قال وهب: قد كنت تخبرنا خبر أهل الأرض فنكذبك، فأراك تخبر خبر أهل السماء أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه، فقال: يا رسول اللَّه، اعطني عمامتك.
فأعطاه النبي (عمامته، ثم رجع راجعًا إلى مكة، فقال عمر: لقد قدم وإنه لأبغض إلي من الخنزير، ثم رجع وهو أحب إلي من ولدي.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. قال الهيثمي (مجمع الزوائد ص 286، 287) .
وأخرجه الطبراني أيضًا بنحوه مرسلًا وإسناده جيد. انظر ص 284 - 286 مجمع الزوائد).
(2) عن قيس بن أبي حازم عن أبي شهم وكان رجلًا بطالًا فمرت به جارية فأهوى بيده إلى خاصرتها، قال: فأتيت النبي (من الغد وهو يبايع الناس فقبض يده وقال (:
أحب الجبيذة أمس.
قال: فقلت لا أعود يا رسول اللَّه، فقال (:
فنعم إذًا.
فبايعه النبي (.
الحديث أخرجه النسائي والبغوي، وقال في الإصابة: إسناده قوي ج7 ص100 ترجم رقم 620 المطبعة الشرقية 1907.
عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي (فقال: يا رسول اللَّه كلمات اسأل عنهن، فقال (: اجلس.
وجاء رجل من ثقيف قال: يا رسول اللَّه، كلمات اسأل عنهن، فقال (: سبقك الأنصاري.
فقال الأنصاري: إنه رجل غريب وإن للغريب حقًا فابدأ به، فأقبل (على الثقفي فقال:
إن شئت انبأتك عما كنت تسألني عنه وإن شئت تسألني وأخبرك.
فقال: يا رسول اللَّه، بل اجبني عما كنت اسألك، فقال (:
جئت تسألني عن الركوع والسجود والصلاة والصوم.
فقال: لا والذي بعثك بالحق ما اخطأت مما كان في نفسي شيئًا، قال (:
فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك ثم اسكن حتى يأخذ كل عضو مأخذه، وإذا سجدت فمكن جبهتك ولا تنقر نقرًا وصل أول النهار وآخره.
فقال: يا نبي الله فإن أنا صليت بينهما. قال (: فأنت إذًا مصل، وصم من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.
فقام الثقفي ثم أقبل (على الأنصاري فقال: إن شئت أخبرتك عما جئت تسأل وإن شئت تسألني وأخبرك.