فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 3844

74 -باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن

فيه أحاديث

أحدها

حدثنا عبد الله بن محمد وإسحاق بن نصر قالا ثنا يحيى الحديث سلف في المناقب عبد الله بن مسعود بإسناد آخر ولم يذكر أمه وسقط من نسخة أبي زيد شيخا البخاري، وابتدأ الإسناد بقوله (حدثنا يحيى بن آدم) والصواب ثبوتهما وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم، وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب وفيه فضل ابن مسعود وأمه.

ثانيها

حديث أبي موسى، وقد سلف في الخمس.

وقوله (لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم) يريد أنه نزل على الرية.

ثالثها

حديث عمران بن حصين جاءت بنو تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث، سلف قريبا في باب وفد بني تميم.

رابعها

حديث أبي مسعود (( الإيمان ها هنا ) )وسلف في مناقب قريش مع طريق آخر من حديث أبي هريرة.

خامسها

حديث ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سلمان إلى آخره.

سادسها

حديث أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه (قال) (( الايمان يمان ) ). سابعها

حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( آتاكم أهل اليمن ) )وفيه ثناء على أهل اليمن؛ لمبادرتهم إلى الدعوة وإسراعهم إلى قبول الإيمان، وفي قوله (( الحكمة يمانية ) )ثناء على الأنصار، ومعنى الحكمة الفقه كقوله {ويعلمهم الكتاب والحكمة} [البقرة129] قال أهل التأويل يعني الفقه، وأكثر فقهاء الصحابة الأنصار، ذكره كله الخطابي، قال ووصف الأفئدة بالرقة، والقلوب باللين، وذلك أنه يقال إن الفؤاد غشاء القلب، فإذا رق نفذ القول وخلص إلى ما وراءه، وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله، فإذا صادف القلب لينا علق به وتجمع فيه.

قلت وقيل أراد بقوله (( الإيمان يمان ) )أن ابتداء الإيمان من اليمن؛ لأن مكة يمانية، وهي مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قول أبي عبيد، وقيل كان عليه السلام حين قال هذا بتبوك، والمدينة حينئذ بينه وبين اليمن، وهو يريد مكة والمدينة. وقيل أراد الأنصار؛ لأنهم يمانيون.

وقيل يمان، وأصله يماني، فخففوا ياء النسبة، كما قالوا تهامون والأشعرون والسعدون، وقيل إنما قال ذلك حين صرفت القبلة إلى مكة.

الحديث الثامن

حديث علقمة كنا جلوسا مع ابن مسعود، إلى آخره رواه غندر، عن شعبة، عن سليمان، هو كما تقدم، وليس هذا موضعه، وقول ابن مسعود لخباب (ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى) يعني خاتم الذهب الذي رآه في يد خباب.

فيه الرفق في الموعظة، وتعليم من لم يعلمه، وأن بعض الصحابة كان يخفى عليه بعض أمر الشارع، وأن على من وعظ قبول الموعظة.

وفيه تحريم لباس الذهب على الرجال، إنما [حرم] للتشبيه بالنساء أو للكبر والتيه.

قال والدي رحمه الله تعالى

قصة الأسود (هو ابن كعب) العنسي (بفتح المهملة وسكون النون وبإهمال السين قبل اسمه عبهلة بفتح المهملة وسكون الموحدة وفتح الهاء. قتله فيروز الديلي على المشهور في مرض النبي صلى الله عليه وسلم. قوله) سعيد الجرمي (بفتح الجيم وإسكان الراء و) ابن عبيدة (مصغر العبدة) ص 3389 ابن نشيط (بفتح النون وكسر المعجمة وبإهمال الطاء الربذي بالراء والموحدة المفتوحتين بفتح النون وبالمعجمة قتله الحرورية سنة ثلاثين ومائة وهو تارة يذكر بابن عبيدة وتارة بعبد الله بن عبد الله بن عبيدة و) عتبة (بضم المهملة وإسكان الفوقانية وبالموحدة والحديث مرسل وبنت الحارث بالمثلثة امرأة من الأنصار من بني النجار و) كريز (مصغر الكرز بالكاف والراء والزاي وإن) شئت خليت(بلفظ الخطاب فيهما يعني يكون أمر الحكومة لك في حياتك وبعدك تكون الخلافة والحكومة لنا.

قوله)ذكر (بلفظ المجهول والذاكر هو أبو هريرة و) فظعتهما (بكسر الظاء المعجمة. قوله) نجران (بفتح النون وإسكان الجيم وبالراء بلدة معروفة من اليمن على سبع مراحل من مكة كانت منزلا للأنصار و) عباس (بالموحدة والمهملتين ابن حسين مصغر البغدادي و) صلة (بكسر المهملة وفتح اللام وتاء التأنيث) ابن زفر (بضم الزاي وفتح الفاء الكوفي و) حذيفة (الصحابي الجليل صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم و) السيد (بفتح المهملة وكسر المشددة و) العاقب (بالمهملة والقاف والموحدة اسمه عبد المسيح رجلان من أكابر نجران وسادتهم وحكامهم و) الملاعنة (المباهلة وفيه نزلت ) ) {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} الآية (( قوله) أبو قلابة (بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة و) أبو عبيدة(بضم المهملة عامر احد العشرة المبشرة، فان قلت ما وجه تعلق هذا الحديث بهذا الباب قلت قاله صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى نجران بقرينة الحديث السابق عليه.

قوله)عمان (بضم المهملة وتخفيف الميم بلد بقرب البحرين وأما الذي بالشام فهو عمان بالفتح والتشديد و) ابن المنكدر (من الانكدار بالمهملة والراء محمد التيمي و) يبخل(أي ينسب إلى البخل عن جهتي وأدوى بالهمز وغير الهمز ومر في الجنائز في الخمس ومرارا أخرى

قوله)الاشعريين (بحذف احد الياءين وتخفيف الباقي وكلمة ) ) من (( في) هم منى (تسمى بمن الاتصالية أي هم متصلون بي ومعناه المبالغة في اتحاد طريقتهما واتفاقهما على طاعة الله تعالى. قوله) اسحق بن نصر (بسكون المهملة و) يحي بن زكريا (ابن أبي زائدة من الزيادة و) الأسود بن يزيد (بالزاي و) ابو نعيم (بضم النون وعبد السلام بن حرب ضد الصلح ألنهدي بالنون مات سنة سبع وثمانين ومائة و) زهدم (بفتح الزاي والمهملة وسكون الهاء ألجرمي بفتح الجيم وإسكان الراء و) أكرم أبو موسى هذه القبيلة من جرم (بالجيم المفتوحة والراء الساكنة حين قدم المدينة و) يتغذى (بإهمال الدال و) قدرته (بكسر المعجمة وفتحها و) استحملناه (أي طلبناه منه إبلا تحملنا والنهب الغنيمة و) الذود (من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر و) تغفلنا (استغفلنا رسول الله واغتنمنا غفلته مرت مباحث الحديث في أبواب الخمس في الجهاد. قوله) أبو صخرة (بفتح المهملة وسكون المعجمة و) صفوان بن محرز (بكسر الراء الخفيفة وبالزاي مر مع الحديث في أول كتاب بدء الخلق و) قيس ص 3390 بن أبي حازم (بالمهملة والزاي و) أبو مسعود (هو عقبة بضم المهملة وسكون القاف ابن عمرو البدري الأنصاري و) الفدادون (يفسر على وجهين أن يكون جمعا للفداد وهو الشديد الصوت وذلك من دأب أصحاب الإبل والوجه الأخر انه جمع الفدان وهو آلة الحرث وذلك إذا رويته بالتخفيف ويريد أهل الحرث وإنما ذمهم لأنه يشغل عن أمر الدين ويلهي عن الآخرة ومن حيث يطلع قرنا للشيطان أي من جهة المشرق وحيث هو مسكن القبيلتين) ربيعة (بفتح الراء و) مضر (بضم الميم وفتح المعجمة وعبر عن المشرق بذلك لان الشيطان ينتصب في محاذاة المطلع حتى إذا طلعت كانت في جانبي رأسه فتقع السجدة له حين يسجد عبدة الشمس لها ومر في أواخر كتاب بدء الخلق و) محمد (ابن إبراهيم بن عبدي بفتح المهملة الأولى) الأيمان ويمان (لان مبدأه من مكة وهي يمانية أو المراد منه وصف أهل اليمن بكماله الإيمان و) ثور (بلفظ الحيوان المشهور ابن يزيد الديلي المدني و) أبو الغيث (بفتح المعجمة وبالمثلثة سالم، وإما كون الفتنة من المشرق فلان أعظم أسباب الكفر منشأه هناك كخروج الدجال ونحوه. الخطابي وصف الأفئدة بالرقة والقلوب باللين لان الفؤاد غشاء القلب إذا رق نفذ القول فيه وخلص إلى ما وراءه وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله وإذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا وفيه الثناء على أهل اليمن لمبادرتهم إلى قبول الدعوة وإسراعهم إلى قبول الإيمان وفيه ثناء على الأنصار ومعنى) الحكمة (الفقه وأكثر فقهاء الصحابة الأنصار. قوله) أبو حمزة (بالمهملة والزاي محمد بن ميمون السكري وابن مسعود هو عبد الله و) أبو عبد الرحمن (كنيته) خباب (بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى و) علقمة (بفتح المهملة والقاف وسكون اللام ابن قيس النخعي الكوفي الفقيه و) زيد (ابن حدير بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون التحتانية الاسدي وأخوه) زياد (بكسر الزاي وتخفيف التحتانية و) قوم علقمة (بنو النخع وهم قبيلة باليمن و) قوم زيد (بنو أسد وأراد به مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل اليمن وذمه لبني أسد. فان قلت خباب صحابي جليل فلم تحتم بالذهب قلت لعل النهي عن التختم به لم يبلغ اليه قبل ذلك.

الزركشي

(عباس بن الحسين) بموحدة وسين مهملة (أهل نجران) أهل كتاب.

(والسيد والعاقب) كانا نصرانيين من علمائهم (ولاعناه) يعني قوله {ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران61] (فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني) أي ينسب إلى البخل، وقوله (عني) أي عن جهتي أو نسبتي.

(وأي داء أدوى) أي أقبح غير مهموز؛ لأنه من دوا، قاله السفاقسي، وقال القاضي كذا يرويه المحدثون غير مهموز، والصواب بالهمز لأنه من الداء، والفعل منه داء يداء، كنام ينام، فهو داء كحار، وأما غير المهموز فمن دوي كسمع إذا كان به مرض باطن في جوفه.

(البخل) بفتح الباء والخاء، وبضم الباء وسكون الخاء (بنهب إبل) أي بغنيمة (قدرنه) بكسر الدال المعجمة أي كرهته انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله ففتحتهما ص 3391 قال بعض أهل التعبير تأويل نعجه إياهما أنهما ... قيلا لأنه لم يغرهما بنفسه وتأويل الذهب أنه زخرف فدل لفظه على زخرفتهما ودل الأسوار أن بلفظهما على ملكين لأن .... هم الملوك وبمعناهما على التضييق عليه لكون السوار يضيق على الزراع قوله فقطعتهما قال ابن الأثير هكذا روي متعددا والمعروف قطعت به والتعدية حملًا على المعنى لأنه بمعنى اكبرتهما وخفتهما قوله والآخر مسيلمة الذي قبله خالد بن الوليد وافى قومه سبيا وقبلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت