فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
36 -باب قصة عكل وعرينة
(عكل) بضم العين المهملة وسكون الكاف أمة حضنت ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة ص 3313 بن أد بن طابخة، فغلبت عليهم ونسبوا إليها.
و (عرينة) بضم أوله بن النذير بن قسر، واسمه مالك، بطن من بجيلة.
ثم ساق البخاري حديث قتادة أن أنسا الحديث وسلف في الطهارة والجهاد والزكاة أيضا، أخرجه هنا كما ذكرناه. وروي بعده من عرينة. وروي أيضا من عكل. كل واحد بمفرده. ومعنى (استوخموا) لم يوافقهم. قال ابن فارس الوخم الوبي من الشيء. واستوخمت البلد، وبلد وخم ووخيم إذا لم يوافق ساكنه. ورجل وخم ووخيم. أي ثقيل. واشتقاق التخمة منه. والذود من الثلاثة إلى العشرة. وقال الداودي والقطيع من الإبل. وقيل للواحد ذود.
وقوله (فسمروا في أعينهم) أي أحموا المسامير ففقئوا بها أعينهم.
وقول قتادة في النهي عن المثلة، كأنه ذهب إلى أن المحارب لا يمثل به، وهي في القرآن في آية المحاربة. والنهي عن المثلة إذا كانت عيناء أو في حق من وجب له قبل فلا يمثل. والمثلة عند ابن فارس إذا جدع القتيل. وقال الهروي (المثلاث) [الرعد6] العقوبات، فمن قال في الواحد مثلة قال في الجمع المثلات. ومن قال مثلة قال مثلات ومثلات. قيل إنما مثل بهم؛ لأنهم فعلوا مثل ذلك. وأبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان.
قال والدي رحمه الله تعالى
باب قصة عكل (بضم المهملة وإسكان الكاف وباللام قبيلة و) عرينة (مصغر العرنة بالمهملة والنون أيضا قبيلة، قوله) تكلموا بالإسلام (أي تلفظوا بالكلمة واظهروا الإسلام و) الريف (بكسر الراء ارض فيها زرع وخصب و) استوخموا (من قولهم ارض وخيمة إذا لم توافق ساكنها و) الذود (من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة و) الطلب (جمع الطالب و) المثلة (الفظعة وهذا مرسل من قتادة مر الحديث في باب أبوال الإبل في كتاب الوضوء قوله حفص(بالمهملتين) ابن عمر الحوضي (بفتح المهملة وسكون الواو وبالمعجمة روى عنه البخاري بدون الواسطة في الوضوء والحجاج (بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى الصواف(بالمهملة والواو ابن أبي ميسرة ضد الميمنة البصري و) أبو رجاء (ضد الخوف سلمان ألجرمي بفتح الجيم وإسكان الراء مولى أبي قلابة بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة والقامة هي قمة الإيمان على الأولياء في الدم عند اللوث أي القرائن المغلبة و) عنبسة (بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالمهملة ابن سعيد القرشي الأموي. فان قلت كيف يدفع حديث العرنيين أي المنسوبين إلى عرينه بالقسامة قلت قتلوا الراعي وكان ثمة لوث يحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقسامة بل اقتص.