهم، وقد سلف في كتاب الخمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت