فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المائدة أصلها مفعولة؛ كعيشة راضية، وتطليقة بائنة والمعنى ميد بها صاحبها من خير، يقال مادني يميدني. هذا قول أبي عبيد أنها مأخوذة من العطاء. وقال الزجاج هي مدى من ماد يميد إذا تحرك، وقيل هي من مادني يميدني إذا أنعشني فكأنها ناعشة، وقيل من ماد يميد إذا أطعم وهي متقاربة، وهي سفرة حمراء عليها سمكة مشوية بلا فلوس ولا شوك وعند رأسها ملح، وعند ذنبها خل، وحولها من جميع البقول إلا الكراث وخمسة أرغفة على واحد زيتون وآخر سمن، وآخر عسل، وآخر قديد، وآخر جبن.
وأغرب مجاهد فقال ما نزلت وهذا مثل ضرب، وحلف الحسن عليه أن القوم لما سمعوا الشرط استغنوا، وقالوا لا نريد، والصواب ما سلف. وقال كعب نزلت يوم الأحد فلذلك اتخذه النصارى عيدا.
وقوله (وتطليقة بائنة) غير ظاهر إلا أن يريد المطلق أبان الطلقة وأعلم بها، وإلا فالظاهر أنها فرقت بين الزوجين فتكون فاعلة على بابها.
وقال أبو حاتم المائدة الطعام والعوام يظنونها الاخونة واحدته خوان ص 3484 (وقال ابن عباس {متوفيك} مميتك) قال وهب كما حكاه ابن أبي حاتم توفاه الله حين رفعه ثلاث ساعات من النهار.
وقوله (عمرو بن عامر) إنما هو عمرو بن لحي. واسم لحي ربيعة ابن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء، وقيل لحي بن ربيعة ابن إلياس بن مضر، نبه عليه الدمياطي.
و (( قصبه ) )واحد الأقصاب الأمعاء. ثم ساق من حديث يونس، عن الزهري، عن عروة، أن عائشة قالت قال رسول الله (( رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ) ). ومعنى يحطم يكسر.