فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
78 -باب الشق واللحد في القبر
فيه حديث جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين ... الحديث.
وقد سلف في مواضع، والكل جائز، واللحد أفضل عندنا من الشق إن صلبت الأرض، لحد لرسول الله ولصاحبيه ولابنه إبراهيم، واستحبه النخعي ومالك وأبو حنيفة وأصحابه وإسحاق، وقد روى أصحاب السنن الأربعة من حديث ابن عباس مرفوعًا (( اللحد لنا، والشق لغيرنا ) ). قال (ت) حديث غريب وصفة اللحد أن يحفر حائط القبر مائلا عن استوائه من أسفله قدر ما يوضع فيه الميت، وليكن من جهة القبلة. والشق بفتح الشين أن يحفر وسطه كالنهر، ويبنى جانباه ويجعل بينهما شق، يوضع فيه الميت.
قال والدي رحمه الله تعالى
قوله (( والله أعلم ) )جملة معترضة أي هو أعلم بسبب إلباس رسول الله إياه قميصه، والحكمة فيه وكان قد كسا العباس قميصا يوم بدر فلعله أراد مكافأته.
قوله (( رجل ) )هو عم جابر و (( على حده ) )نحو العدة بتخفيف الدال على حياله أي منفردًا.
الزركشي
(( فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه ) )فيه تقديم وتأخير لا يستقيم الكلام إلا به أي غير هنية في أذنه، وكذا رواه ابن السكن على الصواب؛ أي غير شيء قليل من أذنه أسرع إليه البلى فتغير عن حاله، و (( هنية ) )تصغير هنة، وهي كناية عن الشيء الحقير.