فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 3844

8 -باب قتل أبي جهل

أي وغيره كما ستعلمه فيه أحاديث

أحدها

حديث عبد الله رضي الله عنه أنه أتى أبا جهل وبه رمق يوم بدر،

ثانيها

حديث أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من ينظر ما صنع أبو جهل؟ ) ).

ثالثها

وعن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده في بدر. يعني حديث ابني عفراء. وقد سلف كل ذلك في باب من لم يخمس الأسلاب واضحا، فراجعه.

ومعنى (برد) سقط ولم يبق إلا خروج نفسه، وقال ابن فارس برد مات، ولعله أراد أنه في حكم الميت، قال ابن فارس ويقال للسيوف البوارد، أي القواتل عند قوم، وقال آخرون مس الحديد بارد.

وقوله (أأنت أبا جهل؟) يجوز على قول بعيد مثله قوله

قد بلغا في المجد غايتاها ... إن أباها وأبا أباها

وقال الداودي يحتمل معنيين

أحدهما أن يقول له ذلك ويستحل اللحن ليغيظ أبا جهل كالمصغر له. الثاني بإطناب أعني، وفيهما نظر كما أبداه ابن التين معللا بأنه إنما يصح إذا كثرت فيه النعوت، ويغيظه في مثل هذه بالحال، فاللحن فيه بعد.

ومعنى أعمد إلى آخره فوق رجل قتله قومه، كذا فسره أبو عبيد في (( غريبه ) )، قال السهيلي وفسره ابن هشام بقوله ليس عليه عار وهو بمعناه، وقال هو عندي من قولهم عمد البعير يعمد إذا (تفضح نابه) فهلك، أي أهلك من رجل قتله قومه.

قوله أعمد هل زاد على سيد قتله قومه، وفي نسخة جيدة أي هل كان ذلك إلا هذا، تقول إن هذا ليس بعار علي، وكان أبو عبيدة يحكي عن العرب أعمد من كيل محق، أي هل زاد على هذا، وقال الداودي قاله تكبرا وعتوا واحتقارا لغيره، قال وهو من الأضداد؛ لقوله {لأنت الحليم الرشيد} وفي رواية فلو غير أكار قتلني يريد الأنصار؛ لأنهم أصحاب نخل وزرع وفي رواية أبي الحسن هل أعذرتك أعمد، أي أنه معذور، وقال الأزهري في (( تهذيبه ) )عن شمر أنه استفهام، أي (أعجز) من رجل قتله قومه، وفي رواية أن أبا جهل قال لابن مسعود لمن الدائرة؟ قال لله ولرسوله، وأن ابن مسعود جعل رجله على جبينه، فقال أبو جهل يا رويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقا صعبا، وذكر عياض أن ابن مسعود إنما وضع رجله على عنق أبي جهل لتصدق رؤياه، أي فإنه رأى ذلك مناما.

وقوله (قد ضربه ابنا عفراء) ، قد سلف، ولم يجرد قرشي يوم بدر غيره، جرده أبو سهل كما أسلفناه هناك، وروى الواقدي أنه صلى الله عليه وسلم سأل عكرمة بن أبي جهل من قتل أباك؟ قال الذي قطعت يده، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه لمعاذ بن عمرو بن الجموح فهو عند آله، وقد أسلفناه هناك أنه قتله ابن مسعود.

وعن ابن إسحاق لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم البشير بقتل أبي جهل استحلفه

ثلاثة أيمان بالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيته قتيلا، فحلف له فخر صلى الله عليه وسلم ساجدا، وعن عروة قال التمس رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل فلم يجده حتى عرف ذلك في وجهه، وقال (( اللهم لا يعجزن فرعون هذه الأمة ) )فسعى له الرجال حتى وجده ابن مسعود.

الحديث الرابع

حديث أبي مجلز واسمه لاحق ص 3210 بن حميد السدوسي البصري عن قيس بن عباد بضم العين وتخفيف الموحدة عن علي أنه قال أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن.

الخامس

عن أبي هاشم وهو يحيى بن عباد الرماني؛ لنزوله قصر الرمان الواسطي عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر قال نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} وحديث أبي ذر هذا ذكره البخاري في التفسير في سورة الحج كما ستعلمه

الحديث السادس

ذكر فيه حديث أبي إسحاق سأل رجل البراء رضي الله عنه وأنا أسمع أشهد علي بدرا؟ هو من أفراده.

الحديث السابع

حديث عبد الرحمن بن عوف، قال كاتبت أمية بن خلف، فلما كان يوم بدر، وقد سلف الإشارة إليه في باب من قتل ببدر.

الحديث الثامن حديث عبد الله في السجود في {والنجم} وقد سلف.

الحديث التاسع

حديث عروة كان في الزبير ثلاث ضربات الحديث فيه ذكر فيه ذكر المرء لمناقب والده واليرموك، بسكون الراء. وتعداد الضربات اختلف في موضعها ومكانها هل إحداهن في عاتقه، أو كلهن، أو ثنتين يوم بدر والأخرى يوم اليرموك، أو عكسه. وأول البيت المذكور ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم

وقراع الكتائب هو أن تضرب بعض الجيوش بعضا.

وقوله (فأقمناه) ، يقال قومت الشيء تقويما وهو ما يقوم من ثمنه مقامه، وأهل مكة يقولون استقمت المتاع، أي قومته وفيه المنافسة في سيف الشجاع، وأن الفل لا يعيب السيف الجيد بل يبين فضله، وضبط الدمياطي فلها بضم الفاء خطأ.

وفيه تحليته بالفضة، وفيه تعليم الطفل القتال بحضور والده معه.

الحديث العاشر

حديث قتادة قال ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة وهو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمير بن مالك بن النجار ابن عم حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر الحديث والطوى البئر المطوية، وزاد الخطابي وضربت بالحجارة لئلا تنهار، والركي النهر قبل أن تطوى، والأطواء جمع طوى.

والصناديد العظماء، والخبيث ضد الطيب، وأخبث الرجل إذا كان أصحابه خبثاء، فكأنه استعار للطوى ذلك لما دخلوا فيه فهو خبيث في نفسه مخبث بهم. والعرصة بسكون الراء كل جوبة منفتقة لا بناء فيها، و (القليب) مثل الركي، وقيل البئر العادية.

وقوله (الما ناداهم على شفة الركي) فقال عمر ما تكلم من أجساد قال قتادة أحياهم الله إلى آخره قال الخطابي هذا أحسن من ادعاء عائشة على ابن عمر الغلط كما يأتي بعد، قال ويؤيد ما رواه ابن عمر حديث أبي طلحة، هذا وأجاب بعضهم بأنه جائز أن يسمعوا في وقت ما أو حال ما، فلا تنافي، وقد قال (( إنه ليسمع قرع نعالهم ) )وسؤال الملكين له في قبره، وقوله لهما وغير ذلك مما لا ينكر، وقد روى ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا (( ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يصحبه في الدنيا فيسلم عليه، إلا عرفه ورد عليه السلام ) ). ذكره أبو عمر في (( تمهيده ) )، وقال الإسماعيلي إن كانت عائشة قالت ما قالته رواية، فرواية ابن عمر إنهم يسمعون وعلمهم لا يمنع من سماعهم، وأما تلاوتها فهو لا تسمعهم ولكن الله، والاسماع ليس الصوت من السمع أو وقوع الصوت في أذن السامع، وإنما المراد الاستجابة، فعليه التبليغ والدعاء وعليهم الإجابة، ولا يقع ذلك إلا بالتوفيق.

قال السهيلي وعائشة لم تحضر، وغيرها ممن حضر أحفظ للفظه، وقد قالوا له أتخاطب قوما قد جيفوا؟ فقال (( ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ) )وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحال عالمين، جاز أن يكونوا سامعين إما بآذان رءوسهم إذا قلنا إن الأرواح تعاد إلى الأجساد عند المساءلة وهو قول الأكثر من أهل السنة، وإما بآذان القلب أو الروح على مذهب من يقول بتوجه السؤال إلى الروح من غير رجوع منه إلى الجسد أو إلى بعضه. فإن قلت ص 3211 فما معنى إلقائهم في القليب؟ قلت لأن من سنته في مغازيه إذا مر بجيفة إنسان أمر بدفنه ولا يسأل عنه كما أخرجه الدار قطني، فإلقاؤهم من هذا الباب، غير أنه كره أن يشق على أصحابه كثرة الجيف، فكان جرهم إلى القليب أيسر عليهم، ووافق أن البئر حفره رجل من بني النجار كما سيأتي، فكان مناسبا لهم.

الحديث الحادي عشر

حديث عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما {الذين بدلوا نعمت الله كفرا} [إبراهيم28] قال عمرو هم قريش، ومحمد نعمة الله، إلى آخره والبوار لغة الهلاك، وقيل في التبديل جعلوا شكر نعمته أن عبدوا غيره.

الحديث الثاني عشر

حديث هشام، عن أبيه لما ذكر عند عائشة، الحديث.

الثالث عشر

حديث ابن عمر رضي الله عنهما وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر بمعناه، وقد سلف في الجنائز أيضًا.

قال والدي رحمه الله تعالى

قوله (العشيرة) بضم المهملة وفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالراء، و (أبو إسحق) هو عمرو ابن عبد الله السبيعي بفتح المهملة الكوفي، و (زيد بن أرقم) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح القاف الأنصاري الخزرجي المدني سكن الكوفة. قوله (أيهم) كذا وقع في جميع النسخ والصواب أيها بضمير غير العقلاء الا أن يؤول بأن المضاف محذوف أي غزوتهم، و (أو العشيرة) يعني أنه شك في أنه بإعجام الشين أو بإهمالها. وأما قتادة ابن دعامة الأكمة السدوسي البصري فقطع بأنه بالمعجمة وقال النووي جاء في كتاب المغازي من صحيح البخاري (العسيرة) بضم المهملة وفتح الثانية أو العسير بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية بحذف الهاء والمعروف فيها العشيرة بإعجام الشين وبالهاء قال واختلف في عدد غزواته فذكر ابن سعد إنها سبع وعشرون وأخبر جابر بأنها إحدى وعشرون. قوله (ابن إسحق) هو محمد بن إسحق بن يسار ضد اليمين المدني التابعي صاحب كتاب المغازي قدم بغداد وحدث بها ومات بها سنة خمس ومائة ودفن بمقبرة الخيزران وهو اليوم مشهور بمشهد الإمام أبي حنيفة قيل لأبي إسحاق مولى قيس بن مخزمه ويقال مولى ... بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وكنيته أبو بكر ويقال أبو عبد الله إمام الناس في المغازي والسر وترجمته معروفه، و (الأبواء) بفتح الهمزة وإسكان الموحدة وبالمد، و (بواط) بفتح الموحدة وضمها وتخفيف الواو وبالمهملة وكان الإيواء في صفر سنة اثنتين من الهجرة ووداع فيها بني ضمرة بفتح المعجمة، و (بواط) في ربيع الآخر من السنة المذكورة، و (العشيرة) في جمادى الأولى منها وصالح فيها بني مدلج ولم يكن في الثلاثة حرب. قوله (شريح) بضم المعجمة وبإهمال الحاء (ابن مسلمة) بفتح الميم واللام، و (أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية (بن خلف) بالمعجمة واللام المفتوحتين الجمحي وكنيته أبو صفوان وأما (أبو جهل) فاسمه عمرو المخزومي كناه به رسول صلى الله عليه وسلم وكان في الجاهلية يدعى بأبي الحكم، و (أو يتم) بالقصر والمد.

و (الصباة) جمع الصابئ وهو المائل عن دينه إلى دين غيره، و (طريقك) بالنصب والرفع، و (أبو الحكم) بفتح المهملة والكاف. قوله (قاتليك) القياس أن يقال قاتلوك فتأويله أنهم يكونون قاتليك وفي بعضها قاتليك أي الطائفة القاتلة لك، و (أخبرهم) أي أصحابه (أنهم) أي أبا جهل وأتباعه (قاتلي) بتشديد التحتانية، و (استنفر) أي طلب الخروج من الناس، و (العير) بكسر العين الإبل التي تحمل الميرة، و (متى يرك) في بعضها متى يراك بدون الجزم فهو بمعنى إذا.

و (أخوك اليثربي) أي سعد المدني والأخوة بينهما بحسب المعاهدة والموالاة، و (لا أجوز) أي لا أنفذ ولا أسلك، و (قتله الله) أي قدر قتله بيد بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت إذا كان بلال قتله فكيف يصدق أن أبا جهل قاتله قلت كان هو السبب في خروجه إلى القتال والقتل كما يكون مباشرة كذلك يكون تسبيا ومر الحديث في آخر كتاب الأنبياء. قوله (وحشي) بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وشدة ص 3212 التحتانية ابن حرب ضد الصلح الحبشي مولى طعيمة مصغر الطعمة بالمهملتين وقيل مولى جبير بن مطعم بن عدي، و (حمزة) هو ابن عبد المطلب، و (طعيمة) هو ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي فلم يذكر ابن الخيار قال ولما قتله حمزة قال جبير بن مطعم وهو ابن أخي طعيمة لعبده وحشي إن قتلت حمزة بعمى فأنت حر.

و (الشوكة) شدة البأس والحدة في السلاح. الكشاف الشوكة الحدة مستعار من واحدة الشوك قوله (غير أني تخلفت) فان قلت بم استثنى قلت غير الصفة أي ما تخلفت إلا في تبوك حال مغايرة تخلف بدر لتخلف تبوك لان التوجه فيه لم يكن بقصد الغزو بل بقصد أخذ العير بكسر العين.

قوله (مخارق) بلفظ الفاعل من المفاعلة بالمعجمة والراء والقاف ابن عبد الله بن جابر الأحمسي الكوفي، و (المقداد) بكسر الميم وبسكون القاف وبالمهملتين ابن الأسود ضد الأبيض، و (صاحبه) أي صاحب المشهد أي قائل تلك المقالة التي قالها، و (مما عدل به) قيل أي من الثواب الذي عدل ذلك المشهد به وهذا فيه مبالغة وإلا فذرة من الثواب خيره من الدنيا وما فيها والأولى أن يقال أي من كل شيء يقابل ويوازن به من الدنيويات. قوله (محمد بن عبد الله بن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو بينهما وبالموحدة الطائفي، و (أنشدك) بضم الشين أي أطلب منك الوفاء بما عهدت ووعدت من الغلبة على الكفار والنصر صلى الله عليه.

وسلم وإظهار الدين قال الله تعالى {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} وقال تعالى {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} ، و (إن شئت) أي إن شئت أن لا تعبد بعد هذا اليوم يسلطون على المؤمنون. وروى أنه صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكفار وهم ألف. إلى أصحابه وهم ثلاثمائة فاستقبل القبلة وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض. فما زال كذلك حتى سقط رداؤه فأخذه أبو بكر رضي الله عنه فألقاه على منكبيه وقال يا رسول الله كفاك مناشدتك لربك فانه سينجز لك ما وعدك. الخطابي لا يتوهم أن أبا بكر رضي الله عنه كان أوثق بعهد ربه لأنه لا يجوز قطعا بل المعنى في ذلك الشفقة على أصحابه وتقويتهم إذ كان ذلك أول مشهد شهدوه في لقاء العدو. فابتهل بالدعاء ليسكتهم إذ كانوا يعلمون إن وسيلته مقبولة ودعاؤه مستجاب فلما قال له أبو بكر مقالته كف عن الدعاء إذ علم أنه استجيب له دعاؤه بما وجده أبو بكر رضي الله عنه في نفسه من القوة والطمأنينة حتى قال له ذلك القول ولهذا قال بعده سيهزم الجمع مر في الجهاد قوله (عبد الكريم) هو ابن المالك مولى عثمان رضي الله عنه وهو من اصطخر وتحول إلى خراسان سبق في الحج، و (مقسم) بكسر الميم وسكون القاف وفتح المهملة ابن بجرة بفتح الموحدة والجيم مولى لعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ويقال له مولى بن عباس مات سنة إحدى ومائة. قوله (استصغرت) يقال استصغره إذا عده صغيرا، و (نيفا) بالتشديد والتخفيف يقال عشرة ونيف وكل ما زاد على العقد فهو نيف حتى يبلغ العقد الثاني ونيف، و (عمرو ابن خالد) الجزري بالجيم والزاي والراء مر في الإيمان، و (زهير) مصغرا ابن معاوية الجعفي، و (طالوت) اسم رجل فقير كان سقاء ص 3213 أو دباغا فآتاه الله تعالى الملك واصطفاه وكانت فئته قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله قال تعالى (فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر) ولا يخفي المشابهة بين القصتين من وجوده. قوله (إلا) هو إما نفي لكلام تقدم بينهم فيما يتعلق بالمسألة أو زائد تأكيدا لمعنى عدم المجاوزة. قوله (عبد الله بن رجاء) ضد الخوف البصري، و (شيبة) بفتح الشين وسكون التحتانية وبالموحدة (ابن ربيعة) ابن عبد شمس بن عبد مناف، و (عتبة) بضم المهملة وإسكان الفوقانية ابن ربيعة المذكورة، و (الوليد) بفتح الواو ابن عتبة المذكور، و (صرعى) جمع الصريع أي المطروح بين القتلى في المصارع التي عينها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل القتال، و (محمد بن عبد الله بن نمير) بلفظ تصغير الحيوان المعروف. قوله (هل أعمد) الجوهري قولهم أنا أعمد من كذا أي أعجب منه ومنه قول أبي جهل أعمد من سيد قتله قومه والعرب تقول أعمد من كل محق أي هل زاد على هذا يعني ليس قتلكم لي إلا قتل رجل قتله القوم لا يزيد على ذلك ولا هو فخر لكم ولا عار علي. قوله (ابنا عفراء) بفتح المهملة وسكون الفاء وبالراء وبالمد هي اسم الأم وأما اسم أبيها فهو الحارث بن رفاعة النجاري، وأما اسمهما فأحدهما معاذ والآخر معوذ بلفظ الفاعل من التفعيل بإهمال العين وإعجام الذال ولهما أخ ثالث اسمه عوف وهو أيضا كان شاهد الوقعة وقد قيل أنه أحدهما. فإن قلت تقدم في كتاب الجهاد في باب من لم يخمس الأسلاب أن معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح هما قتلاه وقال في الاستيعاب أن معاذ بن عمرو هو الذي قطع رجل أبي جهل وصرعه ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته ثم تركه وبه رمق فدفف عليه عبد الله بن مسعود وحز رأسه فما وجه الجمع بين الأقاويل الثلاث. وقال النووي قتله معاذ ابن عمرو وابن عفراء قلت لعل القتل كان بفعل الكل فأسند كل راو إلى ما رآه من الضرب أو من زيادة الأثر على حسب اعتقاده وقال ابن عبد البر في الاستيعاب الأصح أنه قد ضربه ابنا عفراء حتى برد أي مات، و (أبا جهل) منصوب بالنداء أي أنت مصروع يا أبا جهل أو على مذهب من يقول ولو ضربه بأبا قبيس أو تقديره أنت تكون أبا جهل. فإن الأصح أن أنسالم يشهد بدرا قلت هو من مراسيل الصحابة. قوله (محمد بن المثنى) ضد المفرد، و (ابن أبي عدي) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية محمد بن إبراهيم، و (معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة ابن معاذ التيمي، و (كتبت) هو كناية عن سمعت لأن الكتابة لازم السماع عادة. قوله (محمد بن عبد الله الرقاشي) بفتح الراء وخفة القاف وبالمعجمة البصري مات سنة تسع عشرة ومائتين، و (أبو مجلز) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وبالزاي اسمه لاحق بلفظ الفاعل السدوسي البصري، و (قيس بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة البصري، و (يجثو) بالجيم والمثلثة وفيه إشارة إلى ما في قوله تعالى {إن الله يفصل بينهم يوم القيامة} ، و (التبارز) من البروز وهو الخروج من بين الصف على الانفراد للقتال، و (عبيدة) مصغر العبدة ابن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين أسلم قبل دخوله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بارز الوليد بن عتبة بضم المهملة وإسكان الفوقانية فاختلف بينهما ضربتان ومات عبيدة منها بعد ذلك وأما الوليد فمات يومئذ وبارز على شيبة فقتله وحمزة عتبة فقتله قال ابن الأثير في الجامع وأما ابن إسحاق فقال في المغازي بارز عبيدة عتبة، وحمزة شيبة، وعلى الوليد هذا هو المشهور، وهؤلاء الستة بعضهم أقارب بعض إذا الكل من بني عبد مناف، وأخوه عتبة وابن أخيه الوليد. قوله (إسحاق) الصواف البصري مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، و (يوسف ص 3214 بن يعقوب السدوس) بالمهملات ويقال له الصنعي لأنه كان نزل في بني ضبيعة بضم المعجمة وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمهملة

وكانت بقفاه سلعة فسمي بالسلعي البصري، و (أبو هاشم) هو يحي الرماني بضم الراء وبالميم والنون الواسطي مات سنة ثنتين وعشرين ومائة، و (يعقوب الدورقي) بفتح المهملة والراء وسكون الواو بينهما وبالقاف، و (هشيم) مصغرا، و (ظهر) أي غلب وفي بعضها ظاهر حقا أي عاونه. قوله (كاتبت) أي عاهدته، و (ابنه) بالنون، و (أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وشدة التحتانية (ابن خلف) بالمفتوحتين قتله بلال قال وكان قد عذب بلالا كثيرا في المستضعفين بمكة ومر الحديث في كتاب الوكالة وقيل في ذلك

هنيئا زادك الرحمن فضلا ... فقد أدركت ثأرك يا بلال

قوله (شيخا) قيل هو أمية بن خلف وقيل هو الوليد بن المغيرة مر في سجود التلاوة قوله، و (إن كنت) هي المخففة من الثقيلة، و (اليرموك) بفتح التحتانية وسكون الراء وضم الميم وبالكاف موضع بناحية الشام وقع فيه مقاتلة عظيمة بين المسلمين وعسكر قيصر الروم هرقل في خلافة عمر، و (الفلة) بالفتح واحد فلول السيف وهي كسور في حده وفله يفله أي كسره ولفظ وفلها بالمجهول والضمير راجع إلى الفلة، و (بهن فلول من قراع الكتائب) مصراع بيت أوله

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم قوله (فأقمناه) أي قومناه، و (بعضنا) أي بعض الورثة، و (فروة) بفتح الفاء وسكون الراء، و (علي) هو ابن مسهر، و (شد) عليه في الحرب أي حمل عليه ويقال حمل فلان فما كذب بالتشديد أي فما جبن الخطابي كذب الرجل في الجهاد إذا حمل ثم كع وانصرف. قوله (لا يفعل) أي لا يجبن ولا ينصرف ويحتمل أن يكون لا رد لكلامه أي لا يكذب ثم قال يفعل. قوله (ضربتين على عاتقه) فإن قلت قال ثمة إحداهن على عاتقه فما وجه الجمع بينهما قلت مفهوم العدد لا اعتبار به وأيضا يحتمل أن يكون المراد من العاتق أولا وسط العاتق أي إحداهن في وسطه والضربتان في طرفيه فإن قلت سبق ثمة أن الضربتين كانتا في يوم بدر وواحدة في اليرموك والمفهوم ههنا أنه بالعكس قلت لا منافاة لاحتمال أن يكون هاتان الضربتان بغير السيف والتي تقدمت مقيدة به ولفظ ضربها مجهول والضمير للمصدر. قوله (روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة، و (سعيد بن أبي عروبة) بفتح المهملة وخفة الراء المضمومة وبالموحدة، و (أبو طلحة) هو زيد بن سهل الأنصاري، و (الصناديد) جمع الصنديد وهو السيد الشجاع العظيم، و (الطوى) بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية البئر المطوية بالحجارة، و (الخبيث) ضد الطيب، و (المخبث) بكسر الموحدة من قولهم أخبث أي اتخذ أصحابا خبثاء، و (ظهر) أي غلب، و (العرصة) كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء، و (الركى) بفتح الراء وكسر الكاف الخفيفة وشدة التحتانية جمع الركية وهي البئر، و (ما تكلم) ما استفهامية، و (أحياهم الله) أي في القبر حتى

أسمعهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (تصغيرا) هو مشتق من الصغار وهو الذلة والهوان، و (النقمة) العقوبة ضد النعمة. قوله (عمرو) هو ابن دينار الأثرم المكي، و (البوار) الهلاك ويراد به ههنا النار ويوم بدر، و (عبيد) بضم المهملة، وحاصل كلام عائشة أن الباء للمصاحبة لا للسببية ومر الحديث بلطائف في كتاب الجنائز، و (القليب) البئر قبل أن يطوي فإن قلت هذا مناف لما تقدم أنه كان مطويا قلت المراد منها في الموضعين مطلق البئر أو كان بعضها مطويا وبعضها غير مطوي قوله (مثل ما قال) أي ابن عمر في تعذيب الميت ص 3215، و (أنهم ليسمعون) بيان له أو بدل ووجه المشابهة بينهما حمل ابن عمر على الظاهر والمراد منهما غير الظاهر. فإن قلت كيف جاز تكذيب ابن عمر

قلت ما كذبه أحد بل البحث في أنه حمل على الحقيقة وعائشة حملته على المجاز. فإن قلت هل وجب تأويل كلامه بما أولته عائشة رضي الله تعالى عنها قلت يحتمل أن يكون معنى الآية أنك لا تسمع بل الله هو المسمع مع أن المتأولين قالوا المراد من الموتى الكفار باعتبار موت قلوبهم وإن كانوا أحياء صورة وكذا المراد من الآية الأخرى. قال صاحب الكشاف في قوله إنك لا تسمع الموتى سهوا بالموتى وهم أحياء لأن حالهم كحال الأموات وفي قوله تعالى {وما أنت بمسمع من في القبور} أي الذين هم كالمقبورين. قوله (يقول) أي الرسول أو القائل وجدنا ما وعدنا ربنا حقا للكفار حين يتمكون يوم القيامة في مقاعدهم من النار فإن الله تعالى {ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن وجدنا ما وعدنا رنا حقا} فإن قلت ما وجه التعريض بأنه لم يقل هذا الكلام زمان كونهم في القليب وإنما يقال يوم القيامة قلت الغرض أن القول المراد به الحقيقة في ذلك اليوم وأما هذا فكان قولا مجازيا والله أعلم بحقيقة الحال

الزركشي

(العشيرة) بالسين المهملة وبالمعجمة، ويقال بثبوت الهاء وحذفها، وهو موضع بقرب الينبع مسكن بني مدلج، بينه وبين المدينة سبعة برد، كذا قال القرطبي في (( اختصاره للبخاري ) ).

وقال القاضي هو بالمهملة غزوة تبوك، وبالمعجمة غزوة بني مدلج، وسميت العسيرة لمشقة السير فيها وعسره على الناس؛ لأنها كانت زمن الحر، ووقت طيب الثمار ومفارقة الظلال، وكانت في مفاوز صعبة ومشقة كبيرة، وعدد كثير.

(بواط) بضم أوله وبالطاء المهملة، قال البكري وإليها انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم [في] غزوته الثانية، ولم يلق كيدا، وذلك في ربيع الأول من سنة اثنين، وغزوته الأولى هي العشيرة.

قول زيد (غزا سبع عشرة) قد زاد أهل التاريخ، فقال ابن سعد سبعا وعشرين، وسراياه ستا وأربعين، والذي قاتل فيها بدر، وأحد، والمريسيع، والخندق، وخيبر، وقريظة، والفتح، [وحنين] ، والطائف، قال وهذا الذي اجتمع لنا علمه، انتهى.

وعلى هذا فإنما أخبر زيد عما علمه، وقول زيد أولهن العشيرة خلاف ما حكاه البخاري أولا عن ابن إسحاق، قال القرطبي والذي قاله ابن إسحاق في ترتيب الثلاث غزوات هو الصحيح وقال السفاقسي يجمع بينهما بأن زيدا أراد أول ما غزوت أنا معه.

ويضعفه رواية مسلم (( قلت فما أول غزاة غزاها؟ قال ذات العشير أو العسيرة ) ).

(قلت فأيهم كانت أول) قال ابن مالك صوابه فأيهن أو فأيها، و (( أول ) )بالنصب على الخبرية.

(قال العشير) بشين معجمة (أو العسيرة) بسين مهملة وزيادة هاء (فذكرت لقتادة، فقال العشيرة) بمعجمة، كذا رواه البخاري عن شعبة عن ابن إسحاق، وفي (( مسند الطيالسي ) )حدثنا شعبة عن ابن إسحاق قلت لزيد بن أرقم ما أول غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال العشيرة، والعشيرة بالهاء في الموضعين.

وقال ابن سعد غزا رسول الله ذا العشيرة في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره في خمسين ومائة، وقيل في مائتين من المهاجرين على ثلاثين بعيرا يعتقبونها، وحمل لواءه وكان أبيض حمزة بن عبد المطلب، واستخلف على المدينة أبا سلمة المخزومي، يطلب عيرا لقريش التي كان القتال ببدر بسببها حين رجعت من الشام، فبلغ ذا العشيرة، وهي لبني مدلج تهامة ينبع، وبين ينبع والمدينة تسعة برد، فوجد العير قد مضت إلى الشام قبل ذلك بأيام، فوادع بني مدلج حلفاءهم من بني صبرة، [ثم] رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا.

(وقد أويتم الصباة) بضم الصاد ص 3216 جمع صابئ، وهو الخارج من دينه.

(أما والله) بتشديد الميم وتخفيفها (وقال وحشي قتل حمزة طعيمة بن عدي بن الخيار) قال القاضي كذا في جميع النسخ، وصوابه طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وإنما طعيمة بن عدي بن الخيار ابن أخته (المقداد ابن الأسود) تكتب (( ابن ) )بالألف لأنه المقداد بن عمرو بن ثعلبة كما صرح به البخاري فيما سيأتي قريبا، ونسب للأسود لأنه كان تبناه في الجاهلية، فليس (( ابن ) )هنا واقعا بين علمين (لأن أكون صاحبه) بالنصب، ويروى (( أكون أنا ) )قال ابن مالك ويجوز معه الرفع والنصب، وهو أجود. (البراء استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر) قيل كانا ابني أربع عشرة.

(والأنصار نيفا وأربعين ومائتين) قال السفاقسي نصب (( أربعين ومائتين ) )بواو مع إذا قدرت عدتهم نيف؛ لأن نيفا وقع بغير ألف، ويروى برفع (( نيف ) )وما بعده (هل أعمد من رجل قتلتموه؟) أي هل زاد الأمر على رجل قتله) قومه ف (( أعمد ) )بمعنى فوق، ويؤيده الرواية الثانية.

وقيل (( أعمد ) )بمعنى أعجب، أي أعجب من رجل قتله قومه.

وقيل بمعنى أغضب، من قولهم عمد عليه إذا غضب وقيل أتوجع وأشتكي.

والمراد بذلك كله يهون على نفسه ما حل به من الهلاك، وأنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه.

وروي (( هل أعذر؟ ) )أي أنه معذور فدعا على نفر من قريش منهم الوليد بن عتبه بالتاء المثناة كذا رواه البخاري ووقع في مسلم بالقاف ثم نبه على صوابه هو أو رواية إبراهيم ... والوليد بن عقبة بن أبي معيط لم يكن في هذا الوقت ولدًا وكان طفلًا مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه يوم فتح مكة (ابنا عفراء) قال البخاري فيما تقدم في باب من لم يخمس الأسلاب (( وكانا معاذ بن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموح ) ) (حتى برد) بفتح الراء، أي سقط، ولم يبق إلا خروج نفسه.

(يجثو) الجاثي البارك على الركب، وهي جلسة المخاصم والمجادل (أبو مجلز) لاحق بن حميد، بميم مكسورة ولام مفتوحة، وقيل بفتح الميم، والأول أصح.

(قيس بن عباد) بعين مضمومة وموحدة مخففة (اليرموك) بسكون الراء. (ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك) وروي في الحديث الثاني (( ضربوه ضربتين يوم اليرموك على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم بدر ) )فخالف من وجهين، (وقراع الكتائب) ضرب بعض الجيوش بعضا (فأقمناه) يقال قومت الشيء تقويما، وهو ما يقوم من ثمنه مقامه. (في طوي) بفتح الطاء وكسر الواو آخره ياء مشددة، وهي البئر المطوية بالحجارة وجمعها أطواء.

(شفة الركي) بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء بعدها البئر (إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق) يجوز في (( أن ) )الفتح والكسر، ويروى (( لحق ) )بإثبات اللام انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله توبيخًا التوبيخ الكلام الذي ... به الموبخ والتصغير للاحتقار والنقمة الانتقام بالقول من .. والحسد محسدون محقورين أي يحملون على الحسرة أو مطرودين متعبون وندمًا أي نديمًا لهم على فعلهم وعدم إسلامهم وموتهم على ذلك الحال قوله إنهم .... قال بمكة قال لا أدري المشهور عند أهل السر أن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأخيه أي أبي خلف قبل الهجرة وهو الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وأما أمية بن خلف فإن الأنصار قتلوه يوم بدر وأبو صفوان هو أمية بن خلف قوله ص 3217 يا أم صفوان جهرين أسمها صفية بنت عم أمية ولا يعلم لها إسلام قوله قيل حمزة بن طعيمة بن عدي صوابه طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف أخو المطعم بن عدي وعم جبير بن مطعم والجبار عبيد الله بن عدي الأكبر بن الجبار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف فعل هذا الجبار أخو طعمية لا جده قوله ... جمع الله بينهم وبين عدي كان سمع النبي صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان بن حرب مقبلًا من الشام في غير قريش فيها أموال عظيمة وفيها ثلاثون رجلًا أو أربعون أو تسعون وكاتب غيرهم ألف فغير وكاتب في سابع عشر رمضان يوم الجمع من السنة الثانية من الهجرة وكان عددًا المسلمين ثلاثمائة ويضع عشر وقيل ثلاثة وستون من الخزرج مائة وخمسة وتسعون من الأوس أربع وستون ومن المهاجرين أربع وتسعون وعدد المشركين ألف وقيل تسع مائة وخمسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت