فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 3844

9 - (باب قوله تعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة) قوله (المختال والخال بمعنى واحد) قال تعالى (( لا يحب من كان مختال فخور ) )والمختال المتكبر أي يتخيل في صورة من هو أعظم منه كبرا وفي الكشاف هو التياه الجهول الذي يتكبر عن إكرام أصحابه وأقاربه وأما الخال فهو الكبر، فإن قلت فكيف يكونان بمعنى واحد قلت لعل الخال بمعنى الخائل وهو المتكبر وفي بعضها المختال والختال واحد وهو غير ظاهر إذ الختل هو الخديعة فلا يناسب معنى التكبر. قوله (نطمس) بالنصب حكاية عن قوله تعالى (( من قبل أن نطمس ) )، و (وقودا) هو تفسير سعيرا قال تعالى (( كفى بجهنم سعيرا ) ). قوله (صدقة) أخت الزكاة (ابن الفضل) بسكون المعجمة، و (يحيى) أي القطان، و (سفيان) أي الثوري، و (سليمان) أي الأعمش، و (إبراهيم) أي النخعي، و (عبيدة) بفتح المهملة السلماني، و (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء الجملى بفتح الجيم التابعي وقد ذكر البخاري كلام يحيى للتقوية وإلا فإسناد عمرو مقطوع وبعض الحديث مجهول، و (يذرفان) بكسر الراء منهما الدمع. قوله (جهينة) مصغر الجهنة بالجيم والنون قبيلة، و (أسلم) بأفعل التفضيل قبيلة أيضا قال تعالى (( يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ) )وقال تعالى (( يؤمنون بالجبت والطاغوت ) )والجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر والشيطان وهذا ليس عربيا لاجتماع الجيم والتاء في كلمة واحدة من غير حرف دولقي. قوله (محمد) أي ابن سلام، و (عبدة) ضد الحرة ابن سليمان، و (أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق، فإن قلت تقدم في أول التيمم أنها لعائشة قلت كانت لأسماء واستعارتها عائشة منها فأسند إليها بملابسة الاستعارةقوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى، و (يعلى) بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح اللام مقصورا ابن مسلم بلفظ فاعل الإسلام، و (عبد الله بن حذاقة) بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء (ابن قبيس بن عدي) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية السهمي القرشي وكان فيه دعابة مات بمصر وكان قد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية فأمرهم أن يجمعوا حطبا ويوقدوا نارا فلما أوقدوها أمرهم بالتقحم فيها فأبو وتنازعوا وقال بعضهم فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فقال لهم ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعتي قال الله تعالى {وأولى الأمر} الآية قوله (شريج) بفتح المعجمة وكسر الراء وبالجيم مسيل الماء (وأن كان) بفتح الهمزة وكسرها والجزاء محذوف وكذا المعلل أي لأن كان (ابن عمتك) حكمت ص 3475 له وكان الزبير بن صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و (الجدر) بفتح الجيم أصل الحائط، و (استوعى) أي استوعب واستوفى وهذا الكلام للزهري ذكره إدراجا، و (أحفظه) أي أغضبه والرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قد كان أشار إليهما في أول الأمر بما هو توسيع عليهما على سبيل المصالحة فلما لم يقبل الصلح حكم الزبير عليه بما هو حقه فيه مر الحديث مبسوطا في كتاب الشرب وفي الصلح. قوله (محمد بن عبد الله بن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو وبالموحدة الطائفي، و (إبراهيم) هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، و (البحة)

بضم الموحدة وشدة المهملة غلظ في الصوت وخشونة في الحلق، و (خير) أب بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة. قوله (عذر الله) أي جعلهم من المعذرين المستضعفين، و (بددهم) أي فرقهم وهو تفسير أركسهم، و (عدى) بفتح المهملة الأولى (ابن ثابت) التابعي، و (عبد الله بن يزيد) من الزيادة الخطمي بفتح المعجمة وسكون المهملة الأنصاري. قوله (طيبة) بفتح المهملة وتخفيف التحتانية اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، و (خبث الفضة والحديد) بفتح المعجمة والموحدة ما نفاه الكير قوله (إلا إناثا) يعني الموات ضد الحيوان وقال آخرون المراد الملائكة وقيل هي اللات والعزى ومناة وكانوا يقولون في أصنامهم هي بنات الله وقال الحسن لم يكن حي من أحياء العرب إلا ولهم صنم يعبدونه يسمى أنثى بني فلان. قوله (آدم بن أبي إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية وبالمهملة، و (مغيرة) بضم الميم وكسرها (ابن النعمان) بضم النون النخعي الكوفي. قوله (فيها) أي في حكمها وفي بعضها فقهاء جمع الفقيه ولفظ فيها حينئذ مقدر فإن قلت وإذا لم تكن منسوخة فيكون القاتل مخلدا في النار وهو خلاف الجماعة قلت الخلود المكث الطويل إذ ثبت أنه لا يبقى في النار من كان في قلبه مثقال خردل من الإيمان. الخطابي لو جمع بين قوله تعالى (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) )الآية وبين قوله تعالى (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) )والحق به كلمة لمن يشاء لم يكن مناقضا فشرط المشيئة قائم في الذنوب كلها ماعدا الشرك وأيضا فإن (( فجزاؤه جهنم ) )يحتمل أن يكون معناه فجزاؤه جهنم إن جازاه الله تعالى ولم يعف عنه ثم أنه وعيد يرجى فيه العفو. قوله (السلام) هو الاستسلام وقيل الإسلام وقيل التسليم الذي هو تحية أهل والإيمان، و (الغنيمة) مصغر الغنم. وقصته أن مرداس بكسر الميم وسكون الراء وبالمهملتين ابن نهيك بفتح النون وكسر الهاء وبالكاف رجلا من أهل فدك أسلم وألجأ غنمه إلى عاقول من الجبل وصعد فلما تلاحقوا قال لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم ونزل فقتله أسامه ابن زيد واستاق غنمه فنزلت هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت