فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 3844

54 -باب قول الله تعالى {ويوم حنين}

الآية حنين واد بينه وبين مكة ثلاث ليال، وهو حنين بن قاينة بن مهلائيل نسب إليه الموضع، وهي غزوة هوازن وادعى السهيلي أنها تعرف أيضا بأوطاس فسميت باسم الموضع الذي كانت فيه الوقعة أخيرا، وكانت يوم السبت لست ليال من شوال سنة ثمان من الهجرة، وكانت سيماء الملائكة فيها عمائم حمر، قد أرخوها بين أكتافهم.

وقال ابن سعد في موضع آخر عن الحكم خرج إليها عليه السلام لليلتين بقيتا من رمضان أي مهيئا قالوا في اثني عشر ألفا عشرة آلاف من أهل المدينة، وألفان من أهل مكة، فانتهى إلى حنين مساء ليلة الثلاثاء لعشر خلون من شوال، فلما انهزمت بنو سليم وأهل مكة جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 3353 يقول (( يا أنصار الله وأنصار رسوله، أنا عبد الله ورسوله ) )فثاب إليه من انهزم، وثبت معه يومئذ العباس وعلي والفضل وأبو بكر وعمر وأسامة في أناس

قال الحارث بن النعمان مائة رجل، ورماهم بحصيات؛ فقذف الله في قلوبهم الرعب وانهزموا لا يلوي أحد على أحد، وسبى منهم ستة آلاف رأس، وكانت الإبل أربعة وعشرين ألف بعير والغنم أكثر من أربعين ألف شاة وأربعة آلاف أوقية فضة، ثم رد عليهم سبيهم لما أتاه وفدهم بإسلامهم، ثم انتهى إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة، فأقام بها ثلاث عشرة ليلة، فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج ليلة الأربعاء لثنتي عشرة بقيت منها ليلا، فأحرم بالعمرة ثم رجع من ليلته فبات ثم غدا يوم الخميس وانصرف إلى المدينة.

ولأبي معشر ثبت معه يومئذ مائة رجل بضعة (وثلاثين) من المهاجرين وسائرهم من الأنصار، وللبيهقي عن ابن مسعود ثبت أنا مع في ثمانين رجلًا من الأنصار والمهاجرين وناولته كفًا من تراب فضرب وجوههم فامتلأت أعينهم ترابًا وسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه، ثم طرح غمده وقال (( أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب ) )

وقال لأبي سفيان بن الحارث (( ناولني ترابا ) )فناوله .. الحديث، وكان صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء التي أهداها له فروة بن نفاثة وقال ابن هشام [قال صلى الله عليه وسلم] حينئذ لبغلته أي الشهباء، كما ذكره أبو نعيم في (( دلائله ) ) (( البدي ) )فوضعت بطنها على الأرض وأخذ حفنة فضرب بها وجوه هوازن.

وفي مسلم (بغلته الشهباء) يعني دلدل التي أهداها المقوقس، ويجوز أن يكون ركبهما يومئذ معا.

ذكر البخاري في الباب أحاديث

أحدها

حديث يزيد بن هارون، أنا إسماعيل قال إلى آخره وأن أبي أوفى هو ممن بايع تحت الشجرة، وهو آخر الصحابة موتا بالكوفة سنة ست وثمانين، وهو عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي أبو معاوية أو أبو إبراهيم أو أبو محمد، أبوه صحابي أيضا، بعث مع ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة.

الحديث الثاني

حديث البراء جاءه رجل فقال يا أبا عمارة، أتوليت يوم حنين؟ الحديث سلف في الجهاد في باب بغلته البيضاء، و (سرعان) هو بفتح السين والراء أي (أخفاؤهم) والمستعجلون منهم، وحكي سكون الراء، وحكي أيضا ضم السين جمع سريع، وقال الخطابي بعضهم يقوله بكسر السين وهو خطأ، قال وأما قولهم سرعان الناس ما فعلت فبالفتح والضم والكسر.

الحديث الثالث

حديث ابن أخي ابن شهاب قال محمد بن شهاب وزعم عروة بن الزبير أن مروان الحديث وسلف في الخمس سندا ومتنا و (قفل) أي رجع، ويذكر أن الأقرع بن حابس وعيينة بن حصين وعباس بن مرداس أبوا أن يطيبوا فقوبلوا في مال لهم.

الحديث الرابع

حديث نذر اعتكاف عمر رضي الله عنه في الجاهلية سلف في الاعتكاف،

الحديث الخامس

حديث أبي قتادة خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، ثم ذكر قصة السلب.

ثم قال وقال الليث ثنا يحيى بن سعيد وقد سلف في باب من لم يخمس الأسلاب.

ومعنى (يختله) بكسر التاء يخدعه ص 3354 وقوله (واشتريت به خرافا) هو اسم ما يخترف من الثمر كالخرفة، فأقام الثمر مقام الأصل والمراد هنا البستان، كما جاء في الرواية الأخرى (مخرفا) .

قال والدي رحمه الله تعالى

مقام النبي صلى الله عليه وسلم (بفتح الميم أي الإقامة وقبيصة بفتح القاف و) يحيى بن أبي اسحق (الحضرمي بفتح المهلة وسكون المعجمة مر في قصر الصلاة و) عبد ربه بن نافع (ألمدائني الحناط بالمهملتين والنون مشهور بابي شهاب الأصغر و) عبد الله بن ثعلبة (بلفظ الحيوان المشهور) ابن صعير (مصغر الصعر بإهمال الصاد والعين والراء العذري بضم المهملة وسكون المعجمة وبالراء مات سنة تسع وثمانين. فان قلت ما لمخبر به قلت غير مذكور والمقصود من ذكره بيان وصفه بالتسبيح يوم الفتح وسنين(بضم المهملة وبالنونين وتخفيف التحتانية بينهما وقيل بالتشديد أبو جميلة بفتح الجيم السلمي بضم السين و) زعم (أي قال وجمهور الأصوليين أن العدل المعاصر للرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال أنا صحابي يصدق فيه ظاهرا.

قوله أبو قلابة (بكسر القاف) وعمرو بن سلمة (بكسر اللام أبو يزيد من الزيادة وقيل أبو يزيد مصغر البرد بالموحدة الجرمي بالجيم و) يقري (بلفظ المجهول من التقرية والإقراء والقراءة والقرار و) تلوم (من التلوم وهو الانتظار والمكث و) تقلصت (بالقاف والمهملة أي ارتفعت وانضمت أو تأخرت و) الإست (العجز و) اشتروا (أي ثوبا) .

قوله عتبة (بضم المهملة وسكون الفوقانية والوليدة الأمة وزمعة بالزاي والميم والمهملة المفتوحات وقيل بسكون الميم وعبد ضد الحر وللعاهر الحجر أي للزاني الخيبة والحرمان من الولد وأمر بالاحتجاب والاجتناب تورعا واحتياطا ويصيح أي ينادي بين الناس بهذا الحديث.

قوله امرأة (أي مخزومية اسمها فاطمة و) فزع (أي التجأ ومر في مناقب اسامة قوله زهير (مصغر الزهر وابو عثمان النهدي بفتح النون ومجاشع بلفظ الفاعل من المجاشعة بالجيم والمعجمة والمهملة ابن مسعود السلمي بضم المهملة وأبو معبد بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الموحدة وبالمهملة واخو مجاشع واسمه خالد بصيغة فاعل المجالدة بالجيم والمهملة والنضر(بسكون المعجمة) ابن شميل (مصغر الشمل بالمعجمة و) أبو بشر (بالموحدة المكسورة وبالمعجمة وإن وجدت شيئا أي من الجهاد أو من القدرة عليه فذلك هو المطلوب.

قوله اسحق بن إبراهيم ابن يزيد من الزيادة ويحيى بن حمزة (بالمهملة والزاي و) الاوزاعي (بالزاي والمهملة عبد الرحمن) عبدة (ضد الحرة) ابن أبي لبابه (بضم اللام والموحدتين والأربعة دمشقيون، و(مجاهد بن جبير) مصغر ضد الكسر المكي القاري المفسر، و (عبيدين عمير) بتصغير اللفظين المكي مر في التهجد. قوله (ونية) أي ثواب النية في الهجرة، و (إسحق) قال الحاكم هو ابن نصر وقال الغساني الأشبه أنه ابن منصور، و (حسن بن مسلم) بلفظ فاعل الإسلام، و (المنشد) المعرف ولا يجوز في لفظتها التملك كما في سائر البلاد، و (الثمين) الحداد وفي بعضها القبر والحديث مرسل ومر في باب كتابة العلم و) عبد الكريم (ابن مالك الاصطخري ثم الحراني بالمهملة وشدة الراء والمثل المتحد في الحقيقة والنحو(اعم أو هما مترادفان والشك من الراوي باب قول الله عز وجل ) ) {ويوم حنين} وحنين واد بين مكة والطائف.

قوله محمد بن عبد الله بن نمير (مصغر النمر بالنون ويزيد من الزيادة ان هارون ومحمد بن كثير (ضد القليل وأبو عمارة ص 3355 (بضم المهملة وتخفيف الميم كنية البراء والتولي(الانهزام و) سرعان (بضم السين وكسرها جمع السريع و) هوزان (بفتح الهاء والواو وكسر الزاي قبيلة من قيس و) أبو سفيان بن الحارث (بالمثلثة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم و) البغلة (هي التي يقال لها الدلدل وانكشفوا(أي انهزموا و) أكببنا (أي وقعنا على الغنائم وهو فعل لازم و) استقبلنا (بلفظ المجهول و) زهير (مصغر الزهر سبق الحديث في الجهاد في باب من قاد بلجام دابة غيره.

قوله سعيد بن عفير (مصغر بالمهملة والفاء والراء و) استأنيت (أي انتظرت وذلك لرجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إسلامهم وانظرته(أي أخرته والنظر الانتظار و) يطيب (أي يعطي بطيب قلب و) العرفاء (جمع العريف وهو النقيب) هذا الذي (هو مقول الزهري مر الحديث مرارا في أول الوكالة وغيرها. قوله اعتكاف(بدل من نذر و) جرير (بفتح الجيم وكسر الراء الأولى) ابن حازم (بالمهملة والزاي و) حماد بن سلمة (بفتح اللام ابن دينار، فان قلت هذا مروى عن عمر فما معنى عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت المروى عنه انه أمر بوفائه.

قوله عمر بن كثير (ضد القليل ابن افلح بلفظ افعل التفضيل بالفاء والمهملة

وجولة أي تقدم وتأخر وفي العبارة لطف حيث لم يقل هزيمة وهذه الجولة كانت في بعض المسلمين لا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن حواليه والعاتق (موضع الرداء من المنكب والحبل(عصبه و) أمر الله (أي بالهم وحالهم حكم الله أي ما أمرهم به وقتيلا (أي مشرفا على القتل فهو مجاز باعتبار المآل ويحتمل إن يكون الحقيقة بان يراد بالقتيل بهذا القتل لا بقتل سابق كما قال المتكلمون في جواب المغلظة المشهورة وهي أن إيجاد المعدوم محال لان الإيجاد إما حال العدم فهو جمع بين النقيضين وإما حال الوجود فهو تحصيل الحاصل لان الإيجاد للموجود بهذا الوجود لا بوجود متقدم.

قوله سلبه أي ما معه من الثياب والأسلحة والمركب ونحوها الجوهري ها للتنبيه وقد يقسم بها ويقال لا ها الله ما فعلت أي لا والله وإذا بالتنوين وفي بعضها إذا باسم الإشارة ويعمد (بالغيبة والتكلم ومر له توجيهات كثيرة في الجهاد في باب من لم يخمس الاسلاب والمخرف (بفتح الميم والراء البستان وبني سلمة (بكسر اللام وتأثلته (أي اتخذته أصل المال واقتنيته وفيه فضيلة عظيمة لأبي بكر رضي الله عنه اجتهدوا وأفتى وحكم بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصوبه.

قوله يختله (أي يخدعه) اصبيغ (بإهمال الصاد وبإعجام الغين وبالعكس وعلى الأول تحقير وتصغير له بوصفه باللون الرديء وقيل بذمه بواد اللون وتغيره على الثاني تصغير الضبع على غير قياس كأنه لما عظم أبا قتادة بأنه أسد صغير صغر هذا وشبهه بالضبع لضعف افتراسه وما يوصف به من العجز ونحوه. المالكي الاضبيع بالمعجمة وبإهمال العين تصغير الاضبع وهو تصغير الضبع العضد ويكنى به عن الضعف. الخطابي الأصبع بالصاد المهملة نوع من الطير ويجوز أن يكون شبهه بنبات ضعيف يقال له الضبعاء وأول ما يطلع من الأرض ويكون مايلي الشمس منه اصفر.

قوله ويدع بالرفع والنصب والجزم ونحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن.

الزركشي

(فكأنما يقرأ في صدري) كذا لأكثرهم بالهمز، ولأبي الهيثم (( يقرا ) )بغير همز من قريت الماء أي جمعته، ويروى (( يقر ) )بتشديد الراء، ويروى ص 3356 (( يغرى ) )بغين معجمة وراء مشددة، أي يلصق بالغراء، وقال القاضي إنه الوجه.

(التلوم) الانتظار والتمكث (ألا تغطوا عنا) قال السفاقسي صوابه (( تغطون ) )، لأنه مرفوع على أصله (سرعان والناس) بفتح السين والراء أوائل الناس، جمع سريع، وحكي بتسكين الراء (أنا النبي لا كذب) قيل كان يقوله بفتح الباء ليخرج عن الوزن، وقيل بل هو رجز لا شعر وحديث سبي هوازن سبق.

(الجولة) الاضطراب

(وخيل العاتق) أعلى الكاهل، وهو الكتف (فأرضه مني) أعطه ما يرضى به عوضا عن السلب.

(ها الله) يروى ممدودا ومقصورا، وقد سبق في الجهاد (مخرفا) يروى بكسر الراء وفتحها الموضع الذي تخرف فيه الثمار (تأثلته) اتخذته أصل مالي (أضيبع) بضاد معجمة وعين مهملة في رواية أبي ذر، تصغير ضبع، [ضبيع وحقره بذلك، وهو أشبه لسياق الكلام، لقوله (ويدع أسدا) ورد بأن تصغير ضبع ضبيع] ، وقال ابن مالك هو تصغير أضبع، وهو القصير الضبع أي العضد، ويكنى به عن الضعيف، وإذا قصد المبالغة صغر، ورواه أبو زيد بصاد مهملة وغين معجمة، قيل معناه أسيود، أي أسود الجلد، وقيل سمي بذلك لشامة كانت له فصبغها، وروي (( أصيبع ) )بالصاد والعين المهملتين عن أبي ذر.

(فاشتريت به خرافا) الخراف اسم ما يخرف من الثمار، أراد بستان خراف فحذف المضاف، والمحفوظ مخرافا، أي بستانا انتهى كلام الزركشي.

أقول قوله يقرأ في صدري أي يلصق في صدري الجوهري الغراء الذي يلصق به الشيء ويكون من السمك إذا فتحت الغين قصرت وإن كسرت بددت فقال أغرى الحديث أبي فلان أي اسنده إليه أي كأنما يسنده إلى صدري وفي نسخه يغر وفي أخرى يغراه وتلوم بإسلامهم الفتح أي ينتظر إذا يتلوم فحذف إحدى التائين تخفيفًا وهو من كثر كقوله تعالى ينزل الملائكة ... الانتظار والمكث قوله وللعاهر الحجر هو الزاني وقد عهر لعهر عهرًا وعهور إذا أتى المرأة ليلًا للفجور بها ثم غلب على الزنا مطلقًا والمعنى لاحظ للواني في الولد وإنما ولصاحب الفراش أي لصاحب أم الولد وهو زوجها أو مولاها وهو كقوله الأجر له التراب أي لا شيء له والحجر له معنيان إما ... أو الرجم به والعرفا جمع عراف وهو التنقيب وهو دون .... وقد عرف بالضم عرافه مثل خطب خطابه أي صار عريفًا وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت عرف فلان علينا سنين فعرف عرافه مثل كتب بكتبه كتابه والتعريف الإعلام في معنى هذا الحديث قاله الجوهري قوله ها الله إذا هكذا جاء الحديث والصواب لاها الله والحذف الهمزة ومعناه لا والله لا يكون ذا أولا والله الأمر ومحذوف تخفيفًا ولك في النهاء مذهبان قال الحافظ أبو عبيد محمد أبي نصر الحميدي الأندلسي سمعت أهل العلم وقد أخرى ذكر هذا الحديث فقالوا لو لم يكن من فضيلة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلا هذا إقامة مناقب علمه وشدة فراسته وقوة انصافه وصحه توفيقه وصدق تحقيقه ... إلى القول الحق يؤجر .. وحكم وامضي واخبر في الشريعة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم يحضر بينه وبين يديه بما صدقه فيه وأجره وعلى قوله وهذا من خصائصه الكبرى إلى ما لا يخص من فضائله الأخرى قوله أضيبع هو طائر ص 3357 في ذنبه بياض قال أبو ذر الهروي يقال أضيبع بالعين المهملة والضاد المهملة والعين المعجمة والعين المهملة روى كل ذلك وأضيبع بالضاد والعين أفصح وأبو شهاب هو عبد الله بن نافع أبو شهاب الخياط المدني وأصله من الكوفة مات بالموصل سنة إحدى وأثنين وسبعون ومائة باب قوله تعالى ويوم حنين الذي عرف به الموضع هو حنين بن قانية بن مهلاليل كذا قاله البكري ويقال لها أيضًا عزوة أوطاس وهوزان ... بالموضع الذي كانت فيه الوقع أخبر حيث أجمع فلا لهم ويوجه إليهم ... الأسرى وفي غزوة أوطاس قال النبي صلى الله عليه وسلم الآن حمى الوطيس وذلك حين اشتعلت الحرب وهي الكلام الذي لم يسبق إليها ومنها باب حتف أنفه قالها في فصل من مات في سبيل الله ومنها لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين قالها لأبي عزة الحمحمي يوم أحد ومنها تأجيل الله أركن قالها يوم حنين كذا قاله السهيلي وكانت غزوة حنين في شوال سنة ثمان من الهجرة وكان سماء الملائكة فيها عمائم حمراء قد أرجوها بين أكتافهم فإن قلت سبق أن في غزوة بدر كانت عمائمهم بيضًا قلت لا يلزم أن يكون فيها عمائم في كل محل يكون واحد بل كانت كل محل يلون وكان ... حنين ستة آلاف رأس وكان صلى الله عليه وسلم ... أبا سفيان بن حرب أمرهم أمنينا عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت