الشيعة ووجهها القبيح
اعداد د اسامة سليمان
الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فإن الشيعة الرافضة قد ارتكبوا عبر مختلف العصور والأزمنة من الجرائم والمجازر في حق أهل السنة ما تذهل منه العقول، وتشيب منه الرءوس، فكلما ظهر عالم أو فقيه يبيِّن زيف عقائدهم وفساد مناهجهم، قاموا بقتله واغتياله على يد جناحهم العسكري، وإليك أخي نماذج من غدرهم واستحلالهم لدماء أهل السنة في القديم والحديث
نبش قبري الصديق والفاروق، رضي الله عنهما، في محاولة لسرقة أجسادهما الطاهرة وحرقهما
فقد ذكر صاحب كتاب الدر الثمين، أن شيعة حلب أغروا أمير المدينة بالأموال الباهظة؛ كي يمكِّنهم من نقل جثمانَيِ الصديق والفاروق إلى بلادهم ليحرقوهما، فأجابهم لذلك حتى كان لهم نفوذ في أرض الحجاز في تلك الآونة، لكن الله خسف بهم الأرض عندما دخلوا المسجد النبوي، وقصدوا الحجرة النبوية، وصاروا يصيحون ويستغيثون وهم تحت أنقاض الأرض، وكانوا أربعين رجلاً ابتلعتهم الأرض بما معهم من معاول ومساحٍ؛ فاعتبروا يا أولي الألباب
اغتيال الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود سنة ... هـ
حيث ذكر ابن بشر في كتابه «عنوان المجد في تاريخ نجد» أن الذي قتل الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود هو رافضي خبيث اسمه عثمان من أهل النجف بالعراق، جاء مسجد الطريف بالدرعية، وطعنه وهو ساجد يصلي صلاة العصر، رحمه الله
مجازر المخيمات الفلسطينية