فهرس الكتاب

الصفحة 17404 من 18318

مشروع تيسير حفظ السنة: درر البحار من صحيح الأحاديث القصار

الشيخ / علي حشيش

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَخَلَّلُ الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ يَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا، وَيَقُولُ «لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ» وَكَانَ يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَل

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَفْتُونَكَ في الْكَلاَلَةِ فَمَا الْكَلاَلَةُ؟ قَالَ «تُجْزِئكَ آيَةُ الصَّيْفِ» فَقُلْتُ لأَبِى إِسْحَاقَ هُوَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلاَ وَالِدًا؟ قَالَ كَذَلِكَ ظَنُّوا أَنَّهُ كَذَلِكَ

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؛ فَقَالَ «تَوَضَّئُوا مِنْهَا» وَسُئِلَ عَنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ «لاَ تَتَوَضَّئُوا مِنْهَا» وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ في مَبَارِكِ الإِبِلِ فَقَالَ «لاَ تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإِبِلِ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ» وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاَةِ في مَرَابِضِ الْغَنَمِ؛ فَقَالَ «صَلُّوا فِيهَا فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ»

عن بُرَيْدَةَ بن الحصيب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ جَالِسًا عَلَى حِرَاء وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ»

عن بُرَيْدَةَ بن الحصيب رضي الله عنه قَالَ خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَاطِمَةَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ... «إِنَّهَا صَغِيرَةٌ» فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا

عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ غَزَوْتُ مَعَ عَلِيٍّ الْيَمَنَ؛ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ؛ فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ يَا بُرَيْدَةُ، أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت