فهرس الكتاب

الصفحة 2190 من 3844

70 -باب وفد بني حنيفة

فيه أحاديث

أحدها

حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصته، وقد سلف محتصرا في الصلاة، والأشخاص وفيه بعث السرايا واغتسال المشرك، وقد سلف حكمه،

وقوله (إن تقتل تقتل ذا دم، ادعى الداودي أن المراد ذمة وعهد ووفاء. قال وفيه أن ثلاثة أيام بلاغ في العذر. وفيه الأمر بإطلاق الأسير قبل إسلامه بغير فداء ولا شرط.

الحديث الثاني

حديث ابن عباس رضي الله عنهما وسلف في باب علامات النبوة.

ومسيلمة بكسر اللام، وهو أبو هارون بن ثمامة أو يمامة، وكناه الأخطل المتنبئ أبا أمامة بن كثير الحقير، ادعى النبوة وعمر، وكان كاهنا أصيفر، أخينس وأتى بترهات وأباطيل، أحل ما لا يحل، أنزه شرحي هذا وسماع أذني عنه.

و (العنسي) بالنون كما سلف، واسمه الأسود كما ذكره البخاري بعد ابن كعب، ولقبه عبهلة، أي أمره لا يرد، وذو الخمار أيضا، إما لأنه اسم شيطانه، أو لأنه كان يخمر وجهه.

وعنس هو زيد بن مالك، وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. خرج العنسي بصنعاء، وعليها ص 3384 المهاجر بن أبي أمية، وكان أول ما ضل به عدو الله أن مر بحمار فعثر لوجهه، فادعى أنه سجد له، ولم يقم الحمار حتى قال عدو الله شأ فقام، وقتل بغمدان، حمل رأسه وسلبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق ومنهم من يقول كان ذلك في خلافة أبي بكر ومن ترهاته والمايسات ميسا والداوسات دوسا. وكان لا يغتسل ولا يصلي ويتعاطى المنكر، وقتل عليها.

الحديث الثالث

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( بينا أنا نائم ) )الحديث، سلف معناه.

الحديث الرابع

الصلت بن محمد، سمعت مهدي بن ميمون سمعت أبا رجاء العطاردي إلى آخره أبو رجاء هذا اسمه عمران بن ملحان، أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره، وروى عن عمر وعلي وعدة، وكان عالما عاملا معمرا، نبيلا من القراء، مات سنة سبع أو ثمان ومائة.

والجثوة بضم الجيم القطعة من التراب، وجمعها جثا.

معنى (منصل الأسنة) بالنون نازعها، يقال أنصلت الرمح نزعت نصله، ونصلته جعلت له نصلا. ونصل السهم خرج، فهو من الأضداد، وكانوا لا يقاتلون في الأشهر الحرم؛ تعظيما لها.

قال والدي رحمه الله تعالى

(قوله) أبو عامر (هو عبد الملك العقدي بفتح المهملة والقاف و) قرة (بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسي و) أبو جمرة (بفتح الجيم وبالراء نصر بسكون المهملة الضبعي مر مع الحديث في أخر كتاب الإيمان و) الجر (جمع الجرة من الخزف. فان قلت بم تعلق لفظ جر قلت تقديره أن لي جرة كائنة في جملة جرار وقال أن أكثرت من شربه خشيت أن افتضح لما كان يشبه أقوال وأفعال بالسكارى و) الخزايا (أي المفتضحين) الندامى (أي النادمين و) مضر (بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء قبيلة و) حدثنا (بلفظ الأمر. فان قلت المذكور خمس لا أربع قلت الشهادات ليست منها لعلمهم بذلك وإنما أمرهم بأربع لم يكونوا علوها بأنها دعائم الإيمان وتقدم ثمة أجوبة أخرى. قوله) الدباء (بضم الدال وتشديد الموحدة اليقطين اليابس و) النقير (الجذع الجذع المنقور و) الحنتم (بالمهملة المفتوحة الجرة الخضراء و) المزفت (المطلي بالزفت والمراد من المحل ما فيه أي نهي عن شرب ما في هذه الظروف وذلك الحكم ثابت مادام مسكرا. قوله) ربيعة (بفتح الراء. فان قلت أسقط في هذا الطريق صوم رمضان قلت لعل القصة وقعت مرتين وفي المرة الأولى ذكرها ما الأمر به ص 3385 أهم بالنسبة إليهم أو نسبة الراوي. قوله) عمرو (هو ابن الحارث المصري وبكر بفتح الموحدة ابن مضر بالميم المضمومة مصري أيضا و) بكير (مصغر البكر بالموحدة و) كريب (مصغر الكرب و) عبد الرحمن بن أزهر (ضد الأسود و) المسور (بكر الميم) ابن مخزمة (بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينما و) تصليها (بحذف النون وهو لغة فصيحة و) أم مسلمة (بفتح اللام) هند بنت أبي أمية (بضم الهمزة وتشديد التحتانية المخزومية و) بنو حرام (ضد الحلال مر الحديث في أخر كتاب الصلاة في باب السهو. قوله) عبد الله الجمفي (بضم الجيم وإسكان وبالفاء و) إبراهيم بن طهمان بفتح المهملة وإسكان الهاء و) جواثا (بالجيم المضمومة وتخفيف الواو وبالمثلثة مقصورا حصن قريب من مدينة البصرة والبحرين(موضع بساحل بحر عمان. قوله) حنيفة (بفتح المهملة قبيلة معروفة كانوا باليمامة و) ثمامة (بضم المثلثة وتخفيف الميم) ابن اثال (بضم الهمزة وخفة المثلثة الحنفي سيد أهل اليمامة و) نخل (باعجام الخاء وتقدم في باب ربط الأسير في المسجد في كتاب الصلاة بلفظ نجل بالجيم وهو الماء و) خيلك (أي فرسانك و) بشره (أي بخير الدنيا والآخرة. قوله) عبد الله (أي ابن عبد الرحمن بن أبي حسين مصغرا القرشي النوفلي المكي و) نافع ابن جبير (مصغر ضد الكسر ابن مطعم ومسيلمة تصغير المسلمة ابن حبيب ضد العدو و) الكذاب (المتنبي صاحب النير نجيات قتله وحشي في خلافة الصديق و) من بعده (أي الأمر الذي بعده وهو الخلافة ومر الحديث في باب علامات النبوة مصر بلفظ الأمر. قوله) ثابت (ضد الزائل) ابن قيس (ابن شماس بفتح المعجمة وشدة الميم وبالمهملة الخزرجي خطيب الأنصار وهو الذي وصى بعد الموت في المنام إلى أبي بكر فأنفذ أبو بكر وصيته مر قصته. قوله) لن تعد (القياس لن تعدو والجزم بلن لغة حكاها الكسائي و) أمر الله فيه (أي حكمه بأنه كذاب مفتر جهنمي ونحوه و) لئن أدبرت (أي عن متابعتي ليقتلك الله وكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم و) رأيت (بضم الهمزة و) ما رأيت (مفعوله وانفخهما بإعجام الخاء و) كبرا (بضم الموحدة عظما وثقلا و) صنعاء (بفتح المهملة وسكون النون وبالمد قاعدة اليمن ومدينتها العظمى و) صاحبها (الأسود العنسي بالنون و) اليمامة (مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف و) صاحبها (مسيلمة مسيلمة الكذاب. قوله) الصلت (بفتح المهملة وسكون اللام بالفوقانية و) أبو رجاء (ضد الخوف عمران العطاردي أسلم زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره وهذا لا يحسب من الثلاثيات لأنه لم يرو حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل حكي عن حاله فقط و) أحسن (في بعضها أخير وهي لغة في خير والحلب(على التراب إما حقيقة وإما مجاز عن التقرب ص 3386 إليه بتصدقه له و) انصلت الرمح (إذا نزعت منه النصل وكانوا في رجب يضعون السلاح وينزعون منه الحديد والنصل ويقولون لرجب هو منصل الأسنة مجازا. قوله) شهر رجب (أي في شهر وفي بعضها لشهر و) إلى مسيلمة (بدل من إلى النار بتكرار العامل.

الزركشي

جواثا بجيم مضمومة وواو مخففة، ومنهم من همزها بعدها ثاء مثلثة.

(حديث ثمامة) سبق في كتاب الصلاة (ولن تعدو أمر الله فيك) أي لن تجاوز قدرك، بنصب تعدو، وكلام السفاقسي يقتضي أن الرواية بالجزم على لغة من يجزم بلن.

(ليعقرنك الله) أي يهلكك (من ذهب) قيل فيه معنى التأكيد؛ لأن السوار لا يكون إلا من ذهب، فإن كان من فضة [فهو] قلب.

قلت بل لبيان الجنس، فإنه قد يكون من فضة، قال الله تعالى {وحلوا أساور من فضة} [سورة الإنسان21] (أبو رجاء العطاردي) اسمه عمران بن تيم، ويقال ابن ملحان، بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير خماسي فلم يره.

(جثوة) مثلثة الجيم بعدها مثلثة القطعة من التراب (منصل الأسنة) بوزن مخرج لفظا ومعنى، وإنما سموه به لأنهم كانوا ينزعون الأسنة فيه ولا يغير بعضهم على بعض، (مسيلمة) بكسر اللام (وكان تحته بنت الحارث بن كريز) بضم الكاف وآخره زاي، واسمها كيسة بفتح الكاف ثم ياء مثناة من تحت ثم سين مهملة (وهي أم عبد الله بن عامر) قيل صوابه أم ولد عبد الله بن عامر لا أمه، استعمله عثمان على البصرة وعزل أبا موسى.

(ففظعتهما) بفاء وظاء مشالة وعين مهملة، من قولك شيء فظيع، أي شديد، قال ابن الأثير هكذا روي متعديا، والمعروف فظعت به أو منه، والتعدية تكون حملا على المعنى؛ لأنه بمعنى أكبرتها وخفتها انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله وحدثني حنيفة اسم حنيفة وقال بن نجيم ابن صعب بن علي بكر بن وائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت