فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 3844

81 -باب ص 3405

ذكر فيه أحاديث.

حديث المغيرة بن شعبة ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، .. الحديث وسلف في الطهارة

حديث أبي حميد أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك الحديث سلف في الحج.

حديث أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة فقال الحديث. سلف في الجهاد.

والمراد سابقوا بقلوبهم لشغل ضمائرهم بهم، يقولون هم اليوم بموضع كذا وكذا، فائدة

عند البيهقي لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك جعل النساء والصبيان والولائد يقلن

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

البيت ثم قال هذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة [لا أنه لما قدم] المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك فوائد متعلقة بغزوة تبوك

الأولى

قال عليه السلام في جهازه للجد بن قيس (( هل لك العام ) )جلاد بني الأصفر فقال يا رسول الله، لو تأذن لي ولا تفتني، فأذن له فنزلت {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني} [التوبة49]

ثانيها

أنفق عثمان فيها نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها كما سلف. وجاء البكاءون وهم سبعة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال {لا أجد ما أحملكم عليه} الآية [التوبة92] . وهم سالم بن عمير، وعلبة بن زيد، وأبو ليلى المازني، وعمرو بن غنمة، وسلمة بن صخر، والعرباض بن سارية، وعبد الله بن مغفل، وقيل غير ذلك، وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم فلم يعذرهم وهم اثنان وثمانون رجلا فيما ذكر ابن سعد، وكان عبد الله بن أبي بن سلول قد عسكر على ثنية الوداع في حلفائه من اليهود والمنافقين.

الثالثة

لما مر عليه السلام على الحجر نهى عن الشرب من مائه والتوضؤ به، وأن ما عجن به أطعم الإبل، وأن لا يخرجن أحد منكم الليلة إلا ومعه

صاحب له، ففعلوا إلا أن رجلين خرج أحدهما لحاجته فخنق على مذهبه فدعا له فشفي، وخرج آخر لطلب بعيره، فاحتملته الرياح حتى طرحته بجبلي طيء، فأهدوه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة.

ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنة بن رؤبة صاحب أيلة، فصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه الجزية، وأتاه أهل جرباء وأذرع فأعطوه الجزية، وكتب فيهم كتابا فهو عندهم، وكتب ليحنة بالمصالحة أيضا.

وبعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذ وحقن دمه وصولح على الجزية، وقتل أخوه حسان وكانت بدومة الجندل بينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة.

ولما انصرف من تبوك راحلا إلى المدينة مر بوادي المشقق وبه ماء قليل فأمر أن لا يسقى منه حتى يأتي، فسبق، فدعا على فاعله، ثم وضع يده الكريمة فيه ودعا فبقى له حس كالصواعق فشربوا واستقوا وذكر أن له لسانا.

وفيه مات عبد الله ذو البجادين المزني، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره ثم أمر بهدم مسجد الضرار كما مر فهدم وحرق،

وقدم عليه وفد النخع وهم آخر وفد قدموا للنصف من محرم سنة إحدى عشرة في ص 3406 مائتي رجل، فنزلوا دار الأضياف ثم جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت