فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
9 - {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك} قال ابن عباس هي رؤيا عين) فيه أن مصدر رأى البصرية يأتي على رؤيا، وقد أنكره الحريري وغيره، وقالوا إنما يقال رؤية، وفي الحلمية رؤيا، وخطئوا المتنبي في قوله ورؤياك أحلى في العيون من الغمض.
وهذا التفسير يرد عليهم (حلت له شفاعتي) أي غشيته ونزلت به، وقيل وجبت له وحقت.
(وحول البيت ثلاثون وثلاثمائة نصب) كذا وقع في الأصل بغير ألف، والوجه نصبا، وهو منصوب على التمييز، إذ لو رفع لكان صفة، والواحد لا يقع صفة للجمع، وهو بضم النون والصاد، ويقال بسكون الصاد، ويقال بفتح النون وسكون الصاد (فجعل يطعنها) هو بالضم على ما قاله بعضهم، وأما في القول فبالفتح.
(فقال ما رابكم إليه) قال الخطابي هكذا تقول العامة وإنما هو ما إربكم إليه، أي ما حاجتكم إلى سؤاله.
وفي رواية القابسي «ما رأيكم» بياء مثناة من تحت من الرأي (فسألوه عن الروح) إلى آخره.
قلت ظاهر هذا السياق أنه لم يتأخر، لكن في مغازي ابن إسحاق أنه تأخر خمس عشرة ليلة، ولهذا قال القاضي قوله «فلما نزل الوحي» كذا ثبت في مسلم أيضا، وهو وهم بين؛ لأنه إنما جاء هذا الفعل عند انكشاف الوحي، وفي البخاري في كتاب الاعتصام «فلما صعد الوحي» وهو صحيح، ثم يحتمل هذا وجهين
أحدهما أن يكون جوابا لهم عن الروح أنه من أمر ربه.
والثاني ليس جوابا لهم لكن إبانة أن هذا مما يختص [الله] بعلم ما هو، بلا سؤال عليه لأحد انتهى كلام الزركشي.
أقول قوله نفق الشيء ذهب بفتح اللغة الفصحى ونقل بكسر وليس بالعامية الجوهري أنفق الرجل أي افتقر وذهب ماله قوله تعالى {إذا لامسكم خشية الإنفاق} ونفق البيع نفاقا بالفتح إذا راج والنفاق بالكسر فعل المنافق والنفاق أيضا جمع النفقة في الدراهم فقال نفقت بالكسر نفاق القوم أي فنيت ونفق الزاد نفق نفقا أي نفذ وأنفق القوم أي نفقت سوقهم قوله فنهش منها نهشة الجوهري النهش والنهس يروى بالسين والشين وهو أخذ اللحم لعدم الأسنان فقال نهشت اللحم وص 3541 أنهشت قوله فانفق آدم الحديث فإن قلتها الفائدة في ... الخلائق أي آدم ليسفع لهم ثم أتى نوح ثم أتى إبراهيم أي ابن ... نبينا صلى الله عليه وسلم لم يأثره أولا قلت لسان عظمته لأنه لو أثره أولا فسألوه الشفاعة ويسأل ربه لا عبيد السائلون أن كل شيء لو سئلوه بشفع فلما رضوا إلا الأسى وتأثروا ثم لما أيسوا من غرة أتوه بشفع لهم بين عبدهم من نبيه وصول شفاعته فإن بادر به وشفع ولم يقتدر فعذر فإن قلت فعل يأتون جميع الأنبياء أم أتوا من دله في الحديث من الأنبياء آدم ونوح وأحدهم وموسى وعيسى قلب طاهر الحديث له بهذا الأمر خاص بالذكر من دون غيرهم لأنهم أعظم الأنبياء وهم أولوا العزم منهم قوله قد غضب اليوم إلى آخره ما سبب غضب رب العزة جل وعلا قلت إجماع العصاة والكفار في صعيد واحد فسأله لو كان لك أعداء .... فإذا ورد على بعض دهر بعض لا يكفر سورة عصيه كما إذا جمعوا جملة واحده لديه فإنه لا شك له يكون غضبه حينئذ أعظم فإن قلت من ابن علم القائلون أن رئي قد عصيت إلى آخره قلت ربما علموا بأعلام الله لهم بذلك أو بهم عرفوا من طريق إلى آخره أن الله قد عصيت عصيا لم عصيت منكم فإن قلت السبب من ان كل قوم لا يذهبون إلى نبيهم فيسألونه الشفاعة قلت كانه بين لهم في ذلك الوقت أن ما يعم فيه من القول العظيم لا يقدر على رفع نبي كل قوم فيقول بعضهم لبعض الأمر بأيديكم فيذهبون إلى آدم إلى آخره قوله فارفع رأسي فأقول امتني يا رب فإن قلت المسيول منه صلى الله عليه وسلم أن سمع لجميع الأمم هل للأنبياء أن تربحهم مما هم فيه من القول والفزع الأكثر قلت كل الخلائق في الشفاعة العظمى وهو أراحهم من الفزع الأكثر منه وهو المقام المجموع الذي وعده وإليه أشار بقوله صلى الله عليه وسلم لكل شيء دعوه سبحانه وقد جاءت دعوتي شفاعه لأمتي فإن قلت أن الله وعده بالمقام المجموع ولا بد من نوعه فإن لله لا يخلف البعاد فالفائدة من اختيار الدعوة لشفاعة أمته ذلك يكون من باب تحصيل الحاصل قلت الشفاعة العظمى هو العام المجموع عام لكل الخلائق والدعاء الذي اجتباه خاص لأمته واستشكل أنه ولو كان محقق الوقوع قصد الشيء صلى الله عليه وسلم أن تطيب قلت أمته أنه ليس له مقصد في أمر من الأمور إلا في الشفاعة لهم وأن يكون شفاعته لهم وبقولها تحصيل لو لم يدع ويسأل ذلك أو يقول إن الله وعده بذلك بعد أن قال اجتناب دعوتي شفاعة لأمتي بوعده الله بالمقام المجموع أي فيقول شفاعته إذا شفع في ذلك اليوم فيطيب ليله صلى الله عليه وسلم بأنه مجاب الدعوة فيقول الشفاعة والله أعلم قوله يشيدهم البصر أي يحيط بهم الرأي لا يخفى منهم شيء لاستواء الأرض أي ليس فيها شيء يسر قال أبو حاتم المحدثون يروونه بالدال المعجمة وإنما هو بالمهملة ومعناه أنه يبلغ أذلهم إلى أخره هم حتى يراهم كلهم ويستوعبهم قوله ولم يذكر دنيا نفسي نفسي نفسي في مسند أحمد في رواية ابن عباس أني اتحدث إلها من دون الله وعن ابن سعيد أني عبدت من دون الله قوله كما في مكة وحمير فإن قلت حمير قبيلة لا مكان قلت انا أن يريد بذلك صنعا لأنها بلدة حميراء وموضع يزول عنده القبيلة فإن قلت لم لم يذهب الخلق أي عن هؤلاء الحمير قلت لأنهم أغاثهم الرسل باتباعهم لقوله فاصبر مما مسه أو لوا العزم من الرسل وقال وأبيع مله إبراهيم واختلف من أول العزم قال مجاهد خمسة نوح وإبراهيم وموسى ص 3542 وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وقال ابن زيد فلا الرسل أولوا عزم قوله أبو الأخوص اسمه سلام بن سليم الحنفي مولاهم الكوفي مات هو ومالك بن أنس وحماد بن زيد وخالد بن عبد الله الطحان في سنة سبع وسبعون ومائه قوله جثى أي جماعة وهو جمع جثوة مثلث الجيم قوله بعود في يده كان في يده قوس وأخذ نسيئة القوس وقتل ذلك بها/