فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
67 -وفد بني تميم
من هنا بدأ البخاري بالوفود، وذكر فيه حديث عمران بن حصين قال قال أتى نفر إلى آخر الحديث سلف نحوه من طريق أبي موسى في باب غزوة الطائف.
وفيه ما كان عليه أهل اليمن من رقة القلوب، وقد شهد لهم الشارع بأنهم ألين قلوبا وأرق أفئدة.
قال الداودي وقيل إنه قال هذا القول وهو في جهة وادي القرى والمدينة ومكة بجنب اليمن، وهذا إنما ذكره العلماء في قوله (( الايمان يمان ) )كما نبه عليه ابن التين.
باب قال ابن إسحاق
غزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بني العنبر من بني تميم، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، الحديث وقد أسلفناها قريبا في غزوة ذي الخلصة وأنها في المحرم سنة تسع،، و (عيينة) هذا فزاري، وبنو العنبر حسن إسلامهم.
ثم ذكر في الباب حديث أبي هريرة رضي الله عنه لا أزال أحب بني تميم الحديث وحديث عبد الله بن الزبير قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث وذهب أبو بكر أمر القعقاع كان أرق من الأقرع، وذهب [عمر] إلى أن الأقرع أجرأ من القعقاع، وكل أراد خيرا قال عمر وكنت أخشى من أبي بكر بعض الجد.
قال والدي رحمه الله تعالى
غزوة سيف البحر (السيف بالكسر الساحل و) العير (بكسر العين الإبل التي تحمل الميرة و) أبو عبيدة (مصغر العبدة عامر بن عبد الله ابن الجراح(بالجيم وشدة الراء وبالمهملة والفهري القرشي و) خرجنا (هو التفات الغيبة إلى التكلم و) المزود (بكسر الميم ما يجعل فيه الزاد و) يفوتنا (من الثلاثي ومن التفعيل والقوت ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام و) قليلا (بالنصب وفي بعضها كتب بدون الألف وهو على اللغة الربعية) وجدنا فقدها (أي مؤثرا و) الظرب (بفتح المعجمة وكسر الراء وقيل بسكونها الرابية الصغيرة والظلع بكسر المعجمة وفتح اللام و) الخبط (الورق يقال خبطت الشجرة إذا ضربتها بالعصا ليسقط من ورقها و) العنبر (بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالراء وثابت أي رجعت أجسامنا إلى ما كانت عليه من القوة والسمن. وقال سفيان مرة مكان أضلاعه(أعضائه و) أبو صالح (ذكوان السمان و) قيس بن سعد(ابن عبادة الأنصاري الجواد ابن الجواد
و)نهيت (بلفظ المجهول والناهي هو أبو عبيدة و) أبو الزبير (هو محمد بن مسلم المكي وفيه أن ميتة البحر حلال قوله سليمان أبو الربيع(ضد الخريف و) فليح (مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة و) حميد (بضم الحاء و) عريان (في بعضها عريانا ص 3381 حال والفاعل أو احد قوله عبد الله بن رجاء(ضد الخوف. فان قلت) يستفتونك (ليس أخر سورة بل أخر آية من السورة كما صرح به في أخر كتاب التفسير قلت المراد من السورة فيه القطعة من القران أو الإضافة بمعنى من والأولى ) ) من (( البيانية نحو شجر الأراك أي أخر هو سورة والثانية هي ) )من (( التبعيضية أي الأخر من السورة و) الخاتمة (منصوب على التمييز. فان قلت ما وجه تعلقه بالترجمة قلت مناسبة الآية التي هي في براءة وهي قوله تعالى ) )إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام (( لما وقع في حجته قوله) أبو صخرة (بفتح المهملة وإسكان المعجمة وبالراء بن شداد بفتح المعجمة وشدة المهملة الأولى مر في العلم وصفوان بن محرز(بلفظ فاعل الإحراز بالمهملة والراء والزاي المازني في بدء الخلق و) عمران بن حصين (مصغر الحصن بالمهملتين قوله) ابن اسحق (محمد وعيينة مصغر العين ابن حصن بكسر المهملة الأولى ابن حذيفة بضم المهملة وفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالفاء ابن بدر مقابل الهلال ابن العنبر بفتح العين والموحدة وإسكان النون بينهما. قوله) زهير (مصغر الزهر بن حرب ضد الصلح و) جرير (بفتح الجيم ابن عبد الحميد وعمارة(بضم المهملة وتخفيف الميم والراء ابن القعقاع بفتح القافين وإسكان المهملة
الأولى ابن شبرمة بفتح المعجمة والراء وإسكان الموحد الضبي و)أبو زرعة (بضم الزاي وسكون الراء وبالمهملة اسمه هرم ومنهم (أي من بني تميم وفي بعضا فيهم وهو الظاهر عند من يقيم حروف الجر بعضها مقام بعض وقوم(بحذف ياء المتكلم و) الله بن أبي مليكة (مصغر الملكة والقعقاع بفتح القافين وإسكان المهملة الأولى ابن معبد(بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة) ابن زرارة (بضم الزاي وخفة الراء الأولى التميمي و) الأقرع (بالقاف والراء والمهملة ابن حابس بالمهملتين و) انقضت (أي الآية إلى قوله تعالى ) ) وأنتم لا تشعرون.
الزركشي
(مثل الضرب) كذا وقع في الأصل بالضاد، والذي ذكر أهل اللغة بالظاء المشالة، قال القزاز الضرب ساكن الراء جبل منبسط ليس بالعالي،
وقال الجوهري وغيره بكسر الراء الرابية (فأمر بضلعين) بكسر الضاد وفتح اللام (الودك) بتحريك الدال انتهى كلام الزركشي.
أقول وفي الحديث دليل على حل أكل وهو في حديث الشافعي وذلك ومالك وأحمد خلافًا أبي حنيفة ولهم ولا بل من القرآن والحديث إما القرآن لقوله تعالى أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ الآية فالقرآن من الآية على ح الطافي هو قوله وطعامه وهو ما قدمه البحر أو نصب عنه الماء والخالف يوافق على أكل ما ينصب عنه ويخالف في الذي قدمه البحر والطعام مفسر المذكورين هذا ص 3382 قول المفسرين فكيف يوافق على أحد المفسرين ويخالف في الآخر نعم استبدال المخالف بقوله صيد البحر وهو أن يحصل بعمل والطافي لم يحصل بعمل قلنا يرد على الذي ينصب عنه الماء وهو أيضًا قد حصل ... عمل فيلزم الخصم أن يلزم يحلهما أو يحرمهما والفرق بينهما مشكل وإن كان للخصم فارق فليغرق قوله وحرم عليكم صيد البر ما دمتم ... وفسر صيد البر بما صيد فيها أو اصطدنا فيه فعلى الأول يحرم على المحرم أيضًا ما صادة الحلال وأن لم يكن له فيه مدخل والجمهور على حله لقوله لحم الصيد حلال ما لم يصطاده أو يصد لكم أقول فإن قيل ما الحكمة وتحليل صيد البحر للمحرم دون صيد البر فإن كان سبب الحرمة الأحرام ... أن يكون صيدهما بالسوء في الحل والحرمة وإن كان بينهما فرق فما هو قلنا يمكن أن يقال والله أعلم أن مصاد المحرم ميته وهو حرام عليه وعلى غيره وميته البحر حلال لما سلف في الآية وحديث الباب في الضرب ولقوله عليه السلام أحل لنا ميتان السمك والجراد فإذا كان ميته البحر حلال كان حكم مصاد البحر غير حكم مصاد والبر في جوار أكل ميته البحر دون ميته البر وهو مصيد المحرم فيقال حيوان البحر المصاد على الطافي لأنهما ميتان أو يقال أن صيد البر يحتاج إلى عمل طويل .... صيد حيوانه وفي صيد البحر يحصل بدون ذلك حتى أن في غالب سواحل البحر فيها سمك بسمك بالأيدي بدون شبك وكلفة وقعت مكانه حيث يحتاج هناك إلى عمل طويل يصير شاغلًا له عن ما هو بصدده من الاشتغال بمصالح الحج دون صيد البحر فإنه لا يشغله صيد البحر عما هو بصدده أو يقول أن صيد البر قد يتطرف إليه .... بسبب آخر وذلك أن الصيد إذا دخل الحرم صار حرامًا صيده فناره يحرم صيده إذا كان الصيد الحرم ويكون الصائد مجرمًا فيحصل حينئذ له شيئان محرمان لصيده وفي البحر ليس لحرمه صيده سبب من الأسباب بل هو باق على ما خلف الله تعالى لعبادة وهو قوله أحل لكم صيد البحر وطعامه ولم يحرم صيد البحر في وقت من الأوقات بسبب من لأسباب على هذه الآية وقد كان حرم على بني إسرائيل صيد السمك يوم السبب فيه تشريف هذه الآية بذلك حتى في حالة الإحرام التي في مثلها لا يحل صيد البر فلو حرم صيد البحر على هذه الآية في حالة الإحرام ... اليهود أن ذلك طبق دينهم وادعوا المساواة في ذلك بهذه الآية فأحل الله تعالى ذلك لهذه الآية تكريمًا وتشريفًا لها أو يقال أن الغالب في صيد البر أن يكون للتنزه والترفيه ... نصت الحكمة الإلهية تحريمه حاله الإحرام لئلا يستعمل المحرم بما ... من الأمور الدنيوية وفي مذهب مالك أن الصيد للترفيه والتنزيه حرام مطلقًا في كل حال إلا للحاجة فإنه حلال وفيه من .. أن لو زاد البحر ودخل موضعًا من الحرم الشريف أو صار في طريق منقات من المواقيت ص 3383 هل يكون للمحرم صيد البحر أم لا الأصح نعم والدي في عيون الحرم والآثار أيضًا كذلك حكمة ويمكن أن يقال إنما حرم الصيد إليه دون البحر لأن منازل إليه معنيه للمحرم من المواقيت إلى مكة فلا تفسر على أن لا يصطاد ذلك الأيام التي يقطع فيها المنازل المعدودة إلى الحرم الشريف .... عرق فإن ساقه ما بين ذات عرق ومكة .... بخلاف راكب البحر إذا كان محرمًا مثلًا فإن ربما يأتي ريح يمنع المراكب وحقوقها أياما وليالي عن الوصول إلى السواحل فلو جزم على صيد البحر لزم الحرج خصوصًا إذا ... راكبي البحر بخلاف الذي يسر في البر فإنه لا مانع له من ريح وغيره من السيرة والوصول إلى الحرم الشريف الإلهي وأيضًا المواقيت المؤقتة للإحرام هي في البر وليس في ساحل أو جزيرة من جزائر البحر منقات للحج والعمرة فناسب أن يكون الصيد حرامًا لمن يأتي .... ويحرم منه والبحر لا يعلق له بذلك فلو سكت عن ذلك لقولهم وأهم أن من يعزم مثلا من ... أهله وركب بحر ... إلى مكة المشرفة لا يجوز له صيد البحر بخلاف السائر في البر فإنه يحل له صيد البحر إلى البر فإني المنقات ويحرم منه فيحرم على صيد البحر والله أعلم قوله وما نغني تمرة القائل ما نغني هو وهب بن كيسان.