فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 3844

3404 - حديث عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس، عن أبي هريرة في قصة موسى واغتساله. وقد سلف في الطهارة قال الترمذي الحسن لم يسمع من أبي هريرة، ولا من علي. والأدرة بضم الهمزة وسكون الدال وبفتحها حكاه ابن فارس. وقوله (لندبا) هو بفتح النون والدال الأثر، أو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد. وفي آخره فنزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى} . وروى علي بن أبي طالب قال صعد موسى وهارون الجبل فقالت بنو إسرائيل أنت قتلته كان ألين لنا منك وأشد حبا فأوذي من ذلك فأمر الله ملائكة فحملته فمروا به على مجالس بني إسرائيل فتكلمت الملائكة بموته حتى علمت بنو إسرائيل أنه قد مات فدفنوه فلم يعلم موضع قبره إلا الرخم، فإن الله جعله أصم أبكم. وقوله {وكان عند الله وجيها} كلمه تكليما، وقرئ شاذا عبدا بالباء. وروي أن قارون قال لامرأة وضيئة من بني إسرائيل هل لك أن أمولك وأخلطك بأهلي وتأتيني إذا جلس عندي الملأ من بني إسرائيل فتقولي اكفني موسى فإنه أرادني على نفسي، فلما جلس وعنده الملأ أتته فقلب الله قلبها، فقالت أيها الملأ إن قارون قال لي كذا وكذا، فنكس رأسه وعلم أنه هالك، وبلغ الخبر موسى وكان شديد الغضب فجعل ويبكي ويقول يا رب أراد فضيحتي فأوحى الله إليه، أمرت الأرض أن تطيعك فمرها بما شئت، فأقبل إلى قارون فلما رآه قال يا موسى ارحمني، قال يا أرض خذيهم، فخسف به وبمن معه وبداره إلى الحقوين، قال يا موسى ارحمني، قال يا أرض خذيهم فخسف به وبمن معه وبداره فهو يتجلجل إلى يوم القيامة. وكان قارون ابن عم موسى وذلك قوله {كان من قوم موسى} [القصص76] .

حديث عبد الله (( يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا ) ).وقد سلف قريبا في الغنائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت