فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 3844

3356 - حديث مغيرة بن عبد الرحمن القرشيبسنده عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اختتن إبراهيم عليه السلام ) )... الحديث

ال ابن التين روي (( بالقدوم ) )بضم القاف وتشديد الدال. وروي بفتح القاف مع التشديد، ومعناه ختن بمكان اسمه القدوم، ومن رواه بتخفيف الدال أراد الآلة القدوم الذي ينجر به الخشب، واسم المكان قدوم بغير ألف، وقيل القدوم مقيل لإبراهيم. وقيل هي قرية بالشام، وعكس ذلك الداودي فقال من رواه بالتخفيف أراد الموضع، ومن رواه بالتشديد يريد الفأس الصغير.

وقال النووي رواة مسلم متفقون على التخفيف. وحكى الباجي التشديد، وقال هو موضع. وقال ابن دريد ثنية بالسراة

قال ويحصل من أقوالهم أنه إن أريد به الآلة فهو مخفف، وإذا أريد به الموضع ففيه التشديد والتخفيف، ويحتمل أن يريد بالذي في الحديث الآلة والموضع. قال الحازمي المخفف قرية كانت عند حلب. وقيل هو اسم مجلس إبراهيم بحلب. والقدوم جبل بالحجاز. وأما الذي في حديث أبي هريرة (قدوم ضأن) فبالفتح والتخفيف، وهي ثنية بجبل دوس. وضأن اسم جبل، وهو غير مهموز،

قال القاضي عياض جاء هذا الحديث من رواية مالك والأوزاعي وهو ابن مائة وعشرين سنة، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة، إلا أن مالكا ومن تبعه وقفوه على أبي هريرة. وحكى الماوردي أنه اختتن وهو ابن سبعين سنة، وقال ابن عقبة عاش مائة وسبعين سنة.

كان إبراهيم أول من اختتن فصار سنة معمولا بها في ذريته، وهو حكم التوراة علي بني إسرائيل كلهم، ولم يزالوا يختتنون إلى زمن

عيسى، غيرت طائفة من النصارى ما جاء في التوراة من ذلك وقالوا المقصود قلفة القلب لا قلفة الذكر، فتركوا المشروع من الختان بضرب من الهذيان. وهو عند الشافعي واجب وعند أكثر العلماء سنة، وإنما يجب بعد البلوغ، وقد سلف قريبا السر في مشروعيته.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه ص 2908 (( لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثا ) ).

وحديثه بعده وهو العاشر

(( لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات وقد سلف تأويله قريبا، وقصة سارة مع الكافر سلفت.

قول أبي هريرة (تلك أمكم يا بني ماء السماء) . يريد هاجر، والخطاب للعرب، قال الخطابي سموا بذلك؛ لانتجاعهم المطر وماء السماء للرعي. ويقال إنه أراد زمزم أنبطها الله لهاجر فعاشوا به فكأنهم أولادها. وقال غيره سموا بذلك لخلوص نسبهم وصفائه كماء السماء. قال عياض والأظهر عندي أنه أراد بذلك الأنصار، نسبهم إلى جدهم عامر، وكان يعرف بماء السماء، والأنصار كلهم

من ولده، وهو ابن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوعشرين نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان. وما ذكره إنما يأتي على الشاذ؛ لأن العرب جميعها من ولد إسماعيل إلا قبائل استثنيت. أما الأنصار فليسوا من ولد إسماعيل ابن هاجر، ولا يعلم لها ولد غيره.

حديث أم شريك في الأوزاغ. سلف قريبا، وفي الحج أيضا.

حديث علقمة، عن عبد الله قال لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} .. الحديث.

سلف في الإيمان في باب ظلم دون ظلم، واعترض الإسماعيلي فقال لا أعلم في هذا الحديث شيئا من قصة إبراهيم، إذ هو مذكور في الباب المترجم بإبراهيم.

ولك أن تقول له وجه بين، وذلك أن هذه الآية المذكورة في سورة الأنعام كلها فيه، وكذا ما بعدها لما حاجه ابراهيم قومه فقال {أتحاجوني في الله} .ولهذا إن عليا روى عنه الحاكم أنه قرأ هذه الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} قال هذه في إبراهيم وأصحابه، ليس في هذه الأمة. ثم قال صحيح الإسناد.

قال الخطابي إنما شق على الصحابة؛ لأن ظاهر الظلم ظلم النفس من ارتكاب المعاصي، وظن الصحابة أنه يراد بها ظاهرها. وأصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (أبو ميسرة) ضد الميمنة عمرو بن شرحبيل الهمداني كان فاضلًا عابدًا قال (الحليم) معناه الرحيم. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل، و (المغيرة بن النعمان) النخعي الكوفي، و (الحفاة) جمع الحافي بإهمال الحاء، و (الغرل) بضم المعجمة وسكون الراء وهو جمع الأغرل وهو الأقلف الذي لم يختن وبقيت معه غرلته والغرلة ما يقطعه الخاتن من ذكر الصبي وهي القلفة المقصود أنهم يحشرون كما خلقوا لا شئ معهم ولا يفقد منهم شئ حتى الغرلة تكون معهم. قوله (من يكس) في بعضها ما يكس وكلمة ما أعم، و (ذات الشمال) بكسر الشين ضد اليمين ويراد بها جهة النار، و (أصحابي) خبر مبتدأ محذوف. فإن قلت هذا يدل على أن إبراهيم أفضل قلت لا يلزم من اختصاص النبي بفضيلة كونه أفضل مطلقًا والمراد غير المتكلم بذلك. الخطابي لم يرد بقوله (مرتدين) الردة عن الإسلام ولذلك قيده بقوله (على أعقابهم) وإنما يفهم من الارتداد الكفر إذا أطلق من غير تقييد ومعناه التخلف عن الحقوق الواجبة كقوله ارتد فلان على عقبه إذا تراجع إلى وراء ولم يرتد أحد بحمد الله من الصحابة وإنما قال (أصحابي) ليدل على قلة عدد من هذا وصفهم القاضي عياض هؤلاء صنفان أحدهما عصاة مرتدون عن الاستقامة لا عن الإسلام مبدلون الأعمال الصالحة بالسيئة، والثاني مرتدون عن الدين إلى الكفر ناكصون على أعقابهم. قوله (قترة) أي ص 2909 سواد الدخان، و (غبرة) أي غبار ولا ترى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه. قوله (الأبعد) أي من رحمة الله وإنما قال بأفعل التفضيل لأن الفاسق بعيد والكافر أبعد منه وقيل هو بمعنى الباعد أي الهالك وعلى المعنيين المضاف محذوف أي من خزى أبي الأبعد، و (الذبخ) بكسر المعجمة وسكون التحتانية وبالمعجمة ذكر الضبع الكثير الشعر، و (متلطخ) أي بالرجيع أو بالطين أو بالدم، و (بكير) مصغر البكر بن عبد الله بن الأشج، و (البيت) أي الكعبة، و (هم) أي قريش، و (هذا إبراهيم) أي هذا صورة إبراهيم فماله بيده الأزلام يستقسم بها وهو كان معصومًا منها. فإن قلت أين قسيم أما قلت وهذا إبراهيم قسيمه أو هو محذوف نحو وأما صورة مريم فكذا، و (رأى إبراهيم) أي صورته، و (قاتلهم الله) أي لعنهم، و (إن استقسما) أي ما استقسما، و (الأزلام) القداح والاستقسام بها طلب معرفة ما قسم له مما لم يقسم له بالأزلام كان أحدهم إذا أراد سفرًا أو أمرًا من معاظم الأمور ضرب بالقداح وكان مكتوبًا على بعضها أمرني ربي وعلى بعضها تهاني ربي وبعضها مهمل فإن خرج الآمر شغل به وإن خرج الناهي أمسك عنه وإن خرج المهمل كررها وأحالها عودًا وإنما حرم ذلك لأنه دخول في علم الغيب وفيه اعتقاد أنه طريق إلى الحق وفيه افتراء على الله إذ لم يأمر بذلك وقيل الاستقسام بالأزلام هو الميسر وقسمتهم الجزور على الأنصباء المعلومة. قوله (أتقاهم) قال تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، و (معادن العرب) أي أصولهم التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها وإنما جعلت معادن لما فيها من الاستعدادات المتفاوتة فمنها قابلة لفيض الله على مراتب المعدنيات ومنها غير قابلة.

له، وشبههم بالمعادن لأنهم أوعية للعلوم كما أن المعادن أوعية للجواهر النفيسة. فإن قلت لم قيد بقوله إذا فقهوا وكل من أسلم وكان شريفًا في الجاهلية فهو خير من الذي لم يكن له الشرف فيها قلت ليس كذلك فإن الوضيع العالم خير من الشريف الجاهل والعلم يرفع كل من لم يرفع. قوله (معتمر) أخو الحاج والفرق بين الطريقين أن الأول روى عن سعيد عن أبي هريرة بواسطة الأب وفي الثاني بدون الواسطة. قوله (مؤمل) بلفظ المفعول من التأميل، و (عوف) بفتح المهملة وبالفاء، و (أبو رجاء) ضد الخوف اسمه عمران العطاردي، و (سمرة) بفتح المهملة وضم الميم وسكونها (فأتينا) أي فذهبنا حتى أتينا. قوله (بيان) بفتح الموحدة وخفة التحتانية مر في صلاة التطوع، و (النضر) بفتح النون وسكون المعجمة (ابن شميل) مصغر الشمل بالمعجمة، قوله (ك ف ر) أي قالوا مكتوب بين عينيه هذه الحروف التي هي إشارة إلى الكفر والصحيح الذي عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها وأنها كتابة حقيقة جعلها الله علامة حسية على بطلانه ويظهرها لكل مؤمن كاتب أو غير كاتب. قوله (صاحبكم) يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، و (جعد) قال صاحب التحرير يحتمل معنيين أحدهما أن يراد به جعودة الشعر ضد السبوطة والثاني جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه وهذا أصح لأنه جاء في بعض الروايات أنه رجل الشعر ومر الحديث في الحج، و (القدوم) روى بتخفيف الدال وتشديدها فقالوا آلة النجار بالتخفيف لا غير والقدوم الذي هو مكان بالشام ففيه التشديد والتخفيف. و (عجلان) بفتح المهملة وسكون الجيم، و (سعيد بن تليد) ص 2910 بفتح الفوقانية وكسر اللام وسكون التحتانية وبالمهملة (الرعيني) بضم الراء وفتح المهملة وإسكان التحتانية وبالنون أبو عثمان البصري مات سنة تسع عشرة ومائتين، و (محمد بن محبوب) ضد المبغوض، و (سارة) بتخفيف الراء أم إسحق، و (الجبار) هو ملك حران بفتح الحاء المهملة وشدة الراء، و (أخذ) بلفظ المجهول أي اختنق حتى ركض برجله كأنه مصروع ومر الحديث في آخر كتاب البيع قوله (أخدمها) أي وهب لها خادمًا اسمها هاجر ويقال آجر بالهمزة بدل الهاء وهي أم إسمعيل، و (مهيم) بفتح الميم والتحتانية وسكون الهاء بينهما وبالميم الساكنة كلمة يستفهم بها معناها ما حالك وما شأنك وفي بعضها مهين بالنون وفي بعضها مهيبًا بالألف ويراد ببني ماء السماء العرب لأنهم يعيشون بالمطر ويتبعون مواقع القطر في البوادي لأجل المواشي ويقال أراد به ماء زمزم إذ أنبعها الله تعالى لهاجر فعاشوا به فصار وكأنهم أولادها، فإن قلت ما فائدة القول بأنها أخته إذ الظالم يريدها أختًا أو زوجة. قلت قيل كان من عادة هذا الجبار أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج. فإن قلت الكذبة التي في شأن سارة هي أيضًا في ذات الله لأنها سبب دفع كافر من مواقعة فاحشة عظيمة. قلت إنما خصص الثنتين بأنهما في ذات الله لأن الثالثة تضمنت نفعًا وحظًا له. قال المازري أما الكذب فيما طريقة البلاغ عن الله فالأنبياء معصومون منه وأما في غيره فالصحيح امتناعه فتأول ذلك بأنه كذب بالنسبة إلى فهم السامعين أما في نفس الأمر فلا إذ معنى إني سقيم إني سأسقم لأن الإنسان عرضة للأسقام أو سقيم بما قدر علي من الموت أو كانت تأخذه الحي في ذلك الوقت، وأما (فعله كبيرهم) فتأول بأنه أسند إليه لأنه هو السبب لذلك أو هو مشترط بقوله إن كانوا ينطقون أو يوقف عند لفظ فعله أي فعله فاعله وكبيرهم هو ابتداء الكلام وأما (سارة) فهي أخته في الإسلام واتفق الفقهاء على أن الكذب جائز بل واجب في بعض المقامات كما أنه لو طلب ظالم وديعة ليأخذها غصبًا وجب على المودع عنده إن يكذب بمثل أنه لا يعلم موضعها بل يحلف عليه. قوله (ابن سلام) هو محمد، و (عبد الحميد بن جبير) مصغر الجبر ضد الكسر، و (أم شريك) ضد الوحيد تقدمت مع الحديث قريبًا، و (علي إبراهيم) أي على نار إبراهيم، و (عمر بن حفص) بالمهملتين (ابن غياث) بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة فإن قلت ما وجه مناسبة هذا الحديث بقصة إبراهيم. قلت اتصال هذه الآية بقولها وتلك حجتنا

آتيناها إبراهيم على قومه

الزركشي

غرلا بضم الغين المعجمة، أي غير مختونين، جمع أغرل.

(أصحابي) ويروى (( أصيحابي ) )بالتصغير للتنبيه على قلة عددهم.

(مرتدين على أعقابهم) ولم يقتصر على مرتدين إشارة إلى أنهم مرتكبوا الكبائر، وقيل بل أراد من ارتد من العرب بعد موته صلى الله عليه وسلم. بذيخ بذال وخاء معجمتين ذكر الضبعان.

(متلطخ) أي بعذرة ونجاسة، ويروى (( بذيخ أمدر ) )أي متلطخ بالمدر، والمراد به أنه يمسخ آزر، ويتغير حاله، ولما حملت الرأفة إبراهيم على الشفاعة له رئي له على خلاف منظره ليتبرأ منه.

وتوقف الإسماعيلي في (( المستخرج على الصحيح ) )في هذا، فقال هذا خبر في صحته نظر من جهة أن إبراهيم عليه السلام عالم أن الله لا يخلف الميعاد ووعده بأنه لا يخزيه يوم البعث.

وأين الإسماعيلي عن قوله تعالى {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن} ص 2911

(والله إن استقسما بالأزلام قط) (( إن ) )هنا نافيه بمعنى (( ما ) ).

إذا فقهوا) قال أبو البقاء الجيد هنا ضم القاف من فقه يفقه إذا صار فقيها كظرف، وأما فقه بالكسر يفقه بالفتح، فهو بمعنى فهم الشيء فهو متعد، وأما المضموم القاف فهو لازم لا مفعول له.

(مخطوم) بخاء معجمة من الخطام. (بخلبة) بخاء معجمة مضمومة أي بخصلة من الليف.

(تابعه عجلان عن أبي هريرة) كل من قال تابعه ابن عجلان فقد وهم، فإن محمدا لم يلق أبا هريرة وإنما أبوه هو الذي أدركه وروى عنه، وقال المنذري فيما استدركه على ابن طاهر المقدسي في كتابه عند ذكر عجلان، فإنه ذكره في أفراد مسلم، قال قد استشهد البخاري بعجلان في بدء الخلق في ذكر إبراهيم الخليل.

(لم يكذب إلا ثلاث كذبات) يريد المعاريض، قال ابن الأنباري تأويل كذب قال قولا يشبه الكذب في ظاهر القول، وهو صدق عند البحث والتفتيش.

قال أبو البقاء والجيد أن تفتح الذال من كذبات في الجمع؛ لأن الواحد كذبة بسكون الذال، وهو اسم لا صفة لأنك تقول كذب كذبة، فهو مثل ركع وجفنة وقصعة، ولو كان صفة لسكن في الجمع، كصعبة وصعبات.

اسم الملك الذي طلب سارة صادوق، وقيل سفيان بن علوان، وقيل عمرو بن امرئ القيس بن بابليون بن سبأ، وكان على مصر. (يناولها) بضم الياء، أي يعطيها يده لتوافقه، وتناولها بالتاء المثناة من فوق مد يده ليأخذها. (فأخدمها) جعلها خادما لها. (آجر) بفتح الجيم وإبدال الهاء همزة بنت ملك من ملوك القبط. (فأومى بيده مهيم) كذا لأكثرهم، ولابن السكن والقابسي (( مهين ) )بالنون بدلا من الميم، وكأنه لما سمعه منونا ظن أن التنوين نونا، قيل وأول من تكلم بها إبراهيم.

(فتلك أمكم) يعني هاجر، والخطاب للأنصار. (يا بني ماء السماء) يريد العرب؛ لأنهم يعيشون بماء المطر ويتبعون مساقط الغيث، قاله الخطابي ويقال إنما أراد زمزم أنبعها الله تعالى لهاجر وإسماعيل فعاشوا بها فصاروا كأنهم أولادها. قلت وهو ما ذكره ابن حبان في (( صحيحه ) )وقد ربي من ماء زمزم، وهي ماء السماء الذي أكرم الله به إسماعيل حين ولدته أمه هاجر، وأولادها أولاد ماء السماء.

وفيه قول ثالث أن ماء السماء هو عامر بن عمرو بن مزيقيا، وهو من الأزد، والأزد من اليمن، والأنصار من اليمن، سمي بذلك لأنه كان إذا قحط الناس أقام لهم ماله مقام المطر. انتهى كلام الزركشي

ص 2912

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت