الشيعة الدروز
اعداد
د اسامة على سليمان
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد
فإن الشيعة الدروز من الفِرَق الباطنية التي نشأت في مصر، وانتقلت إلى بلاد الشام، ولها معتقدات كفرية وطقوس تعبدية تخالف الشريعة الإسلامية، ومصحف خاص بها يسمونه «المنفرد بذاته»
وفي هذا المقال نبين
عقائد الشيعة الدروز من خلال كتبهم ورسائلهم
فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في الشيعة الدروز
علاقتهم بيهود إسرائيل
أماكن وجودهم
أهم شخصياتهم وأئمتهم
أقسام المجتمع الدرزي
أولاً عقائدهم
يقوم الفكر الدرزي على معتقدات كفرية من أهمها
تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي أبو المنصور ابن العزيز بالله بن المعز لدين الله المولود سنة ... هـ، والمتوفى سنة ... هـ؛ حيث يذهب الدروز إلى تجسد الإله فيه، وأنه ذهب وسيعود في آخر الزمان
ينكرون جميع الأنبياء والرسل، ويلقبونهم بالشياطين والأبالسة، ويصفونهم بألفاظ فاحشة، بل يعتقدون في أحد أئمتهم، وهو حمزة بن علي الزوزني، أنه المسيح عيسى عليه السلام
يعتقدون أن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات، وينكرون جميع الأحكام والعبادات، ويقولون بتناسخ الأرواح، أي أن الإنسان بعد موته تتقمص روحه إنسانًا آخر يولد بعد موت الأول؛ فإذا مات الثاني تقمصت روحه إنسانًا ثالثًا، وهكذا، وهم يشابهون في ذلك الشيعة النصيرية
ينكرون القرآن الكريم، ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي، ويستمدون عقائدهم من رسائل الحكمة التي تبلغ إحدى عشرة رسالة، وهي رسائل منسوبة إلى أئمتهم
يعتقدون أن يوم القيامة يعني رجوع الحاكم بأمر الله الفاطمي، والذي سيقودهم إلى هدم الكعبة، وسحق المسلمين والنصارى في جميع أرجاء الأرض
ويعتقدون أن الحاكم بأمر الله قد أرسل أنبياء منهم
أحمزة الزوزني
ب محمد الكلمة
ج بهاء الدين الدسوقي