فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هي مكية، وعن عبد الرحمن بن زيد إلا {قال قائل منهم إني كان لي قرين} إلى آخر القصة ونزلت بعد الأنعام وقبل لقمان، كما قاله السخاوي.
قوله ( {ينزفون} لا تذهب عقولهم) . قلت على قراءة كسر الزاي ومن قرأ بفتحها فمعناه لا ينفد شرابهم.
قوله (( قرين) شيطان) هو قول مجاهد، وقال غيره كاذبين الألسن.
قال مقاتل كانا أخوين وقال غيره كانا شريكين أحدهما خطروس وهو الكافر والآخر يهوذا وهو المؤمن وهما اللذان قص الله خبرهما في سورة الكهف.
قوله ( {يهرعون} كهيئة الهرولة) أي من الإسراع وقال الحسن ومجاهد يسرعون زفيف النعام، وهو حال بين المشي والطيران،
قوله ( {وبين الجنة نسبا} قال كفار قريش الملائكة بنات الله، وأمهاتهم بنات سروات الجن، وقال الله تعالى {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} ستحضر للحساب) قلت وهذا قول مجاهد، وقال قتادة جعلوا الملائكة بنات. وسموا جنا لاختفائهم عن الأبصار، وقال ابن عباس هم من الملائكة يقال لهم الجن ومنهم إبليس. وقال الحسن أشركوا الشيطان في عبادة الله فهو النسب الذي جعلوه.
قوله ( {مدحورا} مطرودا) قلت ذلك في الأعراف، وأما هنا فلفظه {دحورا} أي يبعدونهم عن منازل الملائكة، والطرد الإبعاد.