فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
30 -باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب,
ذكر فيه سبعة أحاديث
أحدها
حديث عائشة رضي الله عنها لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح الحديث وقد سلف بطوله في الجهاد في باب الغسل بعد الحرب. وكانت قريظة في ذي القعدة سنة خمس. قال الواقدي في بقية ذي القعدة وأول ذي الحجة. وقال ابن سعد خرج إليهم يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة في ثلاثة آلاف رجل والخيل ستة وثلاثون فرسا، فحاصرهم خمس عشرة ليلة. قال ابن سعد وانصرف راجعا يوم الخميس لثمان خلون من ذي الحجة. وكانت أعانت الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
الحديث الثاني
حديث حميد بن هلال، عن أنس رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى الغبار الحديث روينا عن أبي بكر الشافعي من حديث العمري بسنده عن عائشة رضي الله عنها أنها رأته على صورة دحية.
الحديث الثالث
حديث ابن عمر رضي عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب (( لا يصلين أحد العصر ) )الحديث وقد سلف قبيل العهد.
ففيه تصويب المجتهدين كما قاله الداودي وغيره، ويشهد له قصة داود وسليمان في الحرث، وأنكره الخطابي وقال إنما هو ظاهر خطاب خص بنوع من الدليل، ألا تراه قال (بل نصلي، لم يرد منا ذلك) . واستدل به على قضاء العامد، وقد سلف قريبا.
وفيه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية، فقد صلت طائفة منهم قبل الغروب وقالوا لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم إخراج الصلاة عن وقتها، وإنما أراد الحث والإعجال.
الحديث الرابع
حديث أنس رضي الله عنه قال كان الرجل يجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم النخلات، الحديث ما ذكر في النخلات إنما كانت الأنصار أعطت المهاجرين من ثمارهم، فلما فتحت بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع قال عليه السلام للأنصار (( إن شئتم قسمت لكم، وبقيتم على ما كنتم عليه، وإن شئتم رجعت إليكم أموالكم وقسمت لهم دونكم ) )فاختاروا رد أموالهم، فلذلك كلموا أم أيمن.
الحديث الخامس
حديث أبي سعيد الخدري نزل أهل قريظة .. الحديث. سلف في الجهاد في باب إذا نزل العدو على حكم رجل
وفيه تشريف الرجل الصالح والتنبيه على معرفة فضيلته، وجواز القيام له بشرط أن لا يحبه له ولا يختاره، وقد قام عليه السلام لغير واحد، وكانت فاطمة تقوم له ويقوم لها، وسلف ذلك أيضا في الجهاد.
والذرية بضم الذال كذا نحفظه، وقال أبو عبد الملك هي بنصب الذال وتأويلها النساء والصبيان. قال وبالرفع النسل. واختلف في وزن ذرية بالضم هل هي فعلية أو فعليلة. واختلف من قال بالثاني هل أصله من (ذر) فيكون أصله (ذروة) فأبدلت إحدى الراءات ياء، [أو أصله] من (ذرأ) ، فأبدل من الهمزة ياء.
والملك بكسر اللام وروي بفتحها وهو جبريل. وروي (( لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ) ). أي سبع سماوات. كما جاء في الصحيح؛ لأنها رفعت بالنجوم، وفي رواية بذلك طرقني الملك سحرا.
الحديث السادس
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له حبان ابن العرقة، رماه في الأكحل، الحديث.
وقد سلف في الصلاة في باب الخيمة في المسجد للمرضى. وذكر فيه هنا أن بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد الحكم إلى سعد، كذا هنا أنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد الحكم إلى سعد، الحديث.
قيل لهم نزلوا على حكم سعد وفي الأموال لأبي عبيد ... أنهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبوا واختاروا النزول على حكم سعد. وقال ابن التين لعله رد الحكم قبل نزولهم وكانوا من حلفاء قومه فرجوا أن يستبقيهم.
وقول سعد (اللهم إنك تعلم .. ) إلى آخره. إما أن يكون أراد في ذلك الوجه، أو لحرب الذين ثابوا راجعين إلى المدينة كما فعلوا في أحد والأحزاب، أو أراد من ظاهرهم من أهل الكتاب، وإنما ضرب له الشارع خيمة في المسجد؛
لئلا يفوته ص 3285 أكثر شأنه، وأنه يتولى غسله؛ لئلا يفوته كما فاته غسل حنظلة غسيل الملائكة، غسلوه بين السماء والأرض، فسئلت أمرأته فقالت ألم بي ثم خرج إلى القتال فاستشهد.
وقوله (وإن كنت وضعت الحرب فافجرها) هو بوصل الألف وضم الجيم ثلاثي من فجر يفجر، فجعله ثلاثيا متعديا وذلك جائز، وقوله (فانفجرت من لبته) اللبة موضع القلادة من الصدر.
وقوله (فلم يرعهم) أي فلم يخفهم.
وقوله (يغذو جرحه دما) أي يسيل. وقال ابن سعد مرت عليه عنز وهو مضطجع فأصابت الجرح بظلفها، فما رقأ حتى مات.
وفي (( السيرة ) )فلما مات أتى جبريل معتجرا بعمامة من استبرق، فقال (( يا محمد من هذا الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش؟ ) )فقام صلى الله عليه وسلم سريعا، يجر إليه ثوبه فوجده قد مات، ولما حمل نعشه وجدوا له خفة، فقال (( إن له حملة غيركم ) ). وقال ابن عائذ فيه لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعدا ما وطئوا الأرض إلا يومهم هذا. ودعاء سعد على قريش لعله يدخر له في؛ لأن الله لم يضع حرب قريش، وحمله على بني قريظة خروج عن الظاهر؛ لأنه قال (فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له) . وقيل يحتمل أن يكون أراد في ذلك الوجه أداء لحرب الذين ثابوا راجعين إلى المدينة كما فعلوا في أحد والأحزاب.
حبان بكسر الحاء المهملة ثم باء موحدة ثم ألف ثم نون، والعرقة أمه فلان هي بنت سعيد بن سعد بن سهم، سميت العرقة لطيب ريحها، وأبوه عبد مناف بن منقذ ذكره السهيلي. وابن الكلبي يقول فيه حبان بن أبي قيس بن عاصم بن عبد مناف، وموسى بن عقبة يقول فيه جبار بن قيس بالجيم والراء أحد بني العرقة.
الحديث السابع
حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لحسان بن ثابت الحديث. فيه فضل ظاهر له.
لم يقتل في هذه الغزوة إلا امرأة واحدة، واسمها نباتة، كما وجد بخط السلفي وبخط غيره (بنانة) كانت ألقت رحى على خلاد بن سويد فقتلته. واستدل به السهيلي على قتل المرتدة، وهذه كان قتلها قصاصا كما علمته وكان بعث بنو قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعث لنا أبا لبابة بن عبد المنذر نستشيره في أمرنا، فقالوا أترى أن ننزل على محمد؟ قال نعم. وأشار بيده إلى حلقه إنه الذبح ثم تاب الله عليه بعد ذلك، ثم نزلوا بعد على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم فوض إلى سعد، وكان عليه السلام قد جعل سعدا في خيمة لامرأة من [أسلم] يقال لها رفيدة كانت تداوي الجرحى.
واختلف في قدرهم، فقال ابن عباس كانوا سبعمائة وخمسين وعند موسى بن عقبة ستمائة مقاتل. وللنسائي عن جابر أربعمائة، وقال السهيلي كانوا [ستمائة أو سبعمائة] ،
وكان الحكم في بني قريظة أن كل من أثبت قتل، وخمست غنائمهم وهو أول فيء وقعت فيه السهمان، وخمس، واصطفى لنفسه ريحانة بنت عمرو. وأنزل الله في أمر الخندق وبني قريظة {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحًا} الآية.
قال والدي رحمه الله تعالى
مرجع النبي صلى الله عليه وسلم (بفتح الجيم وهو المناسب للمحاصرة و) عبد الله بن نمير (مصغر النمر الحيوان المشهور وقريظة (بضم القاف قبيلة من اليهود وجرير(بفتح الجيم وكسر الراء الأولى ابن حازم بالمهملة والزاي وحميد مصغر الحمد و) الزقاق (بالضم والسكة وغنم بفتح المعجمة وضمها وسكون النون أبو حي من تغلب بفتح الفوقانية و) مركب (بالحركات الثلاث وهو نوع من السير و) الموكب (القوم الركوب على الإبل للزنا وكذلك جماعة الفرسان فان قلت من أين عرف انس انه جبريل وكذا من أين عرفت عائشة قلت لعلهما سمعا من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أو عرفا بالقرائن والعلامات وتقدم الحديثان. قوله) جورية (مصغر الجارية بالجيم) ابن أسماء (بوزن حمراء و) لم يرد (أي ليس المقصود تأخير الصلاة ألبته بل المقصود الاستعجال ص 3286 ومر بشرحه في باب صلاة الخوف، قوله ابن أبي لاسود هو عبد الله بن محمد الحافظ وخليفة بفتح المعجمة والفاء و) ام أيمن (ضد الأيسر حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو اخو أسامة بن زيد لامه. قوله و) النبي يقول (جملة حالية. فان قلت السياق يقتضي أن يقال لها مكان لك قلت كلمة لها مقدرة أي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لها لك كذا وهي تقول كلا. النووي إنما امتنعت من رد تلك المنائح حتى عوضها عشر أمثاله لظنها أنها كانت هبة مؤبدة وتمليكا لأصل الرقبة فأراد صلى الله عليه وسلم استطابه قلبها لما لها من حق الحضانة فما زال يزدها في العوض حتى رضيت رضي الله عنها. قوله) أبا امامة (بضم الهمزة وهو اسعد بن سهل والمسجد(هو مسجد اختطه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أمكنة بني قريظة وكان يصلي فيه مدة مقامه ثمة و) الأخير (هو دليل من قال باستعمال افعل التفضيل من الخير والملك بكسر اللام هو اله تعالى وبفتحها جبريل الذي ينزل بالأحكام مر في باب مناقب سعد قوله حبان(بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون) ابن العرقة بفتح المهملة وكسر الراء وبالقاف اسم أمه سميت بها لطيب ريحها و) الكاحل (عرق في اليد يفصد. قوله) على حكمه (فان قلت تقدم أنهم نزلوا على حكم سعد قلت لعل بعضهم نزل بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم والبعض بحكمه وقال ابن إسحاق في المغازي لما أيقنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم غير منصرف عنهم حتى يناجزهم نزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم فقال الأوس يا رسول الله هم موالينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منهم قالوا بلى قال فذلك سعد ابن معاذ وحكمه فيهم قال والدي رحمه الله تعالى فمعنى نزلوا على حكم سعد نزلوا راضين بحكمه وأقروا عليه. قوله) فأفجرها(بضم الجيم أي الجراحة، فان قلت كيف استدعي الموت وذلك غير جائز قلت غرضه إن يموت على الشهادة فكأنه قال إن كان بعد هذا قتال معهم فنعم وإلا فلا تحرمني من ثواب هذه الشهادة.
قوله)في ليلته (في بعضها لبته وهي المنحر وموضع الصدر من القلادة ولم يرعهم من الروع وهو الفزع، فان قلت ما مرجع الضمير؟ قلت بنو غفار والسياق يدل عليه، فان قلت الخيمة لبني غفار لا من بني غفار قلت الضمير المضاف محذوف أي خيمة من خيام بني غفار وهو بكسر المعجمة وتخفيف الفاء وبالراء. قوله) يغدو (بالمعجمتين من غدا العرق إذا سال دما مر في باب الخيمة في المسجد. قوله) الحجاج (بفتح المهملة منهال بكسر الميم وسكون النون وعدي بفتح المهملة الأولى وطهمان بفتح المهملة وسكون الهاء والشيباني (بفتح المعجمة وإسكان التحتانية سليمان بن إسحاق مر في باب ذكر الملائكة.
الزركشي
(قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق) قيل عامه.
(إن لكل نبي حواريا) بتشديد الياء والتنوين مصروف، قاله الزجاج.
(في زقاق بني غنم) بفتح الغين وسكون النون.
(موكب جبريل) بنصب (( موكب ) )ورفعه.
(فقل) رجع.
(لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) كذا رواه البخاري هنا وفي صلاة الخوف، ورواه مسلم بإسناد البخاري وقال (( الظهر ) )، والذي قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما من أهل المغازي الأول، والجمع بينهما بأن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن كان منزله قريبا لا يصلين أحد الظهر، ولمن كان منزله بعيدا العصر، أو يكون قال لأهل القوة الظهر، ولمن دونهم العصر.
(كان الرجل يجعل للنبي النخلات) أي على جهة الهدية والهبة، فإن الصدقة محرمة عليه، وقيل كانت الأنصار أعطته ليفرق على المهاجرين، وهو الأشبه.
(فلما دنا من المسجد) سبق أن هذا وهم إذ لا مسجد هناك، والمحفوظ (( فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم ) )، ومنهم من تأوله، فقال القرطبي في (( اختصاره ) )ص 3287 المسجد الذي جعل فيه سعد وسال دمه فيه ليس هو مسجد المدينة وإنما كان موضعا يصلى فيه غير مخطوط، ولم يرووا أن النبي صلى الله عليه وسلم خط في بني قريظة مسجدا حين حاصرهم.
(بحكم الملك) بفتح اللام وكسرها وهو الأشبه.
(حبان) بكسر الحاء بعدها باء موحدة.
(ابن العرقة) بعين مهملة مفتوحة ثم راء مكسورة ثم قاف، قال أبو عبيدة هي اسم أمه، سميت به لطيب ريحها.
(فافجرها) ضبط بوصل الألف وضم الجيم ثلاثي من فجره يفجر.
(من لبته) بفتح اللام وتشديد الموحدة موضع القلادة من الصدر، ويروى (( من ليلته ) ).
(يغذو) بذال معجمة، أي يسيل، ويروى (( يغذ ) )بكسر الغين وتشديد الذال.
انتهى كلام الزركشي أقول قوله موكب بكسر الباء وضمها وضبطه أبو أسحاق بضمها وأعرب موكب مشكل أما رفعها فخبر مبتدأ محذوف أي ... أو سببه موكب وأكثرها فتكون بحذف مضاف أي سبب موكب جبريل أو يكون بدل أسماء من رقاق بني غنم والموكب جماعة ركاب يسيرون برفق وهم أيضًا القوم الركوب للمدينة وللتنزه ومنه ركوب السلطان وقيل الموكب ضرب منه السير قوله يعنف التعنيف التوبيخ والتوبيخ واللوم فقال أعنفيه وعنفيه قوله قريظة قبيلة من يهود خيبر والنضير أبو قبيلة وكانت الأحزاب في ذي القعدة سنة خمس قوله لا يصلي أحد العصر يريد يوم انصرافه من الأحزاب لأن بني قريظة بعد انصرافه من الأحزاب قوله حبان بن العرفة وهو حبان بن قيس من بني ... بن عامر بن لؤي والعرفة أنه سميت به لطيب ريحها والأكحل هو عرق الحياة في كل عضو منه شعبة له على حدة اسمه في ... والنساء وجه وفي الظهر الأبهر أقول والعروق المقصود في بدن الأنسان ثلاث وثلاثون عرقًا والمقصود في مفصل الرفق ثلاث السعال والأكحل ... قال ابن عبد البر أسلم سعد بن معاذ بن النعيم بن امرؤا القيس الأنصاري الأسهلي ... أبا عمرو وأنه لها صحبة بالمدينة من العقبة الأول والثانية على يدي مصعب بن عمير وشهد بدرًا وأحدًا والخندق ورمي يوم الخندق بسهم فعاش شهرًا ثم انتفض جرحه فمات منه والذي رماه بالسهم حبان بن الغرقة وقال ... وأما الغرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غرق الله وجهه في النار والغرقة هي فلانة بنت سعيد بن سهم بن همرو بن ... وحبان ابنها هو ابن عبد مناف وقيل أن الغرقة بكذا أم فاطمة وإنما قيل لها الغرق لطيب ريحها وقال عليه السلام ... أحد من منها سعد بن معاذ أقول فإن قلت سعد مات شهيدًا حقيقيًا بسبب سهم أصابه في الخندق فكيف صلى عليه وكفنه وغسله قلت يمكن أن يقال أنه من أمر بذلك ثم انتفض جرحه فمات فإن قلت فحينئذ ينبغي أن لا يسمى شهيدًا وقد سمي شهيدًا وهو من أفاضل الشهداء قلت أن صح غسله وتكفينه في الصلاة عليه فيكون قصده له وفي أسد ... أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يجعل في خيمة واحدة الأسلمية.