فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 3844

فيه حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال كنا نفرح بيوم الجمعة. الحديث قال ابن مسلمة يعني عبد الله نخل بالمدينة فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر، الحديث وسلف.

ومعنى (تكركر) تطحن؛ والكركرة صوت يردده الإنسان في جوفه كالجرجرة للرحا.

قال صاحب (( الأفعال ) )الكركرة تصريف الرياح للسحاب إذا

جمعته بعد تفرق، وتكركر السحاب إذا تراد في الهواء. والكركرة في الضحك مثل القرقرة، وأصله تكرر من التكرير، قاله الجوهري، وقال الخطابي بالكاف أكثر من القاف في الضحك.

وحديث معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يا عائشة، ... الحديث ) )تابعه شعيب. وقال يونس والنعمان، عن الزهري وبركاته.

وسلف قريبا، والنعمان هو ابن راشد الرقي، وأسنده الإسماعيلي من حديث إبراهيم أبي إسحاق الشامي إلى آخره

قال المهلب السلام على النساء جائز إلا على الشابات منهن؛ فإنه يخشى أن يكون في مكالمتهن بذلك خائنة الأعين أو سرعة شيطان، وفي ردهن من الفتنة مما خيف من ذلك أن يكون ذريعه توقف عنه؛ إذ ليس ابتداؤه مفترضا، وإنما المفترض منه الرد، وأما المتجالات والعجائز فهو حسن؛ إذ ليس فيه خوف ذريعة، هذا قول قتادة، وإليه ذهب مالك وطائفة من العلماء.

وقال الكوفيون لا يسلم الرجل على النساء إذا لم يكن منهن ذوات محارم، وقالوا لما سقط عن النساء الأذان والإقامة والجهر بالقراءة في الصلاة سقط عنهن رد السلام فلا يسلم عليهن.

قلت الإقامة مستحبة عندنا على المشهور.

وروى أبو نعيم من حديث بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة مرفوعا (( يسلم الرجال على النساء، ولا تسلم النساء على الرجال ) ).

وحجة مالك ومن وافقه حديث الباب أنهم كانوا يسلمون على العجوز يوم الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن ذات محرم منهم، وحديث عائشة رضي الله عنها أنه عليه السلام بلغها سلام جبريل، وفي ذلك أعظم الأسوة والحجة.

وبضاعة بضم الباء ويجوز كسرها، وإليه تنسب بئر بضاعة.

قال الجوهري بئر بضاعة الذي في الحديث يكسر ويضم.

وقوله (وما كنا نقيل) . هو ثلاثي، هو بفتح النون، واعترض الداودي على إدخاله حديث عائشة في الباب؛ لأن الملائكة لا يقال لهم رجال ولا نساء، ولكن الله (خاطبهم) بالتذكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت