فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 3844

83 -باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

ذكر فيه أحاديث

أحدها

ذكره معلقا بلفظ وقال يونس، عن الزهري قال عروة إلى آخره والأبهر بفتح الهمزة والهاء عرق مستبطن القلب، قيل هي النياط التي علق بها القلب فإذا انقطع [مات] ، فمات عليه السلام شهيدا رفعة له. واسم المرأة التي سمته زينب بنت الحارث بن سلام، وقيل أخت مرحب، وقد سلف في غزوة خيبر،، و (أوان) بالفتح على الظرف، وبنيت على الفتح لإضافتها إلى مبني وهو الماضي؛ لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد، وقوله (( ما أزال أجد .. ) )إلى آخره، أي إنه كان نقص من لذة ذوقه، قاله الداودي، وليس [ببين] ، كما قال ابن التين؛ لأن نقص الذوق ليس بألم.

الحديث الثاني

حديث أم الفضل بنت الحارث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب وقد سلف، وقولها (ما صلى لنا بعدها) أي في علمها، كما قاله الداودي، قال وكان ذلك قرب وجعه، وكانت وفاته يوم الإثنين لاثني عشرة ليلة مضت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة حين اشتد الضحاء، وبدأ به وجعه في بيت ميمونة بنت الحارث يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر، وصلى الصديق في مرض موته ست عشرة صلاة قبل موته، كما قاله الشيخ أبو محمد، فتكون آخر صلاة صلاها صلاة العصر.

قال الحاكم والاثبت عندنا والأصح أنه توفي يوم الإثنين، حين زاغت الشمس منه، ودفن في تلك الساعة، وآخر عهدا به في القبر قثم على الأثبت والأصح، لا علي، ولا ( ... ) ، ولا يصح المغيرة، بل لم يحضر دفنه.

الحديث الثالث

ابن عباس رضي الله عنهما كان عمر بن الخطاب يدني ابن عباس .. إلى آخره.

سلف في الفتح، ويأتي في التفسير.

الحديث الرابع

قال ابن عباس أيضا يوم الخميس، وما يوم الخميس! الحديث سلف في الجزية، في باب إخراج اليهود من جزيرة العرب، وفي جوائز الوفد من الجهاد، وقوله (( لن تضلوا ) )في بعضها (( لا تضلون ) )، قال ابن التين هو صوابه، وقوله (أهجر) سلف بيانه، وقوله (فذهبوا يردون عنه) كذا في الأصول، وذكره ابن التين بلفظ (يردوا) ثم قال وصوابه (يردون) .

وقوله (( أما الذي فيه خير مما تدعونني إليه ) )يريد ما ص 3410 أشرف عليه من لقاء ربه، قاله الداودي، وقال غيره الذي أنا فيه من ترككم على كتاب خير مما تدعونني إليه أن أكتب لكم، وفيه نظر؛ لأنه لم يذكر أنهم دعوه إلى أن يكتب لهم، يدل عليه قول ابن عباس إن الرزية كل الرزية إلى آخره.

الحديث الخامس

حديثه أيضا لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) ). الحديث.

واللغو الكلام الذي لا محصول له، واللغط بكثير القول والاختلاف.

الحديث السادس

حديث عائشة رضي الله عنها قالت دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في شكواه الذي قبض فيه، فسارها الحديث. وسلف في مناقبها وقال هنا أول أهله ببيعته وقال في رواية أخرى أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ويجوز أن يكون قالها جميعًا وشيخه هناك يحيى بن قزعة، وهنا يسرة بالمثناة تحت، ثم سين مهملة بن صفوان أبو صفوان، وهو من أفراده، مات سنة خمس عشرة أو ست عشرة ومائتين.

الحديث السابع

حديثها أيضا رضي الله عنها قالت كنت أسمع أنه لا يموت نبي حتى يخير الحديث فظننت أنه خير. أي أيقنت، البحة بضم الباء، يقال بححت بالكسر أبح بحا، ورجل أبح، ولا يقال باح، وامرأة بحاء.

الحديث الثامن

حديثها أيضا لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول (( في الرفيق ) ).

الحديث التاسع

حديثها أيضا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول (( إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ) )الحديث والرفيق الأعلى كأنه يتأول الآية {وحسن أولئك رفيقا} [النساء69] والرفيق الصاحب المرفق، وهو هنا يعني الرفقاء، يعني الملائكة، يقال للواحد والجماعة رفيق كصديق وعدو، وقيل الرفيق المرتفق مرتفق الجنة.

وعن الداودي أنه اسم لكل ما سما، وأراد الأعلى منها؛ لأن الجنة فوق ذلك، وأنكر ذلك عليه لغرابته، وانفراده عن أهل اللغة به، وكأنه صحيف الرقيع بالقاف، وهو من أسماء السماء، وفي (( الصحاح ) )الرفيق الأعلى الجنة.

وقوله (إذا لا يجاورنا) هو بفتح الراء لاعتماد الفعل على (إذا) ، فإن اعترضت حشوا واعتمد الفعل على ما قبلها سقط عملها كأنا إذا أزورك، فيرفع لاعتماد الفعل على أنا.

وقوله (ورأسه على حجر عائشة) في الروايات الأخرى مات بين حاقنتي وذاقنتي وأخرى بين سحري ونحري.

والجمع أن ذلك حصل إنما في تلك الحالة أو غيرها.

الحديث العاشر

حديثها أيضا دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأنا مسندته الحديث معنى (يستن) يستاك. ومعنى (أبده) أتبعه بصره لا يرتد طرفه عنه. وقولها (فقضمته) ، أصل القضم الكسر، والقضامة من السواك ما يكسر من شعب أراكه ويفتت. وقيل معنى قضمته أي مضغت رأسه بأسنانها، وروي بالصاد المهملة. والحاقنة نقرة الترقوة، وهما حاقنتان، أي نقرتا الترقوتين وحبل العاتق، ص 3411 قيل إنها المطمئن بين الترقوة والحلق، وقال ابن فارس ما سفل عن البطن. وعبارة بعضهم ما دون الترقوة من الصدر. وقيل إنها التراقي. وقيل إنها ما تحت السرة. وقال ابن دريد تقول العرب لألزقن حواقنه بذواقنه فقيل الحواقن ما سفل من البطن، والذواقن ما على. وقال أبو عبيدة الذواقن جمع ذقن وهو مجمع أطراف اللحيين. وقال ثابت إنها طرف الحلقوم، وفسر أبو بكر لألزقن حواقنه بذواقنه أعلاه وأسفله. وعبارة الخطابي هو ما يناله الذقن من الصدر. وهذا كقولها (بين سحري ونحري) . وعبارة أبي الهيثم أنها نقرة الذقن. وعبارة ابن فارس أنها طرف الحلقوم الناتئ، وقال أبو عبد الملك ما بين سرتها وذقنها.

الحديث الحادي عشر

حديثها أيضا أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه.

قيل النفث أقل ريقا من التفل، وقيل لا ريق معه. والمعوذات بكسر الواو {قل أعوذ برب الفلق} , و {قل أعوذ برب الناس} وفي حديث أنه صلى الله عليه وسلم لما سحر، عقد له إحدى عشرة عقدة؛ فأنزل الله إحدى عشرة آية المعوذتين بكمالهن.

وقال الداودي المعوذات {قل هو الله أحد} , والمعوذتين. وأصل أعوذ بالله ألجأ إليه، وهو عياذي، أي ملجئي.

الحديث الثاني عشر

حديثها أيضا رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت، الحديث سلف.

الحديث الثالث عشر

حديثها أيضا قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه الحديث الحديث سلف في أواخر الجنائز.

الحديث الرابع عشر

حديثها أيضا لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، الحديث سلف مختصرا في الصلاة، في باب حد المريض أن يشهد الجماعة.

وفي الطهارة أيضا في باب الغسل في المخضب مطولا.

والوكاء الخيط الذي يربط به. والمخضب شبه المركن إجانة يغسل فيها الثياب. قال الداودي هو من حجارة كالجفنة.

الحديث الخامس عشر

حديثها، وعبد الله بن عباس قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، سلف من طريق عائشة قريبا.

الحديث السادس عشر

حديثها أيضا، قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته الحديث سلف.

الحديث السابع عشر

حديثها أيضا، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، سلف.

الحديث الثامن عشر

حديث الزهري قال أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري وكان كعب بن مالك أحد الثلاثة الحديث بطوله.

ومعنى عبد العصا أنه صلى الله عليه وسلم يموت ويلي غيره، فيكون على وغيره مأمورين ومأجورين.

وفيه صراحة أن عليا لم يسأل الولاية، وحلف على ذلك، واعلم أن البخاري تفرد بهذا الإسناد. وفي سماع الزهري من عبد الله المذكور نظر، نبه عليه الدمياطي وقد سلف في حديث كعب، بن ملك رواية الزهري عن أبيه ص 3412 عبد الرحمن وكذلك هو عند مسلم الزهري عن عبد الله عن أبيه. وتارة الزهري، عن عبد الرحمن، [عن أبيه و] ، عن عمه عبيد الله جميعا، عن كعب.

الحديث التاسع عشر

حديث أنس رضي الله عنه أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين، وأبو بكر يصلي لهم لم يفاجئهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف سجف حجرة عائشة، الحديث، يقال فجأني الأمر يفجؤني إذا جاء بسرعة. ولما صلى في حديث عائشة خلف أبي بكر كانت صلاة الظهر يوم الأحد، وتوفي في يوم الاثنين.

الحديث العشرون

حديثها أيضا أنها كانت تقول إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين ريقي وريقه عند موته.

وقوله (وبين يديه ركوة أو علبة) يشك عمر يعني ابن سعيد أحد رواته. والركوة من الأدم، راؤها مثلثة، والعلبة قدح من خشب ضخم يحلب فيه، أو من جلود الإبل، أو أسفله جلد وأعلاه خشب مدور أو غصن أو جذور، وجمعه علب وعلاب.

وقولها (وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقولها بعده (وهو مستند إلى صدري) ، وفي حديث جابر بن عبد الله عند ابن سعد عن علي رضي الله عنه أنه قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مسنده إلى صدري،

ومن حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضره الموت (( ادعو إلي حبيبي ) )فقلت أدعو علي بن أبي طالب، فو الله ما يريد غيره. فلما رآه نزع الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه.

الحديث الحادي بعد العشرين

حدثنا إسماعيل حدثني سليمان بن بلال، قال هشام بن عروة وأخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها أ نه صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول (( أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ ) ). الحديث.

وإسماعيل هذا هو ابن أبي أويس، ومات سنة ست أو سبع وعشرين ومائتين، ومات شيخه سليمان سنة اثنتين أو سبع وسبعين ومائة بالمدينة.

الحديث الثاني بعد العشرين

حديثها أيضا توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي،

الحديث الثالث بعد العشرين

حديثها أيضا أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح الحديث وقد سلف في فضائل الصديق.

والسنح بإسكان النون منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، وقوله (فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي قصده.

والحبرة ثوب. وقيد ابن التين بالأخضر، قال يستحب للموتى أن يسجوا به وربما كفنوا فيه.

وقوله (فقبله وبكى) فيه أنه لا بأس بتقبيل الميت والبكاء عليه بعد موته ما لم يعلن.

وقوله (لا يجمع الله عليك موتتين،) أسلفنا معناه.

وقال الداودي لا يموت في قبره موتة أخرى كما قيل في الكافر والمنافق بعد أن ترد إليه روحه ثم يقبض، وقال قبله أي لا يجمع الله عليك كرب هذا الموت، قد عصمك الله من عذابه ومن أهوال يوم القيامة، وقيل أراد بذلك ردا لقول من قال لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشد من كان في ذلك عمر، وذلك أنه قال ليبعثه الله فليقطعن أيدي رجال، فأخبر أبو بكر أنه مات، وليس يحيى ثم يموت، فيكون له موتتان، ص 3413 وقد عالج من الموت شدة، وقيل أراد موتك في موت شريعتك؛ يدل على ذلك قوله في الحديث (( من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ) ). وقول عمر رضي الله عنه فتعقرت أي تحيرت ودهشت.

عن ابن الأعرابي عقر الرجل ونحر إذا تحير، ضبطه أبو الحسن بضم العين، وضبطه غيره بفتحها، وتقلني تحملني،

قوله (وحتى هويت إلى الأرض) هوى بالفتح يهوي هويا سقط إلى أسفل، وهوي يهوى إذا أحب، وأهوى إليه بيده ليأخذه، وبتلاوة الصديق هذه الآية {وما محمد إلا رسول} إلى قوله {الشاكرين} [آل عمران144] ,كان يسمى أمير الشاكرين.

الحديث الرابع والخامس بعد العشرين

حديثها وابن عباس رضي الله عنه أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.

فيه ما تقدم وأنه لا بأس بتقبيله، وزاد فقالت عائشة لددناه.

اللدود أن يسقى الإنسان الدواء من أحد شقيه، ومنه لديدا الوداي جانباه، وقيل هو ما صب في وسط الفم، وقيل ما صب في الحلق.

وقوله (لا يبقى في البيت أحد إلا لد) فيه مشروعية القصاص فيما يصاب به الإنسان عمدا.

وفيه أنه صلى الله عليه وسلم ربما انتقم لنفسه، ويكون معنى حديث عائشة رضي الله عنها إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها، أي ما أصيب به في بدنه قد انتهكت به حرمة الله، وإن ترك الانتقام ترك الأموال. وفيه أن التأويل البعيد لا يعذر به صاحبه.

وصية النبي صلى الله عليه وسلم

فيه حديث الأسود قال ذكر عند عائشة رضي الله عنها أوصى إلى علي، الحديث أنخثت مال إلى أحد شقيه، وسمي المخنث لانخناثه وتثنيه في مشيه وحركاته، وقيل انخنث استرخى.

وذكر بعده حديث طلحة سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم؟ الحديث وسلف معناه.

وحديث عبد الله بن الحارث رضي الله عنه ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا الحديث وقد سلف. وحديث حماد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه، فقالت فاطمة واكرب أباه. الحديث قال الخطابي تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، ويدخل فيهم أيضا من لا يعد من أهل العلم، وهو إسحاق بن إبراهيم الموصلي فيما يعيب أصحاب الحديث في كتاب له، وزعم أنهم لا يعرفون معنى قوله (( ليس على أبيك كرب بعد اليوم ) )ثم قال إنما كان كربه شفقة على أمته لما علم من وقوع الاختلاف والفتن بعده، قال وهذا ليس بشيء، ولو كان كما قال لوجب انقطاع شفقته عن الأمة بعد موته، وشفقته دائمة على الأمة أيام حياته وباقية بعد وفاته؛ لأنه مبعوث إلى الغابرين قرنا بعد قرن إلى قيام الساعة، وإنما هو ما كان يجده من كرب الموت وغيره، وكان بشرا يناله الوصب، فيجد له من الألم مثل ما يجد الناس أو أكثر، وإن كان صبره عليه واحتماله أحسن، وقد روي عن عبد الله بن مسعود قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محموم، فقلت يا رسول الله، إنك توعك وعكا شديدا، قال (( أجل، إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء كما يضاعف لنا الأجر ) )فالمعنى لا يصيب بعد اليوم نصب ولا وصب يجد له كربا إذا مضى إلى دار الكرامة.

قال والدي رحمه الله تعالى

مرض النبي صلى الله عليه وسلم قوله) أم الفضل (بسكون المعجمة هي أم عبد الله أيضًا ص 3414 واسمها لبابه بضم اللام وخفة الموحدة الأولى بنت الحارث العامرية الهلالية و) محمد بن عرعرة (بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى و) أبو بشر (بالموحدة المكسورة جعفر و) يدني (أي يقربه من نفسه فقال انه من حيث تعلم(أي تقديمه من جهة علك بأنه من أهل العلم وفضلائهم و) الطعام (أي المسموم و) الابهر (بفتح الهمزة والهاء وسكون الموحدة عرق إذا انقطع مات صاحبه وهما ابهران يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشرايين وقيل انه عرق في الصلب متصل بالقلب و) السم (بالفتح والضم. قوله) حبان (بكسر المهملة وشدة الموحدة ابن موسى المروزي و) المعوذات(أي السورتين اللتين في أخر القران وهما باعتبار أن

أقل الجمع اثنان أو أرادهما مع سورة الإخلاص فهو من باب التغليب وقيل المراد بها الكلمات المعوذة بالله من الشيطان والأمراض والآفات ونحوها. وأنيت بكسر التاء قوله اهجر قال النووي اهجر قال النووي هو بهمزة الاستفهام الإنكاري أي أنكروا على من قال لا تكتبوا أي لا تجعلوا أمره كامر من هذه في كلامه وإن صح بدون الهمزة فهو لما أصابه من الحيرة والدهشة لعظيم ما شاهد من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظيم المصيبة اجري الهجر مجرى شدة الوجع أقول هو مجاز لان الهذيان الذي للمريض مستلزم لشدة الوجع فأطلق الملزوم وأراد اللازم أو هو من الهجر ضد الوصل أي هجر من الدنيا وأطلق بلفظ الماضي لما رأوا فيه من علامات الهجر من دار الفناء وفي بعضها اهجر من باب الأفعال. قوله)جزيرة العرب (من عدن إلى العراق طولا ومن جدة إلى الشام وعرضا و) اجزوا (أي أعطوا وقال سفيان ونسيت الثالثة هو قول سليمان الأحول. وقال المهلب الثالثة هي بعث أسامة القاضي. ويحتمل أنها قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري وثنا يعبد وفي كتاب المغازي أنها ما قال) الله الله في الصلاة وما ملكت إيمانكم (ومر في الجهاد في باب جوائز

الوفد والرزية (بفتح الراء وكسر الزاي المصيبة و) اللفظ (بالمعجمة ثم المهملة الصوت والصياح قوله) يسرة (بالياء التحتانية والمهملة والراء) ابن صفوان بن جميل (بفتح الجيم اللخمي بفتح اللام وسكون المعجمة مر في غزوة أحد وفي الحديث معجزات و) البحة (بضم الموحدة وشدة المهملة ثقل في مجاري النفس و) خير (أي بين الدنيا فاختاره الآخرة. قوله) في الرفيق (الخطابي هو الصاحب المرافق وهو هنا بمعنى الرفقاء يعني الملائكة ويطلق على الواحد والجمع. أقول والظاهر انه معهود من قوله تعالى وحسن أولئك رفيقا أدخلني في جملة آهل الجنة من النبيين والصديقين. والحديث المتقدم يشهد بذلك. قوله) ثم يحيا (أي ثم يسلم إليه الأمر أو يملك في أمره أو يسلم عليه تسليم الوداع. ولفظ) يخير (يحتمل عطفه على يحيى وعلى يرى ص 3415 و) شخص (بفتح الخاء أي ارتفع ويقال شخص بصره إذا فتح عينه وجعل لا يطرف قوله) محمد (قالوا هو ابن يحيى الذهلي و) عفان (بفتح المهملة وشدة الفاء ابن مسلم الصفار روى عنه البخاري في الجنائز بدون الواسطة و) صخر (بفتح المهملة وإسكان المعجمة) ابن جويرية (مصغر الجارية بالجيم و) يستن (أي يستاك وأبده من الابداد بالموحدة والمهملتين أي أعطاه بدرة أي نصيبه من النظر وقضمت(بالكسر من القضم بالمعجمة وهو الأكل بأطراف الأسنان وفي بعضها بالفتح والمهملة يقال قضمته إذا كسرته والقضامة من السواك ما تكسر منه و) قصفه (بالقاف والفاء أيضا وطيبته أي لينته والحاقنة بالمهملة والقاف الفقرة من الترقوي وحبل العنق والذاقنة بالمعجمة طرف الحلقوم وقيل) الذاقنة (ما تناله من الصدر و) الذواقن (أسفل البطن قوله معلى(بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة و) عبد العزيز (ابن مختار ضد المكره و) عباد (بفتح المهملة وشدة الموحدة ويقال) أصغيت (إلى فلان إذا ملت بسمعك نحوه. قوله) الصلت (بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية و) هلال (بكسر الهاء ابن ابي حميد الوزان بفتح الواو وشدة الزاي وبالنون و) خشي (أي قالت عائشة رضي الله عنها خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في كتاب الجنائز. قوله) يزيد (من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي المدني وسعيد بن عفير مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء. فان قلت لم قالت رجل أخر وما سمته قلت لان العباس كان دائما يلازم أحد جانبيه وأما الجانب الأخر فتارة كان على فيه وتارة كان أسامة فلعدم ملازمته لذلك لم تذكره لا للعداوة ولا نحوها حاشاها من ذلك مر الحديث في الوضوء في المخضب. قوله) اهريقوا (وفي بعضها هريقوا بدون الهمزة أي صبوا و) الوكاء (هو الذي يشد به رأس القربة والمخضب بكسر الميم وسكون المعجمة الأولى وفتح الثانية الاجانة و) اعهد (أي أوصي. قوله وأخبرنا هو مقول ابن شهاب ونزل(بلفظ المجهول أي نزل المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم و) الخميصة (كساء اسود مربع له علمان ويقال) اغنم الرجل (إذا كان يأخذ بالنفس من شدة الحر و) في ذلك (أي في أمره صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه بإمامة الصلاة وما حملني عليه إلا ظني بعدم محبة الناس للقائم مقامه وظني بتشاؤمهم به. قوله) بشر (بالموحدة المكسورة ابن شعيب بن أبي حمزة بالمهملة والزاي الحمصي وإما أبو إسحاق فقال الغساني قال ابن السكن هو ابن منصور والذين تيب عليهم هم الذين قال الله تعالى في حقهم ) ) وعلى الثلاثة الذين خلفوا الآية و) بارئا (بالهمز من البرء من المرض و) عبد العصا (أي بلا عزة ولا حرمة بين الناس وهو كناية عنه و) الأمر (أي الخلافة و) لا يعطينا (أي لو منعها لن تصل إلينا قط أما لو لم يمنع بان سكت يحتمل أن تصل إلينا في الجملة أولا أو أخرا و) نكص (أي رجع و) هم (أي قصد المسلمون أبطال الصلاة بإظهار السرور قولا أو فعلا ونحوه. قوله) محمد بن عبيد (مصغر العبد ضد الحر ابن ميمون وهو ص 3416 المشهور بمحمد بن أبي عباد مر في الصلاة و) ذكوان (بفتح المعجمة وإسكان الكاف وبالواو وبالنون أبو عمرو ودبرته عائشة رضي الله عنها وكان من أفصح القراء مات زمن الحرة و) السحر (بضم السين وفتحها الرئة و) النحر (موضع القلادة من الصدر و) العلبة (المحلب من الجلد و) سكرة الموت (شدته. قوله) أذن (بتشديد النون نحو أكلوني البراغيث و) خالط (أي بسبب السواك و) قضمته (بكسر المعجمة من القضم وهو الأكل بأطراف الأسنان بفتح المهملة من القضم وهو الكسر. قوله) ابن أبي مليكة (هو عبد الله و) في يومي (أي الذي فيه نوبتي بحساب الدور المتقدم المعهود و) السنح (بضم المهملة وسكون النون وضمها وبالمهملة موضع في عوالي المدينة كان الصديق رضي الله عنه مسكن ثمة والحبرة بكسر المهملة وفتح الموحدة ثوب يماني وثقال ثوب حبره بالإضافة والصفة. فان قلت ما معنى لا يجمع الله عليك موتتين قلت قال عمر رضي الله عنه حين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله سيبعث نبيه فيقطع أيدي رجال قالوا انه مات ثم يموت أخر الزمان فأراد أبو بكر رضي الله عنه رد كلامه أي لا يكون لك في الدنيا إلا موتة واحدة) منها (من مات يمات ومات يموت ومر الحديث في أول الجنائز) وأخبرني (أي ابن المسيب، قال الخطابي لا أدري من يقول ذلك أبو سلمة أو الزهري. قوله عقرت(بفتح المهملة وكسر القاف تحيرت ودهشت وفي بعضها عقرت بصيغة المجهول و) الإقلال (الحمل واقل الجرة أطلق حملها، فان قلت كيف قال) تلاها أن النبي قد مات (وليس في القران ذلك قلت تقديره تلاها لأجل أن النبي قد مات ولتقرير ذلك. قوله علي(ابن المدني) وزاد (أي على في روايته على عبد الله بن أبي شيبة عن يحي و) اللدود (ما يصب من الأدوية في احد شقي الفم وقد لد الرجل فهو ملدود. قوله) وأنا انظر (جملة حالية أي لا يبقى أحد إلا لد في حضوري وحال نظري إليهم قصاصا لفعلهم ولم يشهدكم(أي لم يحضركم حالة اللد و) ميمونة (آم المؤمنين كانت منهم فلدت أيضا و) إنها لصائمة (لقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان قلت قال ابن اسحق في المغازي أن العباس هو الأمر باللد وقال والله لألدته ولما أفاق قال من صنع هذا بي قالوا رسول الله عمك فما وجه التلفيق بينهما قلت لا منافاة بين الأمر وعدم الحضور. وقت اللدود قوله ابن أبي الزناد(بكسر الزاي وخفة النون عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان و) أزهر (بفتح الهمزة وسكون الزاي ابن سعد و) عبد الله بن عوف (بفتح المهملة والنون و) انخنث (أي استرخى ومال إلى أحد شقيه و) الانخناث (الميل والاسترخاء. قوله) مالك ابن مغول (بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وباللام وطلحة بن مصرف بلفظ الفاعل أو المفعول من التصريف أخي النحو، فان قلت كيف نفى أولا الوصية واثبت ثانيا قلت الباء زائدة يعني أوصى كتاب الله أي أمر بذلك وإطلاق لفظ الوصية على سبيل المشاكلة فلا منافاة بينهما أو المنفي ص 3417 الوصية بالمال أو بالإمامة والمثبت الوصية بكتاب الله تعالى، فان قلت فكيف طابق السؤال الجواب قلت معناه أوصى بما في كتاب الله ومنه الأمر بالوصية. قوله) أبو الاحوص (بفتح الهمزة وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية سلام بتشديد اللام ومرت الأحاديث الثلاثة في الوصايا. قوله) يتغشاه (أي يتغشى الثقل يعني الكرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الغم الذي يأخذ بالنفس و) اكر أباه (مندوب والألف ألف الندبة والهاء للوقوف، فان قلت هذا نوع من النياحة قلت هو ندبة مباحة ليس فيها ما يشبه نوح الجاهلية من الكذب ونحوه، الخطابي قال بعضهم إنما كان كربه شفقة على أمته وذكر ... إلى آخره كما ذكره ابن الملقن آنفًا.

الزركشي

(فهذا أوان انقطاع أبهري) فيه الضم على الخبر للمبتدأ وهو (( هذا ) )، والنصب على الظرف، وقيل لا يجوز فيه إلا ذلك، وبني على الفتح لإضافته إلى مبني، وهو الفعل الماضي؛ لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد.

قوله (لن تضلوا) صوابه لا تضلون.

(فذهبوا يردوا) صوابه يردون.

(وسكت عن الثالثة) هي إنفاذ جيش أسامة.

(فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه) يريد ما أشرف عليه من لقاء ربه، وقيل من ترككم بلا كتاب خير مما دعوتموني إليه، وسبق الحديث في أثناء الجهاد.

(فظننت أنه خير) أي أيقنت. (شخص بصره) بفتح الخاء أي ارتفع وكذا مضارعه، قال أبو زيد ولا أعرف الكسر، وإنما الكسر إذا عظم شخصه.

(فأبده) بتخفيف الباء وتشديد الدال؛ أي مد نظره إليه كما قال في الرواية الأخرى (( فرأيته ينظر إليه ) )، ويروى (( فأمده بالميم في أوله ) ).

(فقضمته) مضغته كما جاء في الرواية الأولى، يقال قضمت الدابة شعيرها تقضم بكسر الضاد في الماضي وفتحها في المستقبل.

وقال القاضي رواه أكثرهم بالصاد المهملة على معنى الكسر والقطع.

وهو مسند وروي وهو مستند الشيخ بضم الشين المهملة والنون وأخر ما جاء مهملة قاله أبو عبيد البكري وحكاه عنه الجازمي قال ويقال بسكون النون وقال القاضي وكان أبو ذر يقول ما بسكون قعدت بفتح العين وبكسر القاف أي تحيرت ودهشت وحكى السفاقسي ضم العين ويروى بتقديم القاف المضمومة على العين والصواب الأول حتى أهويت إلى الأرض حين سمعته ... إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد مات كذا لهم على البدل من الهاء في ... بلاءها ورواها ابن السكن فعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات اللدود الددا الذي يجعل في أحد جانبي الفم ... ويجعل في وسطه قيل وكان الذي لديه العود الهندي والربت كذا في المريض الدواء قال القاضي ضبطناه بالرفع أي هذا منه لراهبه وهذا وجه من النصب على المصدرية قال ... البقاء بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذا الامتناع كراهية ويحمل النصب على أن يكون مفعولًا له أي ينهانا لكراهية الدواء ويجوز أن يكون مصدر أن يكون أي كره كراهية الدواء فقالت فاطمة وأكرب أباه في هذا ... وقد رواه مبارك بن فضالة عن ثابت بلفظ وأكرباه وغلى جبريل بمعناه قال صاحب وقع في الأصل ... بالألف وهو غلط من الرواة والصحيح نعاه يعني ألف انتهى كلام الزركشي ص 3418 أقول قوله انقطاع أبهري الأبهر عرق الظهر وهما أبهران وقيل هما ... اللذين في الذراعين وقيل هو عرق مستبطن القلب فإذا انقطع لم يبقى منه حياة وقيل الأبهر عرق منشوء من الرأس ويمتد إلى القدم وله شرايين تتصل بأكثر الأطراف والبدن فالذي في الرأس منه يسمى ... ومنه قولهم أسكت الله ... أي أماته ويمتد إلى الحلق فيسمى فيه الوريد ويمتد إلى الصدر فيسمى الأبهر ويمتد إلى الظهر فيسمى الوتين والفؤاد معلق به ويمتد إلى الساق فيسمى الصافن ... في الأبهر زائدة ويجوز في الضم والفتح والضم لأنه خبر المبتدأ والفتح على البناء لإضافة إلى معنى ذكره أن الأثير في الهامة وأبو بشر هو أبو جعفر بن أبي وحشية قوله جزيرة العرب اسم صقع من الأرض وهو ما بين جعفر أبي موسى الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وما بين إلى منقطع السمادة في العرض وقيل هو من أقصى عدن إلى ريف العراق طولًا ومن ... وساحل البحر إلى أطراف الشام عرضًا قال الأزهري سميت جريرة لأن بحر فارس وبحر السودان أجاد بجانبها وأجاد بالجانب الشمالي دجلة والفرات وقال مالك بن أنس أراد بجزيرة العرب المدينة نفسها وإذا أطلقت الجزيرة ولم تضيف إلى العرب وإنما يراد بها ما بين دجلة والفرات قوله وأجيزوا الوفد الجائز العطية يقال جائزة القصيدة أي ما يعطى ... والوفد هو جماعة الرجل ... النساء إذا جاءوا قاصدين لرجل معنى وهم ركبان قوله ... معنى بالضم غلظ في الصوت يقال بح يبح بحوط وان كان من داء فهو البحاح شخص بصره شخوص البصر ارتفاع ... إلى فوق وتحديد النظر وأبو ... قال أبو زيد شخص البعير يشخص بالفتح فيهما ولا أعرف الكسر وإنما الكسر إذا عظم شخصين قاله عياض قوله خاقني وواقني الحاقيتان باطنًا الترقوين في الخوف وهما أصل الترقوين والداقنة طرف الحلقوم والحاقية ... المنخفضة من التروقين الجوهري قال أبو عمرو الحاقية وحبل العانق وهما حانقتان والداقنة طرف الحلقوم ومنه قول عائشة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نحري وحاقبتي وهو ما بين اللحيتين قوله بعث على نفسه النفث بالفم وهو شبيه ... وهو أقل من التفل لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق وهو على ... الراقي حين يرقى فإن قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حق من يدخل الجنة في جملة السبعين ألفًا الحديث قال هم الذين لا يسترقون إلى أخره وهذا قد جعل ما يقارب الرقية وتعلمت عائشة أيضًا ذلك قلنا معنا لا يسترقون أي لا يفعلون ما كانت تفعله أهل الجاهلية فإنهم كانوا يريقون بكلام ... وألفاظ غريبة وأما القرآن فالرقية به جائزة بدليل حديث أبي سعيد الخدري حيث رقى بالفاتحة ... قوم واحد عليه جعل ... النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان غير جائز لمنعه عن ذلك بل قدره على ذلك لقوله وما يذر ربك أنها رقية فحصل الفرق بين الرقية بالقرآن وغيره قوله سحري ... السحر ... أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحادي سحرها منه وحكى التيمي عن بعضهم أنه بالسين المعجمة ص 3419 والجيم وأنه سئل عن ذلك فشبك بين أصابعه وقدميها عن صدره كأنه يضم شيئًا إليه أي أنه مات وقد جمعته بيديها إلى نحرها والشجر التشبيك وهو الذقن أيضًا والمحفوظ الأول والنحر مكان منحر الشاة قوله يقول في مرضه كان مدة مرضه عشرة أيام وقيل أثني عشر وقيل ثلاثة عشر وقيل أربعة عشر قوله عند ... أي أنك بين الرعية لا راع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت