فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 3844

فيه أحاديث

أحدها

عن أبي موسى قال ولد لي غلام، الحديث.

ويأتي في الأدب، وأخرجه مسلم أيضا.

ثانيها حديث عائشة أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي الحديث.

ويأتي في الأدب أيضا.

ثالثها حديث أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، الحديث.

سلف في الهجرة وأخرجه مسلم أيضا.

رابعها حديث أنس كان ابن لأبي طلحة يشتكي، الحديث.

وسلف في الجنائز، وأخرجه مسلم في الاستئذان.

والترجمة مشتملة على تسمية المولود وتحنيكه، فأما تسميته فمستحبة عندنا في يوم سابعه، وأما التحنيك فساعة يولد.

وتقييد البخاري أنه يسمى غداة يولد لمن لم يعق غريب، نعم حكاه ابن التين عن مذهب مالك، وحمله الخطابي على أن التسمية إنما تكون يوم السابع عند مالك، قال وذهب كثير من الناس إلى أنه يجوز تسميته قبل ذلك.

قال المهلب وتسمية المولود حين يولد وبعد ذلك بليلة وليلتين وما شاء إذا لم ينو الأب العقيقة عند يوم سابعه جائز، وإن أراد أن ينسك عنه فالسنة أن يؤخر تسميته إلى يوم النسك وهو السابع؛ وتحنيكه بالتمر تفاؤلا له بالإيمان كأنها ثمرة الشجرة التي شبهها الله بالمؤمن وبحلاوتها أيضا.

وفيه أنه حسن أن يقصد بالمولود أهل الفضل والعلماء والأئمة الصالحون، ويحنكونهم بالتمر وشبهه، ويتبرك بتسميتهم إياهم، غير أنه ليس لريق أحد في البركة كريقه عليه السلام.

وسلف في الجنائز الكلام في حديث أسماء.

وأما خوفهم أن اليهود سحرتهم، فإن ذلك لصحة السحر عندهم، وخشية أن يفعل ذلك من لا يتقي الله من الكفار كما سحر لبيد بن الأعصم رسول الله ولما ولد عبد الله بن الزبير أمنوا ذلك وفرحوا.

قولها (وأنا متم) . قال صاحب (( الأفعال ) )أتمت كل حامل حان أن تضع.

وقال الداودي أي قرب الولادة.

وقال ابن فارس المتم الحبلى. فكانت ولادته في السنة الثانية من الهجرة.

قوله (كان أول مولود ولد في الإسلام) يريد بالمدينة من المهاجرين.

وظاهر حديث أبي طلحة أن التسمية كانت بعد التحنيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت