فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفرق في الإسلام
بقلم فضيلة الشيخ: عبد الرحمن عبد السلام يعقوب
الشيعة
أصولها العقائدية
يحاول كاتب هذا البحث أن يلقي الضوء على نشأة الفرق في الإسلام وكيف ظلت تتطور حتى كان لها من المبادئ والأفكار ما خرج بها عن دائرة الجماعة المؤمنة التي لزمت ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
يتفق الشيعة على اختلاف طوائفهم على القول بالإمامة والوصية والرجعة والباطنية والتقية.
ونرجئ التعرف على الإمام لأنه سيأخذ بعض الحديث ونتعرف على ما سواه في تلك المصطلحات التي سنلتقي بها كثيرًا على صفحات البحث، فلا بد من توضيحها حتى يكون القارئ على بينة من الأمر.
والوصية معناها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة، وهذه الوصية من النبي إنما كانت بوحي من الله له، وعلي أوصى لمن بعده بإلهام قذفه الله في قلبه. وهكذا: كل إمام وصى لمن جاء بعده من طريق الإلهام.
وبعضهم قال عن طريق الوحي، وبناءً على هذا فقد رتبوا الأئمة في نسل علي واختلفوا عند ترتيبهم لهم وتفرقوا في ذلك إلى طوائف شتى وتعددت الأئمة لدى الشيعة على ما سنعرفه قريبًا.
وأما الرجعة:
فمعناها أن كل فرقة تقول برجعة الإمام الذي آمنت به وهو- المهدي المنتظر- الذي لا يزال في نظرهم حيًا وسيأتي اليوم الذي سيرجع فيه ويقود شيعته إلى النصر على من سواهم حتى يردهم إلى عقيدة التشيع- عقيدة الإسلام الحق.
ومعنى الباطنية:
أن لكل ظاهر باطنًا ولكل تنزيل تأويلًا، وهذا الباطن وذلك التأويل لا يدركه إلا أهل الكشف من الأئمة الذين كشف الله لهم من الأمور ما حجبه عن غيرهم فعرفوا الحق ن طريقه، وإنما قالوا بهذا ليثبتوا للأئمة القداسة التي ليست لغيرهم من العالمين.
وأما التقية: