فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 3844

1 -قوله{لا تبديل لخلق الله}[الروم 30]لدين الله.

ثم ساق حديث أبي هريرة (( ما من مولود ولد إلا يولد على الفطرة ) )وسلف في أواخر الجنائز.

قال والدي رحمه الله تعالى

قال تعالى (هل لكم مما ملكت أيمانكم الآية نزل هذا في حق الآلهة وفي حق الله تعالى على سبيل المثال أي هل تروضن لأنفسكم أن يشارككم بعض عبيدكم فيما رزقناكم تكونون أنتم وهم فيه على السواء من غير تفرقة بينكم وبين عبيدكم تخافون أن يرث بعضهم بعضكم وأن يستبدلوا بتصرف دونكم كما يخاف بعض الأحرار بعضا فإذا لم تراضوا بذلك لأنفسكم فكيف ترضون لرب الأرباب أن تجعلوا بعض عباده شريكا له قوله(محمد) ابن كثير ضد القليل، و (كندة) بكسر الكاف وإسكان النون وبالمهملة موضع بالكوفة، فإن قلت كيف يكون (لا أعلم) من العلم قلت تمييز المعلوم من المجهول نوع من العلم وهو المناسب لما قيل

لا أدري نصف العلم وأما مناسبة الآية فلأن القول فيما لا يعلم قسم من التكليف، قوله (سنة) أي قحط، فإن قلت مر في سورة الفرقان أن اللزام واحد من الخمس، و (البطشة) واحد آخر وهاهنا فسر كليهما بيوم بدر قلت أراد بالبطشة القتل فيه وباللزام الأسر فيه أيضا وقال تعالى (فطرت الله التي فطر الناس ص 3574 عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) أراد بالخلق الدين وبالفطرة الإسلام

قوله (تنتج) بلفظ المجهول، و (بهيمة) مفعول ثان له، و (جمعاء) أي تامة الأعضاء غير ناقصة الأطراف، و (الجدعاء) التي قطعت أذنها أو أنفها أي يهودان المولود بعد أن خلق على الفطرة الصحيحة شبيها بالبهيمة التي جدعت بعد سلامتها وفي الحديث مباحث كثيرة تقدمت في الجنائز في باب إذا أسلم الصبي.

الزركشي

(مجاهد {السوأى} [الروم 10] الإساءة) قال السفاقسي ضبط بفتح الهمزة

والمد وبكسرها والمد وبفتحها والقصر، وكذا هو في اللغة مقصور يكتب بالياء؛ لأنك تقول رجل أسيان، وقالوا أسوان، فيجوز على هذا كتبه بالألف، [وأصله] أسيت آسى؛ أي حزنت ومنه قوله تعالى {فكيف آسى على قوم} [الأعراف 93] .

( {ضعف} [الروم 54] وضعف لغتان) قال الخليل إنهما مختلفتان، فبالضم ما كان في الجسد، وبالفتح [ما كان] في العقل.

(فأبواه يهودانه) إلى آخره قال القاضي أبو بكر ابن الطيب معناه أنه ملحق بهما في الأحكام من تحريم الصلاة عليه وضرب الجزية عليه وتقريره وغير ذلك، ولولا كونه مولودا على فراشهما لمنع ذلك كله.

قال ولم يرد أنهما يجعلانه يهوديا ونصرانيا، كيف وهما عندنا وعند القدرية لا يفعلان فيه اعتقاد اليهودية ولا النصرانية.

(تنتج) بضم التاء، يقال نتجت البهيمة بضم النون، ونتجها أهلها، أي تلد بهيمة.

(جمعاء) أي سالمة من العيوب، سميت به لاجتماع سلامة أعضائها.

(هل تحسون) بضم التاء من أحسست، أي علمت.

(من جدعاء) أي لا جدع فيها من أصل الخلقة، إنما يجدعها أهلها بعد ذلك أي يسمون أذانها، فكذلك المولود يولد على الفطرة ولم يتغير بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت