فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحديث الثامن
3265 - حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ) ). وروي من غير هذا الوجه، روى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعا (( ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله أن لا يعيدها فيها ) ).
وذكره ابن عيينة في جامعه من حديث ابن عباس (( هذه النار قد ضرب بها البحر سبع مرات، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد ) )وعن ابن مسعود (( ضرب بها البحر عشر مرات ) ).
وسئل ابن عباس عن نار الدنيا مم خلقت؟ قال من نار جهنم غير أنها طفئت بالماء سبعين مرة، ولولا ذلك ما قربت؛ لأنها من نار جهنم.
وقولهم (وإن كانت لكافية) هي مخففة من الثقيلة عند البصريين، وهذه اللام هي المفرقة بين (إن) النافية والمخففة من الثقيلة، وهي عند الكوفين ص 2840 بمعنى (ما) واللام بمعنى (إلا) تقديره عندهم ما كانت إلا كافية، وعند البصريين إنها كافية. فأجابهم بأنها كما فضلت عليها في المقدار والعدد بتسعة وستين جزءا فضلت عليها في الحر بتسعة وستين ضعفًا.
روى ابن المبارك، عن معمر، عن ابن المنكدر قال لما خلقت النار فزعت الملائكة وطارت أفئدتهم، فلما خلق آدم سكن ذلك عنهم وقال ميمون بن مهران لما خلق الله جهنم أمرها زفرت زفرة فلم يبق في السموات السبع ملك إلا خر على وجهه، فقال لهم الرب ارفعوا رءوسكم، أما علمتم أني خلقتكم للطاعة، وهذه خلقتها لأهل المعصية؟ فقالوا ربنا لا نأمنك حتى نرى أهلها، فذلك قوله تعالى (( وهم من خشيته مشفقون ) )
وعن عبد الله بن عمرو مرفوعا (( إن تحت البحر نارا ) )قال عبد الله البحر طبق جهنم. ذكره ابن عبد البر وضعفه.
وفي (( تفسير ابن النقيب ) )في قوله (( يوم تبدل الأرض ) ) [إبراهيم48] تجعل الأرض جهنم، وتجعل السموات الجنة، ومن حديث العرزمي عن أبي الزعراء، قال عبد الله الجنة في السماء السابعة، والنار في الأرض السابعة.