فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 3844

3 -قوله {فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما} سلف قريبا في باب حديث الخضر مع موسى.

ثم ساق قطعة منه وفيه (( في مكان ثريان ) )أي فيه بلل وندى، نعت المذكر، ونعت المؤنث ثروى، تصغيره ثريا.

وقوله {نسيا حوتهما} قيل نسيان موسى أن يقدم إلى يوشع شيء في أمر الحوت، ونسيان يوشع أن يخبر بتسربه، لكنه قال بعد أن قال لفتاه ("لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، قال ما كلفت كثيرا") ، وقيل نسبة النسيان إليهما مجازا كما في العمرين.

والطنفسة بكسر الطاء وفتح الفاء وكسرها بساط له خمل.، و (كبد البحر) وسطه بفتح الكاف وكسر الباء ويجوز غير ذلك.

وقوله ("فخرقها ووتد فيها وتدا") يقال وتدت الوتد، أتده وتدا، والأمر منه تد، والوتد بالكسر والفتح لغة، وكذلك أتود، والقدوم مخففة قال الداودي الفأس الصغيرةص 3543.

وقوله {إذ أوينا إلى الصخرة} قال مجاهد أي بين البحرين، وقال أبي بن كعب إفريقية.

وادعى بعضهم فيما نقله ابن التين أن في قوله (( لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما ) )دلالة أن الخضر قد مات؛ إذ لو كان حيا لمضى واجتمع به، وما ذكره غير لازم، وقوله (يزعمون عن غير(سعيد) أنه هدد بن بدد، والغلام جيسور) بالجيم كذا للنسفي والجرجاني، وكذا قيده الدار قطني، وعند المروزي بالحاء، وكذا لأبي ذر وابن السكن وعند القابسي جلبتور، وكذا صححه عبدوس في أصل كتابه، وقال القابسي في حفظي إنما هو بالنون جنسور.

وقوله قبل (قال لي عثمان بن أبي سليمان على طنفسة خضراء) . القائل (قال لي) . هو ابن جريج.

وقوله (منهم من يقول سدوها بقارورة، ومنهم من يقول بالقار) . أما القار فهو الزفت، والقارورة لعلها فعلولة من ذلك، وإلا فالقارورة واحدة القوارير من الزجاج.

قول (وزعم غير سعيد بن جبير أنهما أبدلا جارية, وأما داود بن أبي عاصم، فقال عن غير واحد إنها جارية) لعل المراد بالغير الكلبي، فإنه قال ذلك بزيادة فتزوجها نبي فولدت أنبياء، فهدى الله بهم أمة من الأمم، وقيل ولدت سبعين نبيا، وقيل ولدت ولدا صالحا، وعند مقاتل بلفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( إن الله أبدلهما غلاما مكان المقتول ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت