فهرس الكتاب

الصفحة 3694 من 3844

1 -[باب]قول الله تعالى{أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم}[النساء 59]

فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( من أطاعني ) )الحديث.

وحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ألا كلكم راع ) )الحديث.

وهذا يدل على وجوب طاعة السلطان وجوبا مجملا؛ لأن فيه طاعة الله وطاعة رسوله فمن ائتمر لطاعة أولي الأمر لأمر الله ورسوله بذلك فطاعتهم واجبة فيما رأوه من وجوه الصلاح، حتى إذا خرجوا إلى ما يشك أنه معصية لم (يلزمهم) طاعتهم فيه وطلب الخروج عن طاعتهم لغير مواجهة بالخلاف.

وأولو الأمر في الآية الأمراء كما قال أبو هريرة رضي الله عنه أو العلماء ص 5049 كما قال الحسن أو الصحابة كما قال مجاهد وربما قال أولو العقل والسنة، وقال زيد بن أسلم هم الولاة، وقرأ ما قبلها {وإذا حكمتم بين الناس} [النساء 58] .

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن فرضا على الأمراء نصح من ولاهم الله أمرهم، وكذلك كل من ذكر في الحديث، فمن استرعي أمرا أو اؤتمن عليه، فالواجب عليه بذل النصيحة فيه، وقد قال عليه السلام (( من استرعي رعية فلم يحطها بنصيحة لم يرح رائحة الجنة ) ). وسيأتي هذا الحديث بعد هذا في باب من استرعي رعية فلم ينصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت